

الألوان وتواصلك مع محيطك

2- الفئة الثانوية: اختر لونك المفضل والأقل تفضيلاً.. برتقالي - أرجواني- أخضر.
3- الفئة الماصحة : اختر لونك المفضل والأقل تفضيلاً.. الأسود - الأبيض - البني.
4- الفئة المتوسطة : اختر لونيك المفضلين ولونيك الأقل تفضيلاً.. ذهبي - فوشيا - أزرق مخضر- نيلي - أصفر مخضر - أحمر برتقالي.
وقد سبق ان نشرنا تفاصيل عن الفئة الأساسية والتي تحدد ما تشعر بأنك بحاجة إلى إنجازه كي تكون على طبيعتك وتحدد ما تحاول تفاديه وكبته عاطفياً.
واليوم سنقدم تفاصيل الفئة الثانوية والتي تحدد كيف تفكر في علاقاتك وتؤسس روابط مع العالم المحيط .
الأخضر المفضل، والأرجواني الأقل تفضيلاً: تصغي إلى المعلومات ، لا العواطف ، ويمنحك منطق الخالي من أي عيب القدرة على تهدئة من حولك، فتمنحهم القوة على ترتيب الوقائع حسب أولويتها، عوضاً عن المشاعر، ويتمحور صراعك في الحياة حول كيفية المصالحة مع انفعالاتك، فتقوم بكتبها قبل أن تسنح لك فرصة الإحساس بها. حين تركز على الواقع والحرفية من دون غيرهما، تقدم على تدمير التجارب الإنسانية اللازمة كي تتعلم أكثر عن نفسك.
الأخضر المفضل ، والبرتقالي الأقل تفضيلاً: لما كان بمقدور الناس قراءتك ككتاب مفتوح، فإنك تصغي غالباً إلى نصائحهم . يمكنك إنشاء علاقة خاصة مع أحد الأشخاص سريعاً، لكن عليك أن تتعلم كيف تشارك نفسك من غير أن تضيعها . تارة تهتم بحاجاتك الخاصة، وطوراً يستحوذ عليك الآخرون، وحين تملك جرأة الانفصال عما تتوقعه من نفسك، كي تتلمس حقيقة الوضع، تصبح قادراً على معرفة نفسك بشكل أفضل.
الأرجواني المفضل، والأخضر الأقل تفضيلاً: تشجع الناس على أن يكونوا في أفضل أحوالهم، وبفضل اهتمامك بهم، تستلهم قوتك الخاصة وتكتسب نفاذ البصيرة لتكتشفها . إن كنت تشعر أنك تبحث عن تعابيرك قبل أن تتلفظ بها، فحذار، فأنت تطلب ما يتعلق بحاجتك، أكثر منا يتعلق بما يريد الشخص الآخر منحه. هل تتوقع أن تتحكم أكثر بالشخص إن عامتله بلطف؟ لا تقع أسير هموم الآخرين بهذا الشكر. تقبل أن محيطك وطريقة شعور الآخرين، لا يتعلقان بك دوماً، وحينذاك ستعلم مدى قوتك.
الآرجواني المفضل، والبرتقالي الأقل تفضيلاً: تراقب مدى قوة الآخرين لتفهم رغباتك بشكل أفضل، وحين تشغلك هموم غيرك تقوم باختبار أهوائه، مما يتيح لك تحديد ما تستمتع به على نحو أوضح، عند ذاك يرفع حماسك السد ليحرر دفق أهوائك الخاصة، وما تلبث أن تباشر، بفضله، بمشاريع جديدة، إلا أنك تحتاج إلى الإصغاء لصوتك الداخلي بالنسبة لما تتوقعه من الآخرين، قبل أن تشرع بالبحث عن الفرص المثيرة، فإن لم تفعل ، ستصاب بالإحباط.
حين لا تؤول الأمور إلى المآل الذي تشتهيه، قد تقل ثقتك بغيرك جراء توقعاتك المبالغ فيها بخصوص الناس والظروف، وما تلبث أن تبدأ بالتذمر من الناس الذين خذلوك في الماضي.
البرتقالي المفضل، والأرجواني الأقل تفضيلاً: يساورك قلق شديد من أجل الآخرين، لكنك تخفي عن نفسك أحياناً المشاعر التي تنتابك بخصوص الاشخاص، تتمتع بمهارات قوية في التحليل، وتعرف ما يهمك ولايهمك. ومع أن هذه ميزة مساعدة في العمل، إلا أنها قد تعتبر كارثة في البيت، فيتمحور صراعك في الحياة حول الحرص على توافق انفعالاتك المكبوتة عميقاً مع منطقك. امنح نفسك الفرصة لتشعر بالحب الكبير الذي ينبض في أعماقك، وإلا قد تمسي مريراً، وتدمر جوهرك الحقيقي.
البرتقالي المفضل ، والأخضر الأقل تفضيلاً: لا حدود لتفانيك في العمل ومن أجل من تحب، فما من شيء ستمتنع عنه من أجل إنجاح الأمور، لكن حين لا تشعر بدعم الآخرين، ستتخذ موقفاً دفاعياً، مفاجئاً غيرك، نظراً إلى أنك تخفي مشاعرك، حتى عن نفسك. حاول ألا تبالغ في تفانيك وإخلاصك، فليس من المناسب ، لكل من تتعامل معه، إن كرست نفسك تماماً في كل قضية ، وكل مشكلة تصادفك.
إن كنت تحب لونين ثانويين على حد سواء ، فيساورك التردد بخصوص ما تريده من علاقة ما. قد يشعر الآخرون أنهم يعرفونك، لكن ما يلبث أن يظهر أمامهم شخص مختلف اختلاقاً جذرياً. أمربك أنت؟ بالتأكيد! فلا يستطيع أحد إرضاءك أو حتى الاقتراب منك، إلا إن عرف ما تحتاج إليه.
إن كنت تفضل الالوان الثانوية كلها، فأنت تفكر في الآخرين دوماً، وقد تكون حاجتك إلى الاقتراب من شخص ما ملحة جداً، لعل أكثر ما يثبت ذلك في وقت الأزمات، فأنت تفقد أعصابك تماماً. لا تنس أن التفكير المتواصل في الآخرين يصعب عليهم معاملتك بالمثل.
إن كانت الألوان الثانوية كلها تصيبك بالحيرة والتشوش: فأنت تشعر بالمرارة جراء علاقة سابقة، أو أنك تكبت عواطفك، بالنسبة إليك ، ترى أن هذه الألوان مفتوحة على العالم أكثر مما ينبغي، فكل عن التماهي مع الأغاني العاطفية الحزينة !
واكشف عن حساسيتك حين تسمح لشريك محتمل بملامسة روحك الحقيقية.
حين تتغير ألوانك الثانوية: تحدد درجة إعجابك بلونك الثانوي المفضل مدى تورطك في علاقاتك الشخصية والمهنية. فإن تغير لونك، فهذا يعني أنك تمر بفترة عصيبة على صعيد علاقاتك، أما إن تغير لونك الثانوي الأقل تفضيلاً فجأة ، فهذا يعني أنك تعلمت درساً كبيراً بخصوص الأشخاص المحيطين بك.
في المقال القادم سنوضح العلاقة بين الألوان الثانوية والاشخاص
April 20th, 2011 - 11:55 PM

نقولا ناصيف: كاد الشمال يصير بابا عمرو كبيراً





















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.
