

مرآب الفردوس سبعة أشهر ولم يجد فرصة لإصلاح المصعد

يبدو أن بعض المديرين في محافظة دمشق لا يجد وقتاً لكي يقوم بجولة يتفقد فيها حال المدينة، ويقتصر في عمله الإداري على الجلوس خلف مكتبه وإذا ما اتصلت به إلى المكتب فإن الحجة دائماً موجودة فالمدير في اجتماع، وكأن ما يدفع الصحفي للاستفسار عن هذا الأمر أو ذاك هو مصلحة شخصية وليس مصلحة المواطن التي يفترض أن يسعى إلى تحقيقها أياً كان موقعه ومهما كبر أو صغر منصبه.
الحالة السابقة واجهتنا أمس بعد شكوى مستخدمي مرآب الفردوس الواقع في وسط دمشق وعلى بعد خطوات من مبنى المحافظة من مضي أكثر من نصف عام على تعطل المصعد الخاص بالمرآب الذي يتكون من ثلاث طبقات تحت الأرض إضافة إلى طبقة السطح.
فوفقاً للعاملين هناك إن المصعد مازال بعهدة محافظة دمشق، التي حاولت «الوطن» التواصل مع المسؤولين عن المسألة، فمسؤول المرآب في المحافظة عصام طه أغلق جواله بعد اتصال أحد العاملين به ليطلعه على وجود الصحافة في الموقع. ووفقاً لما قاله العامل فإنه اتصل بالمكتب ولم يجد المدير هناك ووفقاً لما أبلغوه فإن المدير في جولة.
فشل التواصل عبر الهاتف مع مدير هندسة النقل والمرور عبد اللـه عبود ثلاث مرات في المرة الأولى وفي الساعة الثالثة ظهراً، اطلعنا السكرتيرة على الغاية من الاتصال، فطلبت السكرتيرة أن نتصل بعد قليل لأنه الآن في اجتماع، فاتصلنا بعد قليل فأكدت أن الاجتماع ما زال مستمراً، وفي الاتصال الثالث في الثالثة وخمس وأربعين دقيقة لم يرد أحد.
ووفقاً لشهادات من استطلعت آراؤهم فقد تبين أن أغلبهم يعمل في المنطقة وأنه يركن سيارته في المرآب وأن حال المرآب هي ذاتها، واختصر أحد مستخدمي المرآب جوابه عندما سأل عن سبب نزوله على الدرج وعدم استخدامه للمصعد.. هل تحلم؟
وبالتجوال بين طبقات مرآب الفردوس فهو لا يفتقد فقط لحركة المصعد المعطل، فالنظافة شبه مفقودة والقذارات في أغلب زواياه وروائح البول تفوح من بعض أدراجه إضافة إلى ذلك فإن الأنوار الحساسة على السلالم والتي تعمل بالحركة بعضها معطل. إلى ذلك فإنه وفي عز الشتاء لم تجد هندسة المرور والنقل وقتاً لكي تركب باباً يقي العاملين في كوة قطع التذاكر من شر البرد القارس، فهل عجزت هندسة المرور والنقل عن تخصيص جزء بسيط من إيرادات المرآب للنظافة وللصيانة أو حتى تركيب مصعد جديد؟، علماً أن عدد السيارات التي تبحث عن مرآب خال في دمشق ليس قليلاً كما أن عدد السيارات التي يركنها أصحابها يومياً في المرآب ذاته عدد لا بأس به ويمكن مضاعفته في حال تحسين وضعه الحالي، وخصوصاً في ظل ما تشهده دمشق من ازدحام مروري.
المصدر: عبد المنعم مسعود - الوطن
February 2nd, 2011 - 05:22 AM

نقولا ناصيف: كاد الشمال يصير بابا عمرو كبيراً





















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

Abu Aajeeb
Such a public parking must be run by private sector only , if the government is running this parking area, then nothing except, dirt, no safety, sickness sorcerers, rats' nests and dangerous practices are excepted, also it will turn to a public opened toilet and urinary without water circulation, you know what I mean