

منزل مسكون بالجان في الجسر الابيض

البعض لم يرد أن يدلي بمعلوماته حول هذا المنزل قائلا " هذا ليس من شاني "و آخر " لا علاقة لي بهذا الموضوع" و حتى إمام الجامع رفض الحديث عن هذا المنزل المسحور بقولة لن أتدخل في ما لا يعنيني.
الأمر الذي زاد من غموض البيت و وضع الكثير من علامات الاستفهام حوله ما دفعنا للاستفسار من الجيران و الغريب أن أحدهم طلب مني مبلغ و قدره الـ 3000 ليرة سورية ليرشدني لمنزل أبو فراس الابرش ( المختار) أحد قاطني هذا المنزل و الذي على حد زعمه أن ابنة قد خرج من هذا المنزل و الجنون يصاحبه.
خادم الجامع و كما يسمونه أبو فهد يقول " إن داخل هذا المنزل ثمة ولي يدعى خالد الابرش دفن في ارض، و عندما بنى أولاده و أحفاده المنزل جعلوا المياه المالحة ( الصرف الصحي) تمر من فوقه , فأصبح كل من يأتي ليسكن البيت يتأذى
سواء من الأقارب أو غيرهم من المستأجرين,كما تحدث عن الطبيب الذي هرب من المنزل لأنه تعرض للضرب داخله
و أضاف "أن مكان المنزل كان تربه للشهداء أيام العثمانيين و عمر في زمن العثمانيين".
و احد الجيران أقر بوجود الجن بداخله و قال "الجن بداخل المنزل يعاقبون كل من يقطنه لأنهم تعرضوا إلى الأذى من قبل الإنس سواء بقصد او من دون قصد , و أصبح هذا المنزل مأوى للجن لا يقبل القسمة مع البشر".
و محل ابيض و أسود الملاصق للمنزل قال " في احد الأيام أراد سمسار شراء المنزل و لكن لم يناسبه السعر الباهظ ,فقرر أن ينشر إشاعة حوله حتى لا يباع المنزل و يبخس من ثمنه فيشتريه" .
و الملاحظ هو عندما تستمع لقصة هذا المنزل من بعض الجيران و أهالي المنطقة تجدهم يتحدثون من باب جذب الأنظار و لفت الانتباه و نيل الشهرة فكلما لف الغموض المنزل و ازدادت قصصه كلما أصبحت منطقتهم محط أنظار عالمية و محلية، فالبعض جاؤوا من أقطاب العالم لكي يشاهدوا ما تلقاه سمعهم و شاهدته أعينهم على صفحات الإنترنت , فمن روسيا قدمت شابة قررت شراء المنزل لما سمعت عنه من سحر و جان، و اشترطت وجود الجن لتشتريه, و البعض جاء من حلب و دير الزور و السلمية ليشتريه حتى بوجود الجن فيه و لكن لماذا لم يباع .....؟!
و للإجابة عن هذا السؤال توجهنا إلى مكتب الجسر الأبيض العقاري حيث أفادنا بالتالي " الإشاعة تكبر كما دوائر الماء المتحدة المركز عندما يلقى حجر في بركة راكدة , فأصحاب المنزل و هم أبناء الدكتورة فاطمة الابرش مقتدرون و لا يريدون بيعه و قبل خمس سنوات جاء شخص ليشتري المنزل و بـ 40 مليون ليرة لكنهم لم يبيعوا "
و حتى صاحب المكتب العقاري لم يسلم من إشاعة البيوت المسكونة فبيته أيضا تعرض لنفس القصة و لكن على نطاق ضيق.
المصدر: خالد عبد المنعم - شوكوماكو
February 28th, 2010 - 06:08 PM
التعليقات على الموضوع:
أنا رحت وشفت البيت
بصراحة انا رحت وشفت البيت
بصراحة انا رحت وشفت البيت وكان عادي كتير بس لما قربنا من البيت صارت الأضوية تطفي وتشعل لحالا بالبيت

نقولا ناصيف - لاءات موسكو للرئيس لأسد

















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

suzan
بصراحة أنا في غاية الأسف لأسلوب البعض الخالي من اللباقة في الحديث مع الآخرين
كل إنسان له مطلق الحرية بطريقة تفكيره ولا يملك أحد الحق بأن يتعرض له بالإهانة أو الإساءة .
فكر قبل أن تكتب أي حرف وتذكر أنك مرآة تعكس للعالم أجمع صورة بلدك ومدى تقدمها حضارياً.