مع الميلاد يبدأ الميراث، ومثلما نرث الجمال بميزاته نرث العيوب بما تجره من ألم، الألم الذي قد ينجح في قيادة الحياة إلى ما لا نتوقعه، فمن يصدق أن أشهر فناني الكوميديا، إسماعيل يس، نجح بهذا الشكل المبهر بواسطة عيب فمه الواسع؟! نجوم الفن والغناء يكشفون عيوب الملامح التي أصبحت تعويذة النجاح والجاذبية.
 

 

منذ ظهور منة شلبي في أول أفلامها مع النجم محمود عبدالعزيز في فيلم الساحر لاحظ الجمهور وجود فروق كبيرة في فروة رأسها خصوصا في مشهد الرقص الذي قامت خلاله بتأدية بعض الحركات.لكنها رفضت وقتها التصريح بأسباب وجود تلك الفواصل في شعرها، ومع مرور الوقت وجدت أن الصراحة هي أقرب الطرق لقلوب الجماهير، فكشفت في حوار تلفزيوني معها بإحدى الفضائيات المشهورة أنها كانت تتلقى ضربا من والدتها باستمرار طوال فترتي الطفولة والمراهقة لإصرارها على إتلاف جميع محتويات المنزل، خصوصا التحف والإنتيكات والزجاج وهو ما تسبب في جروح برأسها،.
 

لكن منة لم تتأذ من ذلك وقامت بقص شعرها أكثر من 10 مرات بعد أن دخلت المجال الفني، لتصبح لتلك الفواصل جاذبية شديدة، وقبولا لدى الجمهور.
 

أما نجم السينما أحمد السقا فقد ظل لا يرى أي عيب في أذنيه إلا عندما بدأ مشواره الفني عام 1995م، في فيلم هدى ومعالي الوزير، وكان متخرجا حديثا في معهد الفنون المسرحية، وفوجئ بأن أحد مساعدي المخرج يرفضه بسبب إحدى أذنيه التي كانت مقلوبة بعض الشيء إلى الأمام، ما جعله يهجر مصر،.
 

ويسافر إلى أميركا لمدة عام كامل، لكنه أعاد حساباته، ووجد أن تلك الأذن يمكن أن تكون أداة جذب خاصة تمكنه من امتلاك قلوب الجمهور، كما حدث مع إسماعيل يس الذي كان يتباهى بفمه الواسع على الرغم من أن البعض يتأذى من اتساعه وهو ما حدث بالفعل وأصبح السقا أحد ابرز نجوم السينما المصرية.
 

وعلى الرغم من وجود حالة من الهوس أصابت الفنانات لعمل (نيولوك) جديد في الأنف الصغير، والخدود، والشفاه، وصرف آلاف الجنيهات، وربما مئات الآلاف للخروج بخصر رشيق أو تكبير فإن هناك بعض الفنانات رفضن ذلك، واعتبرن أن الجمال هو جمال الروح،.
 

وهذا ما ينطبق على الفنانة مها أحمد التي رفضت اتباع أي برنامج غذائي لإنقاص وزنها، لأنها تعتبر أنها دخلت قلب وعقل الجمهور بسبب شكلها غير المألوف على الساحة الفنية، لكنها تعتقد أن خفة الظل تقترن بالوزن الثقيل إذ تخرج منها نكات تجعل هناك تواصلا مع جمهورها الذي قبلها وهي سمينة، وهذا لا يسبب لها أي مشكلة سواء في الحياة العملية أو الأسرية.
 

أنف أصالة
 

في حين أن معركة الأنوف بين نجوم الطرب كانت أشد ضراوة من معركة رأس منة شلبي وأذن أحمد السقا، إذ دارت تلك الحرب بين المطربتين اللبنانية ديانا حداد، والسورية أصالة.
 

المعركة بدأت عندما أجرت أصالة أول عملية تجميل في أنفها، وعلقت بعدها ديانا على شكل أصالة الجديد بأنه لا يعجبها، وأن شكلها القديم كان أفضل بكثير، وليتها ما أجرت الجراحة فأثار هذا الأنف مشكلات بين الطرفين.
 

كانت أصالة قد نجحت خلال هذه الفترة بصوتها، وحنجرتها القوية، وقبلها الجمهور بهذا الشكل، لكن أصالة بررت إقدامها على هذه التجربة بقولها إن هذه العملية كانت للعلاج وليست للتجميل كما يدعي البعض؛ لأنها لا تحب المبالغة الزائدة في الجمال، وتعشق الملامح على فطرتها مهما كانت.
 

فالمطرب ليس في حاجة إلى عمليات تجميل؛ لأن المهم هو صوته وإحساسه، إذ كانت تعاني وجود عظمة معوجة داخل أنفها تسبب لها مشكلات كبيرة، ولم تقدم عليها إلا بعد مرور 10 سنوات على دخولها المجال الفني، ولو كانت تحتاج إليها بشدة لأجرتها منذ فترة طويلة إلا أنها امتثلت لنصائح الأطباء وأجرتها مؤخرا.
 

أسنان هند
 

هند صبري أيضا اعتبرت أن أسنانها التي رافقتها منذ رحلة الطفولة مصدر إعجاب الآخرين بها، وترى أن ضحكتها مع هذه الأسنان سر جاذبيتها.
 

لكنها تتذكر في بدايتها عندما رشحها مخرج تونسي للمخرجة مفيدة التلاتلي للقيام ببطولة فيلم (صمت القصور) فوجئت بأن مساعدة المخرجة والماكييرة تهمسان في أذن المخرجة، وتقولان لها إن أسنانها معوجة ولا تصلح لهذا الدور.
 

وأصيبت هند بالصدمة والذهول، وانتابها إحباط شديد من هول ما سمعته، وحبست نفسها في غرفتها، وظلت لعدة أيام تنظر في المرآة، ولا تتمالك نفسها من البكاء، وبعد 6 أشهر أعادت المخرجة الاتصال بها للاتفاق على الفيلم.
 

الأصابع أيضا كان لها نصيب، فقد أصاب الهوس بها اللبنانية نيكول سابا التي تركت جميع أعضاء جسدها وتباهت بأصابع قدميها، إذ صرحت بأنها مغرمة بتصوير أصابع قدميها كلما أتيحت لها الفرصة لأنها تعتقد أن شخصية كل إنسان تعرف عن طريق أصابع الرجلين وحجم الفراغات بين الأصابع وهذا ليس السبب الوحيد لعشق نيكول سابا أصابعها، فهي تشعر بأن أصابعها تمتلئ جاذبية وإغراء.
 

وتعتبر أنها شظايا لافتة ومثيرة وتجعل من يراها يسحر بأنوثتها؛ لذلك تحب دائما أن تظهر هذه الأصابع في معظم أعمالها الفنية سواء من خلال رقصها بدون حذاء أو قيامها ببعض الحركات التي تجعل تلك الأصابع تظهر في الأعمال المختلفة. 
 
 
 



March 8th, 2010 - 06:38 AM بوكمارك