أخر الأخبار

القائمة البريدية

January 8th, 2010
عادل محمود: فلنشرب كأساً!
سوريا ولبنان يستطيعان أن يتفاخرا بعودة الطبيعي الى طبيعته.
لقد كنا لا نصدق أن "صناعة" المستقبل يمكن إنجاز منجزاتها بأدوات الماضي وأخشابه وهندسته. وكدنا نضع مخاوفنا في أيقونة شريرة، والايقونات عادة طاهرة، ثم نعلّق ما هو مكتوب عليها في عقولنا "الحقيقة والاستقلال"... حقيقة مَنْ قتل المرحوم رفيق الحريري، والاستقلال، الذي عَنَى تلك الأيام خروج سوريا من لبنان.
في عصرنا، وربما في كل العصور، هناك عدة وجوه افتراضية للحقيقة، حتى لو كان الامر بوليسياً في تحقيق جنائي. وهناك ايضا تعريفات للاستقلال تبدأ بالعَلم الوطني بدل الاجنبي، ولا تنتهي عند المديونيات التي تجعل بلداً مستقلاً اكثر عبودية من الاحتلال.
لكن، مع ذلك، سيكون من انواع الواجب الاخلاقي التفكير بالماضي على انه لم يكن حسَن السيرة والسلوك. فلقد انزجَّ بغباره وظلامه كل انواع الممنوعات، واستخدم فيه كل اسلحة نسف الجسور، وتسميم الانهار، كما في صراع الامبراطوريات الكبرى القديمة. وكنت، وأنا أشاهد وأسمع، الشتائم والغضب، والاستخفاف بالخصم، اقول: من هذا الذي يزعم انه يعمل في حقل السياسة، ولا يترك الباب موارباً للاحتمالات وكنت أقول: كما ان الباب الموارب يدخل منه اللصوص، قد يدخل ذات مساء بارد مثلج وعاصف، الاقرباء ممنْ نتوقعهم بصدفة او غربة او حرد عارض.
في السياسة ثمة "متغيرات" اكثر من "الثوابت". ولكن في الجغرافيا السياسية ثمة ما يمكن تسميته "العامل الناسف" المؤكد لكيمياء الصراعات. إذ لا يمكن تشبيه اي وضع، في عصرنا الآن بما هو عليه الوضع في منطقتنا: اسرائيل العامل الناسف هذا ينبغي اخذه بعين الاولوية دائما. ولذلك سادت (ولا يمكن القول انها بادت) الوصفة القديمة: "كل ما هو لمصلحة اسرائيل ابتعد عنه". فهو خطيئة وليس خطأ!
أنا، شخصياً مُفْعَم بالسرور – كما يقولون في الادب – لأن المسؤولين في البلدين يذهبون ويأتون على خط العبور النظامي، وليس التهريب او العسكري، تماماً مثلنا نحن مواطني البلدين... هكذا بتهذيب وسلاسة ورغبة.
وأيضاً أنا مسرور لأن بوسعي دعوة اصدقاء من جرائد المستقبل حاملين معهم افكارهم المستقلة، ولنشرب كأساً... في قعره، في رشفته الاخيرة... ما هو "حقيقة" ايضاً!
لقد كنا لا نصدق أن "صناعة" المستقبل يمكن إنجاز منجزاتها بأدوات الماضي وأخشابه وهندسته. وكدنا نضع مخاوفنا في أيقونة شريرة، والايقونات عادة طاهرة، ثم نعلّق ما هو مكتوب عليها في عقولنا "الحقيقة والاستقلال"... حقيقة مَنْ قتل المرحوم رفيق الحريري، والاستقلال، الذي عَنَى تلك الأيام خروج سوريا من لبنان.
في عصرنا، وربما في كل العصور، هناك عدة وجوه افتراضية للحقيقة، حتى لو كان الامر بوليسياً في تحقيق جنائي. وهناك ايضا تعريفات للاستقلال تبدأ بالعَلم الوطني بدل الاجنبي، ولا تنتهي عند المديونيات التي تجعل بلداً مستقلاً اكثر عبودية من الاحتلال.
لكن، مع ذلك، سيكون من انواع الواجب الاخلاقي التفكير بالماضي على انه لم يكن حسَن السيرة والسلوك. فلقد انزجَّ بغباره وظلامه كل انواع الممنوعات، واستخدم فيه كل اسلحة نسف الجسور، وتسميم الانهار، كما في صراع الامبراطوريات الكبرى القديمة. وكنت، وأنا أشاهد وأسمع، الشتائم والغضب، والاستخفاف بالخصم، اقول: من هذا الذي يزعم انه يعمل في حقل السياسة، ولا يترك الباب موارباً للاحتمالات وكنت أقول: كما ان الباب الموارب يدخل منه اللصوص، قد يدخل ذات مساء بارد مثلج وعاصف، الاقرباء ممنْ نتوقعهم بصدفة او غربة او حرد عارض.
في السياسة ثمة "متغيرات" اكثر من "الثوابت". ولكن في الجغرافيا السياسية ثمة ما يمكن تسميته "العامل الناسف" المؤكد لكيمياء الصراعات. إذ لا يمكن تشبيه اي وضع، في عصرنا الآن بما هو عليه الوضع في منطقتنا: اسرائيل العامل الناسف هذا ينبغي اخذه بعين الاولوية دائما. ولذلك سادت (ولا يمكن القول انها بادت) الوصفة القديمة: "كل ما هو لمصلحة اسرائيل ابتعد عنه". فهو خطيئة وليس خطأ!
أنا، شخصياً مُفْعَم بالسرور – كما يقولون في الادب – لأن المسؤولين في البلدين يذهبون ويأتون على خط العبور النظامي، وليس التهريب او العسكري، تماماً مثلنا نحن مواطني البلدين... هكذا بتهذيب وسلاسة ورغبة.
وأيضاً أنا مسرور لأن بوسعي دعوة اصدقاء من جرائد المستقبل حاملين معهم افكارهم المستقلة، ولنشرب كأساً... في قعره، في رشفته الاخيرة... ما هو "حقيقة" ايضاً!
المصدر: الكفاح العربي
January 8th, 2010 - 09:56 PM

نقولا ناصيف: كاد الشمال يصير بابا عمرو كبيراً


















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

ابو نشوان
احترم الاستاذ عادل المفعم بالسرور وقد أكون مسرورا مثله أو أكثر ..فلبنان ....الصديق والشقيق.التاريخ والجغرافيا ...العزيز والمقاوم . ولكن ما أود ان اضعه بين قوسين فرحته بدعوة اصدقائه (المستقلين ) ؟؟من جرائد المستقبل
الحاملين معهم ( أفكارهم المستقلة)؟؟ ليشربوا كأسا..في رشفته الأخيره ...(ماهو حقيقة ).....صحتين .
والسؤال الذي أتمنى أن يطرحه الأستاذ عادل على أصدقائنا..اين كانت أفكارهم المستقلة ؟؟؟لخمس سنوات
مضت ...وهل مازالوا مستقلين؟؟؟؟