من المتوقع أن يتم الإعلان عن المسابقة الخاصة بإدخال المشغّل الثالث للاتصالات الخلوية في بداية شهر أيلول المقبل. وقال الدكتور عماد الصابوني، وزير الاتصالات والتقانة، أن هذه العملية ستأخذ من 5- إلى 7 أشهر وصولاً إلى المزاد المالي النهائي.‏‏

وأضاف الصابوني أن المشغل الجديد يحتاج إلى فترة زمنية معينة للبدء بتقديم خدماته، وهذا «الزمن سيكون جزءاً من عرضه الاستثماري، وهو أحد عوامل التقييم». ويؤكد وزير الاتصالات إن دخول المشغل الثالث وتحويل عقود المشغلين الحاليين «إلى تراخيص بشروط متماثلة سيؤدي بالضرورة إلى زيادة التنافس في السوق، ومن ثم إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة وتنويعها وتخفيض أسعارها».‏‏

وأضاف الصابوني أن هناك الكثير من الشركات، من جنسيات مختلفة، مهتمة بالسوق السورية، والباب «طبعاً مفتوح أمام الجميع لتقديم عروضهم، والإحالة ستكون على العرض الأفضل».‏‏

وفي هذا السياق استبعد الوزير التكهنات التي تدور حول أسماء شركات بعينها تم الاتفاق معها لمنحها رخصة التشغيل.ويضيف الصابوني «نحن نريد لسوق الاتصالات السورية أن تزدهر وتأتي بأفضل الخدمات وأفضل العائدات. وقد أظهرت الدراسة المالية أن تحويل عقود BOT الحالية إلى تراخيص، مع سداد جميع حقوق الدولة، يؤدي مع دخول المشغل الثالث إلى زيادة إيرادات الدولة، وهذا ما دفعنا إلى اتخاذ هذه الخطوة التي نعتقد أنها ستؤدي إلى تغييرات إيجابية ملموسة في سوق الاتصالات السورية».‏‏


المصدر: رشا الجوري - الثورة

August 31st, 2010 - 06:45 AM بوكمارك