

وزير الاتصالات يوقع عقد الحكومة الإلكترونية

وقعت وزارة الاتصالات والتقانة مع ائتلاف يضم شركة جينتكس النمساوية والشركة الاستشارية للكمبيوتر والاتصالات المحلية عقداً لتطوير وتركيب وتشغيل منظومة بوابة الحكومة الإلكترونية في سورية بقيمة 1650772 يورو.
وقال الدكتور عماد الصابوني وزير الاتصالات والتقانة في تصريح لوكالة سانا: إن توقيع العقد يأتي في إطار المرحلة التنفيذية لمبادرة الحكومة الإلكترونية حيث تعد بوابة الحكومة الإلكترونية أحد المكونات الأساسية ضمن مشروع الحكومة الإلكترونية إلى جانب مكونات أخرى يجري العمل عليها ولاسيما بناء السجلات الوطنية ومنظومة الدفع الإلكتروني وأتمتة الخدمات بشكل عام.
وأوضح الوزير الصابوني الذي وقع العقد مع الكساندر سلايزك المدير التنفيذي لشركة جينتكس النمساوية ومحمد حفار مدير الشركة الاستشارية للكمبيوتر والاتصالات أن البوابة أداة أساسية تسمح للمواطنين الوصول إلى خدمات الحكومة الإلكترونية عن طريق نافذة واحدة على الانترنت تضم مجموعة الخدمات المختلفة التي تقدمها الجهات العامة مشيراً إلى أنه سيتم البدء بمجموعة من الخدمات الجاهزة عند هذه الجهات وسيضاف إليها بقية الخدمات تباعاً عند جهوزيتها خلال الفترة القادمة متوقعاً حدوث تغيير جذري في تقديم الخدمات الحكومية بشكلها الإلكتروني للمواطنين عند إطلاق هذه البوابة على الإنترنت.
ولفت الوزير إلى أن العقد يتضمن تنفيذ المشروع من الناحية الفنية إضافة إلى تشغيله لمدة معينة يتم خلالها التأكد من جاهزيته ليجري نقله إلى الوزارة وتشغيله بالكامل من قبل الكوادر المحلية مؤكداً أن الوزارة ستتابع مراحل التنفيذ للتأكد من تحقيق الالتزامات الواردة في دفتر الشروط.
وأشار الوزير إلى أن الشركات الأجنبية والمحلية التي تقدمت بعروضها للمشروع كانت على مستوى عال وكان هناك منافسة شديدة بينها ولاسيما أن شروط التأهيل كانت صعبة بغية التأكد من ملاءة العارضين ومن قدرتهم على تنفيذ المشروع من خلال مشاريع شبيهة نفذت في دول أخرى إضافة إلى شروط للتحقق من ملاءة وكفاءة الشريك المحلي لافتاً إلى أن الشركة النمساوية المتعاقد معها هي واحدة من الشركات الفعالة التي عملت في مجال الحكومة الإلكترونية ومشاريعها في النمسا.
المصدر: داماس بوست - عن سانا
August 15th, 2011 - 04:00 AM
التعليقات على الموضوع:
متأمل خير
متامل خير
مبروك و لكن هل تعلمون أن السيد محمد الحفار لم يعطي موظفيه راتب الشهر السادس حتى الآن , وأيضاً حتى الآن لم يصفي ذمته مع موظفه السابقين ( الجميع حتى الآن لديه رواتب شهور سابقة و أنا لا أتكلم عن تعويضات إنما فقط رواتب قديمة جداً) , فعسى أن تفتح هذه الصفقة الباب على السيد الحفار كي يصفي ذممه .
أو ستكون النتيجة مزيد من مآسي الموظفين القدامى منهم و الجدد ( للعلم فقط يرفض أي موظف جديد الالتحاق بشركة محمد الحفار و لولا أن الموظفين الحاليين ولادين حلال لكانت الشركة في خبر كان و لكان الحفار بيد القضاء لعدم قدرته على الوفاء بعقوده الحالية ), ملنأمل خيراً.

نقولا ناصيف: كاد الشمال يصير بابا عمرو كبيراً


















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

ابن ابن حلال
اسألو زبائن الحفار (المحافظة - التلفزيون - المدينة الصناعية) هل هم راضون عن البرامج التي قدمت لهم من قبل الشركة الاستشارية وعن الخدمة التي قدمت لهم؟
أبشر الجميع من أبناء الوطن بضباع قيمة العقد فهم الخاسر الأول والأخير
أما الشركة المنفذة بقيادة الحفار فهي الرابح الأوحد إذ ستربح أرباح باهظة من خلال الدفعات الأولى والثانية والثالثة ومو مشكلة اذا ماحصلت الدفعة الأخيرة بسبب سوء التنفيذ أو التأخير في التسليم