

وزير الكهرباء يطلب من الجهات العامة تشغيل مجموعاتها الاحتياطية

قال وزير الكهرباء محمد قصي كيالي: نتيجة للظروف المناخية التي تمر بها البلاد هذه الأيام من ارتفاع كبير في درجات الحرارة والتي ساهمت في انخفاض مردود المجموعات الكهربائية من جهة وزيادة الطلب على الكهرباء باستخدام وسائل التكييف من جهة ثانية، فقد بدأت الوزارة بالتقنين اعتباراً من يوم السبت الماضي.
وأشار وزير الكهرباء خلال مؤتمر صحفي إلى أن هذا الظرف استثنائي وسيزول مع انحسار درجات الحرارة خلال الأيام القادمة، وأوضح كيالي أن البلاد لم تشهد حالات التقنين منذ شهر رمضان من العام الماضي وحول الإجراءات المتخذة من الوزارة للتخفيف من ساعات التقنين كشف وزير الكهرباء عن تقديمه اقتراحاً إلى رئيس الحكومة طلب فيه إلزام شركات ومعامل القطاع العام وجهات أخرى لديها مجموعات احتياطية لتوليد الكهرباء باستخدامها لتغطية جزء من أعمالها وذلك لأيام محدودة وريثما تنحسر موجة الحر.
وأشار وزير الكهرباء إلى أن لدى الوزارة أجوبة من جميع الجهات العامة وأن محطاتها الاحتياطية جاهزة للعمل بنسبة 99% ووضع الوزير مقارنة بين الطلب على الكهرباء يوم الأحد من العام الماضي مع اليوم ذاته للعام الحالي فكانت النتيجة أن زيادة الطلب وصلت إلى حدود 14.1% هذا العام عن العام الماضي، أي الطلب على الذروة انتقل من 6477 ميغاواط إلى 7045 ميغاواط مشيراً إلى أن يوم الأحد الماضي حقق رقماً قياسياً في الطلب على الكهرباء وصل إلى 7165 ميغاواط ساعي.
وأوضح كيالي أنه ليس لدى الوزارة أي برنامج محدد للتقنين لأن الظرف استثنائي الذي تمر به البلاد متوقعاً ألا تدوم حالة التقنين أكثر من 12 يوماً أي بعد انخفاض درجات الحرارة إلا أن الأيام القادمة سيوجد عجز يقدر بحوالى 1000 ميغا.
وأضاف وزير الكهرباء: إن الانخفاضات التي لحقت بمحطات التوليد كلاً على حدة نظراً للظروف المناخية جاءت كالتالي محطة جندرة حملها الاسمي 600 ميغا انخفضت الاستطاعة إلى 345 ميغاواط فوصلت قيمة التخفيض 255 ميغا، ومحطة الزارة مجموعتين 440 ميغا انخفضت الاستطاعة إلى 200 ميغا وكان مجموع التخفيض 240 ميغا.
ومحطة الدير علي وهي أحدث مجموعة حملها الاسمي 7500 ميغا وصل إلى 592 ميغا بقيمة تخفيض 158 ميغا أما تشرين البخارية 400 فيها وصلت إلى 300 ميغا يضاف إليها محطات أخرى الناصرية وزيزون انخفضت استطاعاتها.
وناشد وزير الكهرباء المواطنين بمساعدة الوزارة من خلال عدم الإسراف في استخدام الكهرباء أثناء الذروة بتخفيف الإنارة داخل المنزل وضبط أجهزة التكييف على درجة حرارة 25 درجة إضافة إلى نقل بعض الأحمال إلى الساعات الأولى من الصباح معتبراً أن الذروة أصبحت هذه الأيام نهارية وليست مسائية كما كانت في الساب
المصدر: محمد مصطفى عيد - تشرين
August 3rd, 2010 - 07:41 AM
التعليقات على الموضوع:
Atlas
يعني السيد وزير الكهرباء
يعني السيد وزير الكهرباء ماكان يعرف يلاقي حل لهيك مشكلة ؟؟
كل سنة بيقول ان زاد الطلب عن المتوقع طيب يا حبيبي شو هو المتوقع اذا كان كل دوائر الدولة تشغل الكهرباء ليل نهار وأكبر مثال على ذلك مركز التدريب السياحي والفندقي الجديد بضاحية قدسيا حيث أن الكاشفات تعمل ليل نهار وبدأنا نحس ليلا اننا في وضح النهار من شدة سطوع الضواء التي تنار دون رقيب ؟
اي منين بدو يكون الطلب متوقع يا أخ يا قصي يا كيالي

موسكو: فلينشروا نتائج استـطلاعهم حول الرئيس الأسد





















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

زائر
يعني من يوم اللي ولدت فيه وبعرف أنو في مشكلة بالكهرباء
والأن عمري 39 سنة ومازالت المشكلة هي نفسها يعني يا تجدوا حل للكهرباء أو خلينا نرجع على
القنديل أحسن