

مفاضلة المعهد العالي للتنمية الإدارية: علامة الاختبار ليست الأساس بالقبول

بعد صدور نتائج المسابقة للطلاب المتقدمين إلى المعهد العالي للتنمية الإدارية للعام 2010 - 2011 أثيرت التساؤلات حول دور العلامة التي حصل عليها الطالب في المسابقة في القبول والأعداد المطلوبة في المعهد، بالإضافة إلى معرفة الاختصاصات التي يقدمها المعهد والمكاسب التي يحصل عليها الخريج ودورها في تطوير مهاراته العملية أو تأمين فرصة عمل.
30 طالباً لكل دبلوم
عميد المعهد الدكتور أحمد فايز الطباع أشار إلى أن المسابقة كانت للقبول في دبلومات التأهيل وماجستير التأهيل لتحديد الطلاب اللازم قبولهم بحسب إمكانيات المبنى والكادر التدريسي والتي تسمح بأخذ 30 طالباً لكل دبلوم حيث إنه من الصعب أخذ أعداد أكثر من ذلك فالطالب عليه تقديم مشروعات تخرج "على حد قوله"، وقال الطباع: لدينا خمسة دبلومات وهي:
- ماجستير التأهيل
- دبلوم بالتسويق والإدارة
- دبلوم المعلوماتية
- إدارة مشروعات
- إدارة التدريب وهو دبلوم يفتتح لأول مرة هذا العام وبذلك يصبح العدد المطلوب 210 طلاب.
1600 متقدم
وحسب الطباع فقد تقدم لهذا العام بحدود الـ1600 طالب وكانت المستويات وسطاً، إذ لا يوجد علامات عالية في المسابقة ومع ذلك العلامة ليس لها أي تأثير فمن الممكن أن يأتي الطالب بـ40 درجة في المسابقة ويقبل في المعهد، فهذا مرتبط بالإجراءات التي تحدث فيما بعد حيث نأخذ علامة الاختبار ونضيف لها علامة المعدل عند الإجازة ونقسم المجموع على اثنين، أو كل نتيجة نضربها بـ50٪ ونجمعها حينها يظهر المعدل.
ثلاث مجموعات
وكان السؤال لماذا لا يقبل المتقدمون حسب المعدلات العامة منذ البداية وكيف يتم توزيع المقاعد؟ وأكد الدكتور الطباع أنها الطريقة الأسهل ولكنها غير عادلة بالنسبة للطلاب أو المتقدمين ونتيجة تجربة سابقة وجدنا أنها لا تعطي توزيعاً متساوياً للمقاعد لأن المتقدمين للمعهد هم طلاب من جميع الكليات "النظرية والعلمية" وعندما يكون اختيارنا بالإحصاء والمعلوماتية فستكون الاختصاصات العلمية متقدمة على طلاب الاختصاصات الأدبية لذلك أردنا أن نقسم المقاعد بالتساوي.
ويتابع: هناك 10٪ من المقاعد مخصص للحاصلين على الأكاديمية العسكرية حيث إجازتهم تعادل الإجازة الجامعية، وعليه نقوم بتحديد المقاعد لكل مجموعة "الأدبي، العلمي، العسكريين" وفق النسب المحددة بالنظام الداخلي.
ثم يؤكد أن علامة الاختبار ليست هي الأساس، فالمسابقة أدوات للتمييز بين الطلاب وليس لها تأثير سلبي أو إيجابي على القبول، فهناك برنامج حسابي يرتب لكل طالب موقعه ولكل جامعة حقها في المقاعد حسب التسلسل.
المعلومة أولاً والنجاح في العمل
وحول طبيعة المواد التي يقدمها المعهد لطلابه والفائدة العملية في سوق العمل قال: إن مدة الدراسة بالدبلوم هي سنة واحدة يضاف إليها مشروع التخرج.
أما المقررات فهي جذع مشترك في الفصل الأول حيث يدرس الجميع مع بعضهم مراعين أن الكثير منهم لديه أعماله وبالتالي ممكن في هذا العام افتتاح شعبة صباحية وشعبة مسائية، وطبعاً في الفصل الثاني ينقسمون كل دبلوم بمواده المستقلة.
ويحصل الطالب لدينا على معلومات وأدوات معرفة تساعده على النجاح في العمل، ولكن لكي يستقطب هؤلاء إلى سوق العمل يجب أن يتواصل المعهد مع غرفة الصناعة والتجارة وينوه هؤلاء الأطراف إلى خريج المعهد حتى يتم استقطابه في القطاع الخاص بالإضافة إلى القطاع العام ونسعى حالياً للتواصل مع هذه الجهات.
المصدر: ميساء الجردي - الثورة
August 26th, 2010 - 10:23 AM

نقولا ناصيف - لاءات موسكو للرئيس لأسد




















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

زائر
متى ستصدر المفاضلة لو سمحتم