بدأت الشركة المنفذة لنفق كفرسوسة أمس مرحلة إلباس الطرقات قميصها الزفتي كما زرعت الساحة بالمسطحات الخضراء وعلمت «الوطن» أن أهالي الحي تقدموا بمطالبات لإنهاء الأعمال قبل حلول عيد الفطر السعيد، واستمرت الأعمال حتى ساعات متأخرة من الليل يومي أمس وأول من أمس بهدف إدخال النفق والساحة في الخدمة بالقريب العاجل.

«القريب العاجل» يتمدد يوماً بعد آخر، فالتصريح الأول لمحافظ دمشق في 5–8 بحضور وزير الإدارة المحلية وعد بإنهاء المشروع وإدخاله الخدمة قبل موعد التسليم المعتمد بخمسة عشر يوماً أي في 15 أيلول ولكن ما نقلته وكالة الأنباء السورية أمس يوضح أن المحافظ تراجع عن وعده القديم بوعد آخر يدخل المشروع بموجبه الخدمة في العشرين من الجاري أي بعد نهاية عطلة العيد ولم يخف الأهالي مخاوفهم من زيادة المدة أكثر.
وتعمل ورش الشركة المنفذة للمشروع الذي كلف نحو 700 مليون ليرة سورية على إتمام أعمال التزفيت والتشطيبات الأخيرة من إنارة النفق وإتمام إكسائه واستكمال الأعمال الزراعية، وكانت محافظة دمشق بدأت في شباط الماضي أعمال تنفيذ نفق كفرسوسة بطول 650 متراً لتأمين الحركة المرورية بين محوري كفرسوسة المجتهد وكفرسوسة شارع 17 نيسان دون توقف مع إمكانية تأمين حركة مستمرة باتجاه الجمارك. ويعتبر المشروع جزءاً من الطريق السريع أي أن تكون الحركة مستمرة دون أي إشارات مرورية ويشمل عدة عقد مرورية من ساحة خورشيد إلى مشفى الشامي فمشفى المواساة والكارلتون وساحة كفرسوسة فتقاطع المجتهد وساحة باب مصلى وساحة حسن الخراط.


المصدر: الوطن السورية

September 6th, 2010 - 06:07 AM بوكمارك