ربما تعتبر الرسالة الأقوى التي وجهها الرئيس السوري بشار الأسد إلى الولايات المتحدة، في بداية زيارته الأخيرة لباريس، بأن على فرنسا أن تتحرك سريعا في موضوع السلام في الشرق الأوسط،
تحتل اربع دول عربية المراتب الاولى على قائمة الدول الأكثر فسادا في العالم، اضافة الى افغانستان، حسب منظمة الشفافية الدولية، ولكن لم يخطر في بالنا مطلقا، ان تستخدم انظمتنا الرياضة
ما طرحته مديرة مؤسسة ثقافية خاصة على ضيوفها في جلسة دردشة كان مذهلاً، ليس من حيث غرابة ما طرحته، بل من حيث إنه من المسَلّمات، وهو عدم تجاوب الصحفيين المحليين
تمر السياسة السورية حاليا بمرحلة مهمة ودقيقة، جعلت الرئيس السوري بشار الأسد يتعمد تحديد خطوطها الحمراء، حتى ولو أن بعض هذه الخطوط لا يعجب بالضرورة بعض شركائه
عزَّزت زيارة الرئيس بشار الأسد لباريس القواسم المشتركة بين سورية وفرنسا، على مستوى العلاقات الثنائية وبعض الملفات السياسية، خصوصاً الملف اللبناني الذي شكل مدخل
حين تتكور أمة على ذاتها، وتصير قوة تقرر مصيرها بنفسها، وحين يقبل الآخرون وضعها ويقرون بشرعيته، تصير الأمة صانعة الواقع وتشارك بفاعلية في عصرها، الذي يصير
رغم كل القرارات التي صدرت، ورغم كل الهيئات والمؤسسات التي أحدثت من أجل تشجيع الاستثمار في البلد، وما رافقها من تطبيل وتزمير إعلامي أوحى أن مناخ الاستثمار في البلد