

ربط المنافذ الحدودية شرقاً غرباً الشهر المقبل

أكد المهندس مروان حنا مدير شبكة المواصلات في المؤسسة العامة للاتصالات بأن اللجنة الاقتصادية في رئاسة مجلس الوزراء وقعت على مشروع ربط المنافذ الحدودية بين الشرق والغرب ومن المتوقع المباشرة به خلال الشهر القادم.
وقال حنا : إن المشروع يهدف إلى إحداث شبكة فقارية بمواصفات فنية عالية تؤدي إلى تمرير حركة عبور دولية بين الشرق والغرب حيث تمت دراسة ربط الحدود الجنوبية السورية مع الأردن والحدود الشمالية مع تركيا بمسارين مختلفين لتأمين حماية حركة الاتصالات حيث يمر المشروع في مرحلته الأولى من المركز الحدودي نصيب - ريف دمشق - دمشق - حمص - حماه - حلب - باب السلامة والمسار الآخر من درعا البلد - دمشق - حمص - طرطوس - اللاذقية - إدلب - باب الهوى، مضيفاً أن المشروع يعتبر من المشاريع الاستراتيجية على مستوى مؤسسة الاتصالات بحيث تبلغ كلفته الأولية 1.3 مليار ل.س ومن المتوقع أن تصل إلى 1.5 مليار في ضوء التنفيذ الفعلي على أرض الواقع.
وأشار حنا إلى أن المشروع عبارة عن تمديد أنابيب (البولي أتلين) عالية الكثافة ضمن حفريات ذات مواصفات دقيقة وعالية تم اعتمادها بالتنسيق مع الشركة العامة للطرق ووزارة النقل وسيتم تمديد كبل ضوئي ضمن هذه الأنابيب بطريقة النفخ التي تستخدم للمرة الأولى في سورية حيث تساهم هذه الطريقة في تخفيض عدد غرف التفتيش اللازمة لتمديد الكبل الضوئي مما ساهم في خفض التكاليف التقديرية للمشروع وأضاف حنا بأن مواصفات الكبل الضوئي المستخدم في المشروع ستساعد على استخدام التقنيات الحديثة (DWDM) التي تتمتع بقدرة فائقة على نقل حركة الاتصالات الدولية العابرة بسعات عالية تصل إلى 4 تيرا على الزوج الواحد من الألياف الضوئية وأنه تمّ الأخذ بعين الاعتبار أن الكبل الضوئي المستخدم عبارة عن 48 زوجاً.
وعن أهمية المشروع قال حنا: سيساهم المشروع في تعزيز الدورالإقليمي لمؤسسة الاتصالات وزيادة إيراداتها من خلال الأجور التي ستستوفى من مرور الحركة العابرة بحيث تم الأخذ بعين الاعتبار عند دراسة المشروع مرور كلا المسارين بالمحطات الشاطئية في مدينة طرطوس لخلق خيار استخدام الكوابل الضوئية البحرية التي تنتهي في هذه المحطات الشاطئية (أوغاريت - بيريتار - أليتار) بالإضافة إلى الكوابل الضوئية التي ستشارك فيها المؤسسة مستقبلاً.
وعن مشروع «الجادي» وهو (وصل البحر الأحمر بأوربا براً عبر سورية) أفاد حنا بأنه تم توقيع مذكرة تفاهم بين شركات الاتصالات في كلّ من سورية - السعودية - الأردن - تركيا لإنجاز هذا المشروع الذي سيمر بالمدن الرئيسية جدة (J) وعمان (A) ودمشق (D) واسطنبول (I) ومن هنا جاء اسم المشروع الجادي (JADI)، لافتاً إلى أنه يتم حالياً إجراء القياسات على هذا المسار تمهيداً لوضعه بالخدمة الشهر القادم.
المصدر: ميس خليل - البعث
August 26th, 2010 - 12:15 PM

نقولا ناصيف - لاءات موسكو للرئيس لأسد


















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.
