

لماذا تنتحر عارضات الأزياء؟


وقبلها لقيت الكثيرات من عارضات الأزياء حتفهن في ظروف مأساوية ومن بينهن دول كيم التي شنقت نفسها في شقة صديقها،

ورسلانا كورشونوفا التي «سقطت» من شرفة شقتها قبل أربعة أيام فقط من احتفالها بعيد ميلادها الواحد والعشرين،
بالإضافة للعارض أمبروز اولسن الذي شنق نفسه بعد قيامه بجولة عالمية ناجحة قدم خلالها العشرات من أزياء البحر لعدد من أكبر دور الأزياء العالمية.

السؤال الذي طرحه كثيرون: لماذا يقدم شخص يعمل تحت أضواء الشهرة ويتقاضى رواتب خيالية على الانتحار؟
يقول متخصصون في علم النفس إن التوتر الشديد هو السبب.. فعارضو الأزياء يعيشون أجواء التوتر في كل لحظة.. ففي البداية يحاولون تحقيق النجاح في المهنة التي اختاروها.. وبعد النجاح يأتي التوتر الحقيقي والمتمثل في الحفاظ على النجاح الذي حققوه، وعمل المستحيل للحفاظ على القوام المطلوب لهذه المهنة وعلى الملامح الجميلة أيضاً.
ويضيف هؤلاء أنه على الرغم من الأضواء والشهرة، فغالبية عارضات الأزياء يعانين من الوحدة والعزلة لأنهن يعجزن في الغالب عن التوفيق بين العمل المتسم بروح التنافس الشديد والحياة العادية.
ليس هذا فقط.. فمعظم عارضات الأزياء يأتين من دول بعيدة.. من ثقافات مختلفة وعادات مختلفة فيجدن صعوبة كبيرة في التأقلم كما يقول المتخصص في علم النفس جوناثان ألبيرت.
ويضيف أنهن في الغالب يعانين من عقدة نقص.. من قلة الثقة بالنفس التي تختبئ خلف الوجوه المبتسمة دائماً والمتألقة والمشية المرسومة بالقلم والمسطرة.
ويمضي قائلاً إن المطلوب من عارضة الأزياء يفوق قدراتها دائماً.. والتوقعات أكبر من أن تلبيها.. وفي الوقت نفسه نادراً ما تجد من يفهمها بالفعل.. يفهم حقيقة كونها إنساناً من لحم ودم ومشاعر.
ويستطرد أن عارضة الأزياء غالباً ما يسيطر عليها شعور بأن الجميع يتقربون منها فقط لأنها جميلة وتتمتع بقوام رشيق. فتعمل المستحيل لتصبح أكثر جمالاً وأكثر رشاقة حتى تحصل على المزيد من الحب والمحبين، لكنها بدلاً من ذلك تشعر أن الجميع يستخدمون جمالها بطريقة أو بأخرى فيسيطر عليها شعور بأنها تتعرض للخيانة من جانب الجميع.
متخصص آخر في علم النفس يدعى مارك غولدستون يقول إنه عمل مع العديد من عارضات الأزياء، ويعرف الكثير عن ظروفهن. ويضيف: ماذا تتوقع من عارضة طولها 180 سنتمتراً ووزنها 50 كيلوغراماً ومع ذلك يتهمونها بالبدانة ويهددونها صبح مساء بالاستغناء عن خدماتها ما لم تخفض وزنها؟
يضيف أن مثل هذا الوضع يوصل عارضة الأزياء إلى حالة من اليأس فتلجأ لتجويع نفسها بل وربما الامتناع عن الأكل أو الإدمان على الكحول أو المخدرات.. أو الانتحار على اعتبار أنه أقصر الطرق للتخلص من هذا الوضع.
June 28th, 2010 - 02:43 AM

نقولا ناصيف: كاد الشمال يصير بابا عمرو كبيراً





















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

عبد الله
السبب الحقيقي هو البعد عن الله فهن يشعرن بعقدة نقص حقاً ولكن لأنهن يعرفن تمام المعرفة ان هذا العمل عمل منحط القيم والاخلاق ولايرضي الخلق ولا الخالق والحقيقة ان السعادة الحقيقية ليست بالشهرة والمال وانما بالقرب من الله