

2000 ربطة خبز في المجارير بحلب!

تعيش محافظة حلب منذ أكثر من أسبوع أزمة خبز خانقة وتشهد عموم أفران المدينة ازدحاماً شديداً يحدث لأول مرة منذ سنوات طويلة حيث يضطر المواطن للانتظار ساعات طويلة قد تتجاوز 5 أو 6 ساعات للظفر بجزء من حاجته من الخبز ومتابعة لهذا رصدت «البعث» المشكلة والاطلاع على آراء الجهات المعنية.
شكاوى بالجملة
وبجولة سريعة على عدد من أفران المدينة شملت أحياء الفردوس وبستان القصر والميسر والشيخ طه والجميلية والفيض كانت الصورة واحدة أمام الأفران فالمئات من المواطنين يتزاحمون أمام كل فرن ويصطفون في طوابير طويلة، وأشار كل من التقت معهم «البعث» إلى معاناتهم الكبيرة لتأمين ما يحتاجونه من الخبز، وأشارت /أم أحمد/ التي كانت تقف أمام فرن الشرق الأوسط إلى أنها أمضت أربع ساعات للحصول على الخبز فيما أشار /وليد/ إلى أن انتظاره تجاوز الساعات الخمس وأمام فرن الرازي يبدو الازدحام أكبر خصوصاً مع شهرة الفرن المذكور وجودة الخبز الذي ينتجه وأشار /أبو حسن/ إلى أنه ينتظر منذ أكثر من ثلاث ساعات ولم يحصل على الخبز بعد، أما آخرون ممن حصلوا على الخبز فبيّنوا أن متوسط انتظارهم تجاوز الخمس ساعات.
واستغرب كل من التقيناه هذا الواقع لافتين إلى أنه غير مقبول بالمرة ونوهوا بأن بعض أصحاب الأفران دخلوا على خط استغلال الأزمة ويقوم الكثير منهم ببيع كميات كبيرة من الخبز لأشخاص محددين للمتاجرة بها أو لأمور أخرى لا نعلهما.
أصحاب الأفران
أما بعض أصحاب الأفران فأكدوا أنهم لا يعلمون سبب الأزمة وأن عمل أفرانهم يتم بصورة اعتيادية وأن الكميات التي ينتجونها لم تتغير بل زادت عن السابق ونفوا أي متاجرة أو تلاعب من قبلهم، فيما تحدث بعض المواطنين عن مشاهدات شخصية لهم لأفران محددة في الشيخ طه وجديدة وغيرها يقوم أصحابها ببيع مئات الكيلو غرامات لأشخاص بعينهم وأنهم اتصلوا بدائرة حماية المستهلك وذكروا هذه المعلومات لهم ولكن أحداً لم يحرّك ساكناً
خبز في الصرف الصحي
وخلال متابعتنا لهذا الملف علمنا أنه تم اكتشاف كميات كبيرة من ربطات الخبز التي ألقيت في مجرور الصرف الصحي وهذه المعلومة أكدها لنا مدير التجارة والاقتصاد بحلب محمد حنوش الذي أشار إلى أن العدد الإجمالي لهذه الربطات يتجاوز الـ /2000/ ربطة خبز، وأضاف أنه تم يوم أمس ضبط أحد أصحاب الأفران في ناحية كويرس في مدينة الباب والذي تصرف بكامل الدقيق التمويني والبالغ أكثر من /15/ طناً وذلك بعد استلامها وعدم عجنها أو خبزها، وتتم ملاحقته تمهيداً لتقديمه للقضاء.
وبيّن حنوش السعي الحثيث لحل الأزمة غير المبررة على الخبز، موضحاً أنه تمت زيادة مخصصات أفران المدينة من الدقيق وبواقع /200/ كغ لكل فرن والبالغ عددها /265/ فرناً في المدينة، وهناك متابعة من كل الجهات المعنية، داعياً المواطنين للتعاون مع الجهات الرسمية عبر الإبلاغ عن أي مخالفة، إضافة لحضهم على عدم تخزين كميات كبيرة من الخبز لأن هذا الإجراء غير مبرر ولا داعي له ويسهم في حصول واستمرار الأزمة.
ماذا بعد؟
يبدو من مجريات الأحداث أن البعض يحاول خلق الأزمات في حلب فبعد أزمة المازوت والبنزين والغاز، هاهي أزمة الخبز طل برأسها وهو ما يتطلب منا جميعاً أن نكون سبباً في الحل وليس سبباً في المشكلة، ومن حقنا جميعاً الحصول على احتياجاتنا من الرغيف وواجب الجهات المعنية منع أي تلاعب في هذه المادة الأساسية لكل منزل ولم يعد مقبولاً التعامل بأنصاف الحلول مع المشكلات الكبيرة.
المصدر: عمار العزو - البعث
February 3rd, 2012 - 09:05 AM
التعليقات على الموضوع:
HANNIBAAL
DO WE HAVE JUDGES IN;SYRIA?0
AND..."" WHICH ""...AUTHORITY IS BANNING JUDGEMENT OF SUCH CRIMINALS;WHO ARE WASTING PEOPLE DAILY BREAD IN SEWAGE..??......GOD DON'T FORGIVE THEM; BECAUSE THEY KNOW WHAT THEY ARE...DOING

نقولا ناصيف: كاد الشمال يصير بابا عمرو كبيراً




















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

زائر
ياحرام والله هل شي كفر