أخر الأخبار

القائمة البريدية

September 1st, 2010
ناصر قنديل - سيناريوهات الحرب المقبلة في الشرق الأوسط واحتمالاتها
لايخفى على أي متابع للشؤون الإستراتيجية في المنطقة، أن إسرائيل تواجه وضعا حرجا لم تعهده طوال السنوات الستين التي أعقبت نشأة كيانها في المنطقة، فللمرة الأولى تجد إسرائيل نفسها محاطة بمجموعة من التحديات، التي لا تملك لها حلولا سريعة كما اعتادت على مواجهة التحديات المشابهة في الماضي.
يشكل وجود إيران كقوة صاعدة على المستوى التقني وخصوصا العسكري أول هذه التحديات، معطوفا على خطورة امتلاك إيران لقدرة نووية قابلة للاستخدام العسكري عند الضرورة، مسنودا إلى خلفية عقائدية تجعل التفاوض والتفاهم مع إيران معضلة كبرى، وهي القارة الممتدة على مساحة ملايين الكيلومترات المربعة والممتلكة لمقدرات اقتصادية هائلة، وعلى ضفة أخرى تعايش إسرائيل تموضعا إستراتيجيا جديدا في وضعية تركيا التي لا يقيدها وجودها في الحلف الأطلسي عن سياسة الإنفتاح على قوى المقاومة في المنطقة، وتبني سياسات مناوئة لإسرائيل على خلفية التطلع للعب دور مرجعي مركزي في معادلات الجغرافيا السياسية في المنطقة.
وعلى جبهات المواجهة المباشرة تشهد إسرائيل توازنا جديدا، يتمثل في التكامل بين قوة سوريا العسكرية الصاروخية الرادعة لأي حرب عليها، وقوتها الناعمة التي نجحت في العودة المعززة الى معادلات صناعة الاستقرار في المنطقة، بإنفتاح من القوى العظمى وإعتراف بسقوط سياسات الحصار والعزل التي إستهدفتها لسنوات عشر ماضية، ومن جهة أخرى العلاقة الثابتة والراسخة بين سوريا و ظهيريها السياسي التركي والعسكري الإيراني، وطليعتها المتقدمة التي تمثلها قوى المقاومة في لبنان وفلسطين، بعدما حققت هذه المقاومة نجاحا في حجز مقعد ثابت على طاولة القوى الفاعلة في المنطقة وصناعة الحرب والسياسة فيها بعد حربي لبنان وغزة.
التعامل الإسرائيلي مع هذا التحدي لا يتحقق بمناورات من عيار التفاوض الذي سيبدأ بين السلطة الفلسطينية وحكومة بنيامين نتنياهو، وهو تعامل يحتاج الى خطوات دراماتيكية أشار إليها تقرير وزارة الخارجية الأمريكية مطلع العام، تحت عنوان مستقبل إسرائيل في شرق أوسط يتغير، مستنتجا أن إسرائيل فقدت عناصر التفوق الإستراتيجي التي تمتعت بها طوال ستين عاما على المستوى الديمغرافي والعسكري والسياسي، أولا بسبب نضوب موارد الهجرة مقابل تنامي العدد السكاني للعرب الفلسطينيين وسقوط فرصة الدولة اليهودية، وثانيا سقوط فرضية الحرب الخاطفة والحاسمة مع إنتشار تكنولوجيا الصواريخ، وثالثا تراجع منطق التفاوض بسبب عجزه عن تحقيق إنجازات مع إثبات المقاومة لقدرتها على مواجهة إسرائيل، والخطوات الدراماتيكية حسب التقرير الرسمي الأمريكي، تتمثل في سلام نهائي وشامل يمكن أن تقبل به القوى العربية الفاعلة بما فيها قوى المقاومة، وما يعنيه ذلك من العودة إلى نصوص وثيقة بايكر هاملتون الصادرة عن الحزبين الديمقراطي والجمهوري نهاية عام 2006، وما تضمنته من دعوة الى قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وحل قضية اللاجئين وفقا للقرار 194، وعودة الأراضي اللبنانية والسورية المحتلة ،والتسليم بدور سوري متنام في لبنان والعراق، ودور إيراني في ملفات العراق وأفغانستان والطاقة وأمن الخليج بعد الإعتراف بإيران دولة نووية.
تدرك واشنطن قساوة الخيار الدراماتيكي كما ترفضه تل أبيب، ويجري التعاون على صناعة سيناريوهات الكلفة الأخف، وتبدو الحرب المحدودة خيارا مرغوبا من الشريكين الأمريكي والإسرائيلي تحت ضغط روزنامة الإنسحاب الأميركي من العراق، وهو إنسحاب مهما قيل عن كونه شكليا وتبقى اليد الأمريكية فاعلة في مستقبل العراق، سوف يطلق تداعيات لعلاقة عراقية أقوى مع الجارين السوري والإيراني.
تخشى إسرائيل تحول المربع السوري التركي الإيراني العراقي بتحالفه مع قوى المقاومة إلى قوة صاعدة، لا يمكن وقفها بعد الانسحاب الأمريكي من العراق، وهو مربع يتعدى تحديات مرحلة جمال عبد الناصر الذي تمكنت إسرائيل من مواجهته بالتحالف مع إيران وتركيا آنذاك، كما يتعدى تحديات التفاهم السوري المصري السعودي الذي خاض غمار حرب أكتوبر 1973 والذي لا تقارن إمكاناته بالحلف الجديد .
ضرورة التصرف بسرعة هي شعار الأشهر المقبلة في تل أبيب وواشنطن، ومع إستبعاد الفرضية السياسية الكبرى لصفقة شاملة مكلفة أو مؤلمة كما يسمونها، تصبح ضرورة الحرب هي من يبحث عن سيناريوهات، والحرب المقبلة تتناوب إحتمالاتها بين سيناريوهات الحرب المحدودة على واحدة من تحديات الجوار سوريا أو إيران أو «حزب الله» أو حركة حماس، وقد بات ثابتا للقيادة الإسرائيلية أن خطر تحول أي من هذه الحروب المحدودة إلى حرب شاملة أكبر من القدرة على التحكم بساحتها وحجمها، و منع الحريق الكبير من الإشتعال.
ثمة سيناريو ثان لحرب مركبة تتداخل فيها الرهانات على الحرب السرية مع الحرب المكشوفة، من خلال تكامل عناصر التفجير الداخلي مع شن الحرب على جبهة معينة، وهنا تبدو ساحة لبنان وساحة غزة الأكثر قابلية عبر مشاريع الفتن المتنقلة، التي تطل برأسها لإستدراج قوى المقاومة إليها، وتفجير عصبيات طائفية ومذهبية وحزبية بوجهها ،بالتزامن مع شن حرب محدودة بتوقيت مدروس.
يبقى سيناريو ثالث طي الكتمان، وهو المخاطرة بحرب شاملة تبدأ بإستهداف المنشآت النووية الإيرانية وتشعل المنطقة برمتها وتتعرض إسرائيل خلالها الى وابل الصواريخ من كل إتجاه، لكن التدخل الدولي يكون حاضرا للجم تفاقم الحرب بسرعة بعد تحقيق أهداف الحرب السريعة، والدعوة الى مفاوضات شاملة لدول المنطقة لوقف النزاعات ،وفرض حلول شاملة تكون في مضمونها قابلة للتسويق وتدفع خلالها إسرائيل بعضا مما تسميه التنازلات المؤلمة، ثمنا لسلام شامل والدخول في نادي الدول الشرعية المعترف بها في المنطقة، وشريكا في نظام إقليمي جديد يملأ الفراغ الإستراتيجي الناجم عن فشل الحروب الأمريكية.
في دوائر تل أبيب من يتحدث عن سيناريو رابع ويقوم على تسريع فتائل خطط وحروب الإنفصال في المنطقة، من كردستان العراق إلى جنوب السودان مرورا بلبنان وفلسطين واليمن، أملا بنشوء دول أقليات لا أمل لها بالحياة وإمتلاك اسباب القوة بوجه جيرانها وبيئتها الطبيعية إلا بالتحول إلى إمتداد إستراتيجي لإسرائيل، تتغير معه طبيعة التحديات إلى فرص، فينتقل القلق إلى جبهة تركيا وإيران وسوريا من مستقبل الدولة الكردية، إلى جبهة شرق أفريقيا والخليج ومصر من مستقبل التشقق العرقي والطائفي .
سنة حاسمة وحارة في آن واحد والمنطقة تختبر واحدة من أدق لحظات تاريخها المعاصر، بما يدفع الكثير من المحللين إلى الحديث عن شيئ ما لابد ان يخلف سايكس بيكو الذي رسم جغرافيا ما بعد الحربين العالميتين، ليحل مكانه أحد شكلين جديدين، توحد الكثير مما قسمته سايكس بيكو على طريق صناعة الإستقرار، ولو بصيغ عصرية لا تعني الوحدة الكاملة كصعود المربع السوري التركي الإيراني العراقي، أو تقسيم المقسم وولادة كيانات ودويلات تنذر بحروب أهلية تنهك المنطقة وتخلق نظائر وعصبيات تجعل الإستقرار بعيدا.
يشكل وجود إيران كقوة صاعدة على المستوى التقني وخصوصا العسكري أول هذه التحديات، معطوفا على خطورة امتلاك إيران لقدرة نووية قابلة للاستخدام العسكري عند الضرورة، مسنودا إلى خلفية عقائدية تجعل التفاوض والتفاهم مع إيران معضلة كبرى، وهي القارة الممتدة على مساحة ملايين الكيلومترات المربعة والممتلكة لمقدرات اقتصادية هائلة، وعلى ضفة أخرى تعايش إسرائيل تموضعا إستراتيجيا جديدا في وضعية تركيا التي لا يقيدها وجودها في الحلف الأطلسي عن سياسة الإنفتاح على قوى المقاومة في المنطقة، وتبني سياسات مناوئة لإسرائيل على خلفية التطلع للعب دور مرجعي مركزي في معادلات الجغرافيا السياسية في المنطقة.
وعلى جبهات المواجهة المباشرة تشهد إسرائيل توازنا جديدا، يتمثل في التكامل بين قوة سوريا العسكرية الصاروخية الرادعة لأي حرب عليها، وقوتها الناعمة التي نجحت في العودة المعززة الى معادلات صناعة الاستقرار في المنطقة، بإنفتاح من القوى العظمى وإعتراف بسقوط سياسات الحصار والعزل التي إستهدفتها لسنوات عشر ماضية، ومن جهة أخرى العلاقة الثابتة والراسخة بين سوريا و ظهيريها السياسي التركي والعسكري الإيراني، وطليعتها المتقدمة التي تمثلها قوى المقاومة في لبنان وفلسطين، بعدما حققت هذه المقاومة نجاحا في حجز مقعد ثابت على طاولة القوى الفاعلة في المنطقة وصناعة الحرب والسياسة فيها بعد حربي لبنان وغزة.
التعامل الإسرائيلي مع هذا التحدي لا يتحقق بمناورات من عيار التفاوض الذي سيبدأ بين السلطة الفلسطينية وحكومة بنيامين نتنياهو، وهو تعامل يحتاج الى خطوات دراماتيكية أشار إليها تقرير وزارة الخارجية الأمريكية مطلع العام، تحت عنوان مستقبل إسرائيل في شرق أوسط يتغير، مستنتجا أن إسرائيل فقدت عناصر التفوق الإستراتيجي التي تمتعت بها طوال ستين عاما على المستوى الديمغرافي والعسكري والسياسي، أولا بسبب نضوب موارد الهجرة مقابل تنامي العدد السكاني للعرب الفلسطينيين وسقوط فرصة الدولة اليهودية، وثانيا سقوط فرضية الحرب الخاطفة والحاسمة مع إنتشار تكنولوجيا الصواريخ، وثالثا تراجع منطق التفاوض بسبب عجزه عن تحقيق إنجازات مع إثبات المقاومة لقدرتها على مواجهة إسرائيل، والخطوات الدراماتيكية حسب التقرير الرسمي الأمريكي، تتمثل في سلام نهائي وشامل يمكن أن تقبل به القوى العربية الفاعلة بما فيها قوى المقاومة، وما يعنيه ذلك من العودة إلى نصوص وثيقة بايكر هاملتون الصادرة عن الحزبين الديمقراطي والجمهوري نهاية عام 2006، وما تضمنته من دعوة الى قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وحل قضية اللاجئين وفقا للقرار 194، وعودة الأراضي اللبنانية والسورية المحتلة ،والتسليم بدور سوري متنام في لبنان والعراق، ودور إيراني في ملفات العراق وأفغانستان والطاقة وأمن الخليج بعد الإعتراف بإيران دولة نووية.
تدرك واشنطن قساوة الخيار الدراماتيكي كما ترفضه تل أبيب، ويجري التعاون على صناعة سيناريوهات الكلفة الأخف، وتبدو الحرب المحدودة خيارا مرغوبا من الشريكين الأمريكي والإسرائيلي تحت ضغط روزنامة الإنسحاب الأميركي من العراق، وهو إنسحاب مهما قيل عن كونه شكليا وتبقى اليد الأمريكية فاعلة في مستقبل العراق، سوف يطلق تداعيات لعلاقة عراقية أقوى مع الجارين السوري والإيراني.
تخشى إسرائيل تحول المربع السوري التركي الإيراني العراقي بتحالفه مع قوى المقاومة إلى قوة صاعدة، لا يمكن وقفها بعد الانسحاب الأمريكي من العراق، وهو مربع يتعدى تحديات مرحلة جمال عبد الناصر الذي تمكنت إسرائيل من مواجهته بالتحالف مع إيران وتركيا آنذاك، كما يتعدى تحديات التفاهم السوري المصري السعودي الذي خاض غمار حرب أكتوبر 1973 والذي لا تقارن إمكاناته بالحلف الجديد .
ضرورة التصرف بسرعة هي شعار الأشهر المقبلة في تل أبيب وواشنطن، ومع إستبعاد الفرضية السياسية الكبرى لصفقة شاملة مكلفة أو مؤلمة كما يسمونها، تصبح ضرورة الحرب هي من يبحث عن سيناريوهات، والحرب المقبلة تتناوب إحتمالاتها بين سيناريوهات الحرب المحدودة على واحدة من تحديات الجوار سوريا أو إيران أو «حزب الله» أو حركة حماس، وقد بات ثابتا للقيادة الإسرائيلية أن خطر تحول أي من هذه الحروب المحدودة إلى حرب شاملة أكبر من القدرة على التحكم بساحتها وحجمها، و منع الحريق الكبير من الإشتعال.
ثمة سيناريو ثان لحرب مركبة تتداخل فيها الرهانات على الحرب السرية مع الحرب المكشوفة، من خلال تكامل عناصر التفجير الداخلي مع شن الحرب على جبهة معينة، وهنا تبدو ساحة لبنان وساحة غزة الأكثر قابلية عبر مشاريع الفتن المتنقلة، التي تطل برأسها لإستدراج قوى المقاومة إليها، وتفجير عصبيات طائفية ومذهبية وحزبية بوجهها ،بالتزامن مع شن حرب محدودة بتوقيت مدروس.
يبقى سيناريو ثالث طي الكتمان، وهو المخاطرة بحرب شاملة تبدأ بإستهداف المنشآت النووية الإيرانية وتشعل المنطقة برمتها وتتعرض إسرائيل خلالها الى وابل الصواريخ من كل إتجاه، لكن التدخل الدولي يكون حاضرا للجم تفاقم الحرب بسرعة بعد تحقيق أهداف الحرب السريعة، والدعوة الى مفاوضات شاملة لدول المنطقة لوقف النزاعات ،وفرض حلول شاملة تكون في مضمونها قابلة للتسويق وتدفع خلالها إسرائيل بعضا مما تسميه التنازلات المؤلمة، ثمنا لسلام شامل والدخول في نادي الدول الشرعية المعترف بها في المنطقة، وشريكا في نظام إقليمي جديد يملأ الفراغ الإستراتيجي الناجم عن فشل الحروب الأمريكية.
في دوائر تل أبيب من يتحدث عن سيناريو رابع ويقوم على تسريع فتائل خطط وحروب الإنفصال في المنطقة، من كردستان العراق إلى جنوب السودان مرورا بلبنان وفلسطين واليمن، أملا بنشوء دول أقليات لا أمل لها بالحياة وإمتلاك اسباب القوة بوجه جيرانها وبيئتها الطبيعية إلا بالتحول إلى إمتداد إستراتيجي لإسرائيل، تتغير معه طبيعة التحديات إلى فرص، فينتقل القلق إلى جبهة تركيا وإيران وسوريا من مستقبل الدولة الكردية، إلى جبهة شرق أفريقيا والخليج ومصر من مستقبل التشقق العرقي والطائفي .
سنة حاسمة وحارة في آن واحد والمنطقة تختبر واحدة من أدق لحظات تاريخها المعاصر، بما يدفع الكثير من المحللين إلى الحديث عن شيئ ما لابد ان يخلف سايكس بيكو الذي رسم جغرافيا ما بعد الحربين العالميتين، ليحل مكانه أحد شكلين جديدين، توحد الكثير مما قسمته سايكس بيكو على طريق صناعة الإستقرار، ولو بصيغ عصرية لا تعني الوحدة الكاملة كصعود المربع السوري التركي الإيراني العراقي، أو تقسيم المقسم وولادة كيانات ودويلات تنذر بحروب أهلية تنهك المنطقة وتخلق نظائر وعصبيات تجعل الإستقرار بعيدا.
المصدر: الشروق
September 1st, 2010 - 03:05 PM
التعليقات على الموضوع:
موسى ثامر
الار دن
المقال على ما يبدو انه قديم ولا يتكلم عن الحراكات والربيع وثوراته , ولذلك السيد قنديل لا يدري الى اين وصلنا هذه الايام
انت تريد وانا اريد والله يفعل ما يريد ولكن اضعها في اذنيك ان من كبر عقلة زاد وعيه وزاد همه وهزل جسمه ومن صغر عقله نقص همه وقل وعيه ونقص حلمه وفهمه لا بل وساء خلقه والفتنة نائمة لعن الله من ايقظها . فما سيجري يا سيد قنديل مكتوب ومقدر قبل ان تخلق الدنيا بخمسين الف سنه وان مت علىغير هذا دخلت النار وهذا هو حقيقة الايمان بالقدر خيره وشره ولو اجتمعت الانس والجن على ان ينفعوك بشىء لن ينفعوك الا بشىء قد كتبه الله والعكس كذلك , فاللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه ولا حول ولا قوة الا بالله وسلامات
Aug 18, 2011 |
إضافة رد

نقولا ناصيف - لاءات موسكو للرئيس لأسد




















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

Tayato
ربما اوافق السيد قنديل ببعض النقاط .
لكن السيد قنديل لم يأتي على ذكر الماثونية العالمية مما يحدث و موقفها من المخطتات الامرإسرائيلية ....
و انا و على عكس ما يتحدث السيد قنديل اقول ان ما يحدث في العالم العربي هو حرب ماثونية امريكية بامتياز ....
و بدايت هذه الحرب كانت عند بدايت الازمة الاقتصادية التي افتعلتها امريكا لضرب المصالح الماثونية و ذالك لسيطرة على الاقتصاد العالمي ....
الكل يعتقد ان الاقتصاد العالمي تصيتر عله امريكا , و هذا خطئ ......الماثونية هي من كان مصيطر على الاقتصاد العالمي و بدأت امريكا تنافسها و لهذا نشبت الحرب بين الطرفين ....
و ما يحدث في المنطقة العربية ما هو الا حرب اقتصادية بامتياز بين الماثونية من طرف و امريكا و اذنابها من طرف آخر .........