جدول مثير للارتياب وليس للاهتمام. يقول الجدول:
أهم الكتاب رواجا وطلباً للعام 2009 بالترتيب:
أحلام مستغانمي (روائية)، رمضان البوطي (داعية اسلامي تلفزيوني سوري)، راتب النابلسي (داعية اسلامي)، ماغي فرح (أبراج)، فواز حداد (روائي سوري)، نزار قباني، ثم باولو كويلهو. فمحمود درويش، فكوليت خوري (كاتبة سورية) ثم عادل محمود (أنا... لست أدري لماذا؟) فمصطفى محمود (الراحل الاسلامي التلفزيوني). ويأتي المسكين عزيز نيسين (كاتب تركي شهير) وبعده البائس (فيكتور هيغو) ثم عمرو خالد (داعية تلفزيوني).
هذا الاستبيان السوري، "موقع نت ما" يخربط مواقع الاهمية التي تبدو غير معروفة، وهي مضللة لأنها لم تقل على ماذا استندت وما هي المعايير التي وضعها السؤال الافتراضي عن الكتاب الاكثر رواجا. ولذلك ارجو ألا يزعل الراحلان عزيز نيسين ومحمود درويش.
ومع ذلك يمكن تصديق الصدارة هذه الايام كأن تكون صاحبة "نسيان.كوم" السيدة مستغانمي اولى... فيكفيها النساء اللواتي لم يعرفن هذا الدواء القديم "النسيان" مع انه قديم.
ومفهوم ان تكون ماغي فرح خبيرة الغموض، والمراسلة الحصرية عربيا بين السماء ونحن الدابين على الارض بلا زوادة والطريق طويل، والرحلة موحشة!
وكذلك البوطي الذي لا يمل ولا يكل من إلقاء دروس البرهان على وحدانية الله، وعظمته.
اما كويلهو فيستحق الشماتة لتأخره في الصف، رغم اجتهاده المريب والمتواصل في اصدار اكثر من روايتين ونصف في العام، يبحث فيها عن التقمص، والحياة المستعادة، والايمان بغيبيات مشبوهة.
"في استبيان آخر، مثير للاهتمام وليس مريبا، لأنه اعتمد مقاييس علمية معروفة... فهو عن مراتب الدول. الاكثر امناً وسلاماً في العالم اصدره مؤتمر السلام العالمي. والمعايير عددها 23 معيارا تتراوح بين الاستقرار السياسي والانفاق العسكري ومبيعات المسدسات وجرائم العنف واحترام حقوق الانسان.
كانت الدول التالية الاقل امناً وسلاماً: العراق، افغانستان، اسرائيل، الصومال، السودان، كوريا الشمالية، جورجيا، كونغو، تشاد، باكستان، وجاء ترتيب اميركا الـ"85".
الاحصائيات والاستبيانات تتدهور مدلولاتها عاما بعد عام بدلا من التحسن، وأعتقد أن الاسوأ لم يأتِ بعد!


المصدر: الكفاح العربي

June 19th, 2010 - 05:41 AM بوكمارك