

حسن م. يوسف: النجمة السداسية.. لنا!
قبل أسبوع دعيت للمشاركة في سهرة تلفزيونية تم تصويرها في بيت الزعيم الوطني خالد العظم، الذي رأس الحكومة السورية ست مرات. استحسنت اختيار البيت لجماله وأصالته، إذ بات من أجمل الدور الشامية خارج السور، بعد أن تم ترميمه وملؤه بأنفس التحف الشامية قبل تحويله إلى متحف تاريخي لدمشق.
همس الزميل معدّ السهرة في أذني شاكياً وجود العديد من النجوم السداسية في المكان. نظرت حولي فلم أجد أي نجمة سداسية لا في الجدران ولا في الأثاث، غير أني ما إن أمعنت النظر حتى اكتشفت نجمة سداسية على مسند رأس كل من الكراسي التي نجلس عليها. لكن مهندس الديكور تمكن بمهارة من تحويرها من خلال تغطية الرأسين العلوي والسفلي من المثلثين المتشابكين.
قلت لشريكي في السهرة التلفزيونية الأستاذ الدكتور عفيف البهنسي المدير العام السابق لمديرية الآثار والمتاحف: إنني لست مع تحوير أو تغطية النجمة السداسية في تحفنا وآثارنا لأنها جزء أصيل من تراثنا العربي العريق، فأيد الدكتور بهنسي رأيي وأبلغني أنه قد عبّر عن ذلك مراراً وخاصة في كتابه الأخير «تاريخ فلسطين القديم من خلال علم الآثار».
قرأت كتاب الدكتور البهنسي، إضافة إلى عشرات البحوث العلمية حول تاريخ النجمة السداسية، وإليكم عصارة ما توصلت إليه. منذ نحو عشرة آلاف عام استخدم الهندوس النجمة السداسية كرمز لاتحاد القوى المتضادة مثل الماء والنار، الذكر والأنثى، كما استعملها المصريون القدماء كرمز لأرض الأرواح، كذلك استخدمها بعض الديانات الوثنية كرمز للخصوبة والاتحاد الجنسي فالمثلث المتجه نحو الأسفل يمثل الأنثى والمثلث الصاعد يمثل الذكر، وفي الـ«خيمياء» القديمة كانت النجمة السداسية ترمز لتجانس متضادين كالنار والماء. وفي وقت لاحق استخدمها اليهود كرمز للعلوم الخفية التي كانت تشمل السحر والشعوذة. ثم اختارتها الصهيونية رمزاً سياسياً لها في المؤتمر الصهيوني الأول عام 1897.
عقب نشوء دولتهم أعاد المسلمون صياغة الدلالة الرمزية للنجمة السداسية التي تتكون من مثلثين، فرأوا أن المثلث الأول يمثل الأرض ورأسه إلى أعلى تعبيراً عن الإيمان، وأن المثلث الثاني يمثل السماء ورأسه إلى أسفل تعبيراً عن عناية الله. وقد أعاد اليهود أيضاً صياغة هذا الرمز أيضاً فاعتبروا المثلث الأعلى رمزاً للعقل ولليهود واعتبروا المثلث الأدنى رمزاً للطاقة وللأغيار! في إشارة منهم إلى أن عقلهم يسيطر على الطاقة والمادة في العالم كله، وفي هذا عنصرية لا تخفى!
إن سحب النجمة السداسية من التداول في ثقافتنا أمر له عواقب وخيمة لكونه يشكل اعترافاً غير مباشر بانتماء هذا الرمز إلى الثقافة اليهودية فقط، ولن ندرك مدى خطورة هذا الأمر إلا إذا علمنا أن معظم الأبنية العريقة في سورية والوطن العربي تتضمن في زخارفها هذه النجمة، بل هي موجودة بوضوح في جامع بني أمية الكبير الذي بناه الوليد بن عبد الملك سنة 705م، وبالتحديد في مشرفة «مئذنة العروس» التي تعتبر أول مئذنة في الإسلام.
المصدر: الوطن السورية
February 7th, 2010 - 08:55 AM

ناصر قنديل - سيناريوهات الحرب المقبلة في الشرق الأوسط




















سيواجهون الإعدام: الحجز الاحتياطي على أموال خمسين من تجار

Khadoun Elzoobi
A wonderful article truly ,I live in the US , and we are very proud of our Syrian Arab decent, we have some old Damascus furniture that we inherited from our parents and they all have the star (THE STAR OF DAVID ),as it is commonly known in the united states and the world and also known by Muslims the name of the prophet David ( Dawoed) is better than naming it the 6 pointed star.
When we entertain the furniture always becomes a topic and our friends are astonished when we till them that this is also a very dear Islamic icon and is used in decorating furniture even mosques , we have a picture of the Grand Omaid Mosque of Damascus and our friends are just amazed when we point to the decoration on the minaret that was mentioned , I whole hardheartedly agree we should encourage and and incorporate the icon in our symbolism and should not drop it from our artistic and culture thus lleaving it or giving it one interpretation as a symbol of Israel , this is a symbol that is Islamic and Arabic also and by passes a single religion or a group of people.