

7223 حالة طلاق بدمشق في 2011

كشف مصدر مطلع في المحكمة الشرعية بدمشق أن عدد دعاوى التفريق في عام 2011 وصلت إلى 7223 دعوى في دمشق معتبراً أن هذا الرقم تجاوز الحد الطبيعي.
وقال المصدر إن معظم حالات التفريق كانت بين زوجين لم يتجاوزا من العمر 30 عاماً وإن ما يقارب من 1500 حالة تفريق كانت بين زوجين لم يتجاوزا الثامنة عشرة مشيراً إلى أن طرق الزواج غير سليمة وإن العرف بين الناس هو المتحكم ما يؤدي إلى زيادة حالات الطلاق إضافة إلى استغلال الزوج لحقه بشكل تعسفي.
من جهته قال أحد القضاة: إن القضاء يمنح الزوجين الذين يرغبون في التفريق شهراً كاملاً بهدف الصلح بينهما، تبعاً للحرص الشديد الذي ينطوي عليه قانون الأحوال الشخصية نحو إعادة التوافق بين الزوجين، مشيراً إلى أنه وأثناء الطلاق، لابد من حضور حكمين سعياً لتحقيق الصلح بين الزوجين.
وأضاف القاضي: هناك تقصير كبير من أولياء الأمر وخاصة من الأب والأم، معتبراً أن هؤلاء يلعبون دوراً بارزاً أثناء التفريق. وذكر القاضي أن هناك الكثير من القصص التي عاينها على أرض الواقع واجهه تعنت الأب، معتبراً أنه في دعاوى التفريق، تكون الزوجة هي الحلقة الأضعف بسبب ضياع حقها من المهر.
المصدر: زينب عيسى - الوطن
February 5th, 2012 - 05:23 AM
التعليقات على الموضوع:
مطلق
هداالحكي صحيح وخصزصا
هداالحكي صحيح وخصزصا أنوالدعاوي هي دعاوي تفريق أي أنو الزوجة هي التي ترفع الدعوى وهي التي تطاب الطلاق وباسباب تافهة والمحكمة الشرعية يعطيكون العافية مباشرة بتعمل حجز والحكمين دائما مع المرأة ومابحاولو يغيرو رأي المرأة المستبدة في وقنتا الحالي وموصحيح أنو المهر عم يروح بالعكس عم يطلع للمرأة المقدم مباشرة وفي أسوأ الأحوال نصف المؤخر هدا غير النغقة الظالمة لأنو المرأة هي يللي بدها تتطلق وليس الرجل من يريد الطلاق ( انا تجوزت 20 يم فقط ورفعت مرتي دعوى تفريق وبدون سبب منطقي )

نقولا ناصيف: كاد الشمال يصير بابا عمرو كبيراً



















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

زائر
ليوم بنت لهوا بأمس لحاجه لرجل يحميها ويرعاها وياملها طلباتها لمتواضعه لكي تنستر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولاكن بعض من بنات الناس وعلى اساس بنت ناس صاححلهم كل هادا شي ومو عاجبهم ؟؟؟؟ الله يجيرنا من لاعظم وانا برأيي لي عم يصير بسوريه بلوقت لحالي من سبب طغيان الشامل من ذكور وإناث