

وفاة الشيخ دياب الماشي، أقدم برلماني عربي

توفي عند الساعة الثانية عشر ظهر اليوم، الشيخ دياب الماشي، شيخ عشيرة "البو بنّا"، وعضو مجلس الشعب السوري، عن عمر ناهز التسعين سنة، بعد صراع طويل مع المرض. وسينقل جثمان الشيخ الماشي من مشفى الكندي العام بحلب إلى قريته (الماشية) قرب منبج التي ستشهد يوم غد مراسم تشييعه عند تمام الساعة الرابعة من بعد الظهر.
والشيخ دياب الماشي هو من موالد عام 1915 و عضو مجلس الشعب وشيخ عشيرة "البو بنّا" وعميد البرلمانيين العرب ( والعالم أيضاً بحسب أبحاثنا ولكن لا توجد وثائق رسمية تؤكد ذلك).
وكان الشيخ دياب الماشي دخل الشهر الماضي في غيبوبة (سبات) بسبب معاناته من أمراض الشيخوهة نقل إثرها من أحد المشافي الخاصة في دمشق إلى مشفى الكندي العام في حلب. و تم تزويده هناك بالغذاء بواسطة السوائل عبر أنبوب، كما تم وصله بجهاز التنفس الآلي.
وكان دياب الماشي قد نقل بتاريخ 01/07/2009 إلى دار الشفاء بدمشق، بعد اتخاذ وجهاء عشيرة البو بنا قراراً بنقله إلى مشفى خاص رغبة منهم في تقديم عناية أفضل وخدمات أكبر له لشيخ عشيرتهم وعميد أسرة الماشي، قبل أن تتم إعادته إلى حلب بعد دخوله في الغيبوبة.
وتسكن العشيرة في قرية اسمها " جعيفنية الماشي" نسبة إلى الفرس الخاصة بالجد ماشي، حيث دفنت تلك الفرس في بئر قريبة وسميت المنطقة بجعيفنية الماشي.
وكان دياب صغيرا في السن عندما توفي والده في عام 1936 فتسلم شؤون عشيرته في قريته " الماشي" وكان في عمر 16 عاما.
نجح في الانتخابات بتاريخ 2/10/1954 ودخل السدة البرلمانية بتاريخ 10/10/1954 لأول مرة ممثلاً لمنطقة منبج ومازال إلى أن توفاه الله في يومنا هذا.
أمضى دياب الماشي 55 سنة من عمره حتى الآن وهو يمثل أهالي منطقته في مجلس الشعب، وهو متزوج من أربع نساء وله /302 / ولد وحفيد وأولاد أحفاد بحسب آخر إحصائية للعائلة جرت قبل يومين، حيث يبلغ أصغر حفيد له الآن شهرين من العمر، وأكبرهم/ دياب/ ويبلغ من العمر حالياً حوالي الأربعين عاماً، أما أقرب الأحفاد إلى الشيخ الماشي فهو زين العابدين ابن صالح لأنه يحمل اسم الجد الذي ينحدر من سلالة الإمام الحسين بن علي (رضي).
للماشي أربع أبناء ذكور و 12 إناث، والذكور هم محمد خير (وهو من يتولى مسؤولية العشيرة ويتحمل مسؤولية رعايتها حالياً)، محمد صالح، محمد نور، ومحمد جمال الذي اعتاد السفر مع والده بالقطار إلى دمشق لحضور جلسات مجلس الشعب ويحمل رقم موبايل الشيخ معه.
انتسب الماشي إلى الحزب الوطني ووقف ضد حلف بغداد، وأيد الوحدة مع مصر وكان من ضمن 200 عضو سوري في مجلس الأمة من أصل 600 عضو حتى الانفصال .
تعلم دياب الماشي القراءة والكتابة من مدرسة الحياة وعبر الكتّاب، وهو فلاح يزرع القمح والشعير بعلاً لا سقياً، ويملك 20 هكتاراً من الأراضي .
يوصف دياب الماشي بأنه معروف من كل مسؤولي سورية منذ الخمسينيات ولغاية الآن، وتلبى طلباته من كل المسؤولين لأنه معروف بمحبته وخدمته للناس.
هو غالباً رئيس السن" أكبر الأعضاء سناً الذي حافظ على مقعده النيابي للدور التاسع الحالي كما كان كذلك في الأدوار التشريعية السابقة
كرمه الدكتور محمود الأبرش رئيس مجلس الشعب بتاريخ 29/6/2005 بمناسبة استمرار عضويته في المجلس خمسين عاماً، وأقام له حفلاً تكريمياً. كما كرمه رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد ناجي العطري وأهداه درعاً تذكارية.
المصدر: ريمون جرجي - كلنا شركاء
August 11th, 2009 - 06:40 PM

نقولا ناصيف: كاد الشمال يصير بابا عمرو كبيراً





















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.
