

مياه شرب ريف دمشق مجرثمة وغير صالحة للاستهلاك البشري !

أجرى مخبر جراثيم الأغذية والمياه في مديرية مخابر الصحة العامة بوزارة الصحة خلال أشهر أيار وحزيران وتموز الفائتة 198 تحليلا على عينات من مياه الشرب مأخوذة من مناطق مختلفة من دمشق وريفها ومن محافظة القنيطرة.
وتشير نتائج التحاليل المذكورة إلى أن 87 عينة تم رفضها لاحتوائها على مستعمرات جرثومية.
وتظهر نتائج هذه التحاليل المخبرية أن العديد من مصادر مياه الشرب المذكورة غير صالحة للاستهلاك البشري بحسب المواصفة السورية، والسبب في ذلك هو احتواء العينات المرفوضة على مستعمرات جرثومية «جراثيم الكوليفورم والكولونيات البرازية والجراثيم المعوية» .
كما تظهر نتائج التحاليل أن العينات المرفوضة جاءت من منطقة التل بريف دمشق ومن جرمانا والزبداني والنبك ودوما وجيرود ويبرود، والديماس وعين ترما وحجيرة والكسوة
والقنيطرة وبيت تيما وبيت جن ومن مشفى ابن سينا بريف دمشق.
وبحسب المواصفة السورية والعالمية يجب ألا تحتوي المياه على أي من هذه الجراثيم نهائياً.
وتجري مديرية مخابر الصحة العامة في وزارة الصحة شهرياً عشرات التحاليل لعينات من مياه الشرب للتأكد من صلاحية هذه العينات ومصادرها للاستهلاك البشري، ويأتي معظم هذه العينات من محافظتي دمشق وريفها إضافة لعينات من محافظات أخرى، وتُقطف هذه العينات من قبل جهات من القطاعين العام والخاص أو من قبل مواطنين أو شركات تجارية أو مستشفيات، إضافة إلى جهات أخرى تطلب تحليل عينات من مياه الشرب للتأكد من صلاحيتها للاستهلاك البشري، أما مصادر هذه العينات فهي متنوعة وتأتي من شبكات المياه العامة أو من الآبار الارتوازية أو من «صهاريج» أو خزانات الباعة الجوالين.
ويعد التلوث الجرثومي من أكثر أنواع تلوث المياه شيوعاً، وهناك أنواع كثيرة من الجراثيم التي قد تنتشر في مياه الشرب ولكنها جميعاً تشترك بالضرر الصحي ذاته وتتسبب بحسب الاختصاصيين في وزارة الصحة كحد أقصى بالتهابات الأمعاء.
وبينت الدكتورة رجوة جبيلي معاون وزير الصحة أن وزارة الصحة لديها لجنة خاصة تتابع موضوع مياه الشرب بشكل دائم بالتنسيق مع الإدارة المحلية والمحافظات حيث تقوم هذه اللجنة بتبليغ المحافظة نتائج التحليلات لتقوم الأخيرة بالإجراءات المناسبة سواء فيما يتعلق بتعقيم المياه بالكلور أم بمنع بائعي المياه الجوالين من بيع المياه وغيرها من الإجراءات.
وفيما يتعلق بنتائج التحاليل المخبرية بينت الدكتورة جبيلي أن الأمر لا يشكل خطراً صحياً، فهذه الجراثيم ليست ممرضة والأمر لا يدعو إلى الخوف أو إثارة الذعر ويؤدي في أسوأ الأحوال إلى التهاب الأمعاء، ولكنه في الوقت نفسه غير مقبول.
September 2nd, 2010 - 10:30 AM
التعليقات على الموضوع:
زائر
ما بيجو عدير الزور ويشوفو المي بتقطع النفس
نرجو من وزارة الصحة والمديريات التابعة تدقيق هذا الموضوع بشكل جدي
وخاصة في المنطقة الشرقية لأن المياه عكرة جداً
ونرجو تفقد محطات التصفية وصيانة الأجهزة والمعدات بشكل دوري
آملين بالحصول على مياه صالحة للشرب

نقولا ناصيف - لاءات موسكو للرئيس لأسد





















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

محمد عماد عربية
من خلال تجربتي مع مؤسسة مياه دمشق فقد وجدت ان المخبر الذي يقوم بتحليل المياه وأخذ العينات مجهز بأفضل التجهيوات وان العاملين فيه مهتمين بشكل كبير وان إدارة المؤسسة تتابع موضوع نوعية المياه بشكل جدي وباهتمام كبير، أما موضوع ان يتم اخذ عينات من صهاريج المياه ويثبت بأنها غير صالحة للشرب فاعتقد بأنها مسؤولية مديرية الصحة والبلديات لانها سمجت لمثل هذه الصهاريج بالعمل وليست مسؤولية المؤسسة، وأنا اقترح ان يتم ضبط عملية توزيع المياه عبر الصهاريج من خلال معايير واسس توضع من قبل الجهات المعنية وان يتم مراقبة عملها من قبل الصحة والبلديات.