

سبعة ملايين سوري يعيشون في سكن عشوائي ومخاوف من هاييتي ثانية في سورية

بعد كارثة هاييتي التي قتلت أكثر من 200 ألف شخص، أثيرت الكثير من المخاوف حول مناطق العشوائيات في العالم ، وفي سورية كشفت أحدث الاحصائيات أن 32% من السوريين يعيشون في مناطق المخالفات والعشوائيات،ما يعني بأن أكثر من سبعة ملايين مواطن سوري يعيشون في هذه المناطق،ويرى المراقبون "حسب ما أوردت الخبر" أن سورية ليست بعيدة عما جرى في هاييتي فهي موجودة تماما على خط الزلازل ما يعني أن مصيبة هايتي قد تصبح يوما (لا قدر الله ) مصيبتنا.
وزارة الادارة المحلية "وهي المعنية بهذا الأمر" أطلقت أمس برنامج تحديث الادارة البلدية (مام2) المدعوم من الاتحاد الاوروبي ، وعلى حد تعبير وزير الادارة المحلية تامر الحجة "بعد توقيعه على هذه الاتفاقية" فان البرنامج سيخصص 20 مليون يورو لتطوير مناطق العشوائيات
المصدر: داماس بوست
June 14th, 2010 - 12:54 PM
التعليقات على الموضوع:
سامر
مناطق المخالفات هي مناطق ذات
مناطق المخالفات هي مناطق ذات تركيب و يجب التخلص منهل لما تشكله من تهديد لاستقرار المجتمع و سلامته
و تواجد هذه المناطق دليل على ضعف الحكومة و مماطلتها و جرعاتها التخديرية المستمرة مثلما حصل في منطقة المزة 86 التي يعيش أهلها أحوال صعبة و لكن لا مفر من الفقر سوى الموت على ما يبدو
الحكومة بشخص رئيسها هي السؤول الأول و الوحيد لعدم تأمين حلول بديلة هل من الضروري أن تجتمع أسرة من 10 أشخاص و لمدة 20 سنة حتى تتمكن من شراء منزل عقاري - أو التسجيل على بين في الإسكان العسكري يحتاج 100 سنة
على أن السكن العقاري هو نظامي مثل المعضمية - قدسيا - الجديدة صحنايا كلها فيها سكن عقاري لكن مأساوي
يعني نظريا كل الشعب السوري يعيش في مخالفات
نأمل من سيدنا جبريل زلزال مدمر لإعادة تنظيم السكن هذا هو الحل الوحيد

نقولا ناصيف - لاءات موسكو للرئيس لأسد





















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

المهندس سعد الله جبري
أخشى أن أقول، أن المسألة كما ذكرها الأخ سامر وبقية المواطنين الساخرين الذين لم يعد لهم من دور إلا السخرية على الحكومة وإنجازاتها المُفجعة في كلِّ شيء! ولكنها رغم ذلك باقية صامدة كأبي الهول رغم أنف جميع الشعب!!
ولكن هل مشكلة المخالفات خطيرة فعلاً؟ نعم هي خطيرة ومُفجعة فعلا، وخاصة في حال حدوث زلزال بسيط، أما إذا كان قويا فستكون أكبر مأساة وطنية فظيعة أكبر من أي مسأة حصلت منذ قرون! وأعظم من أي حرب تحرير نخوضها مع العدو الإسرائيلي!
من المسؤول عنها؟ الحكومة بالطبع، التي لم توجد الحلول المانعة من حدوث مناطق المخالفات، متجاهله، ومكرّسة إهتماماتها بأمور وعقود مشاريع لا مصلحة للشعب بها!
ما هو الحل؟ إهتمام جدّي لا يلتلت لما يريده بعض أصحاب المصالح الفاسدة!! ولكن إلى ما هي حاجة الوطن والشعب!!
هل تقدر الحكومة على ذلك؟ الجواب عندها بالطبع فلنسألها!!