

دوار كفرسوسة يسير وفق الخطة ... وأكثر

اجتمعت ثلاثة عوامل لتؤكد أن نفق كفرسوسة سينتهي في 1/10/2010، ولكن يكون حالة مكررة لتجربة ساحة العباسين مطلقاً.
العامل الأول: همة العمل المتواصل ليلاً ونهاراً وفي أيام العطل لإنجاز المرحلة الأولى من المشروع، حيث يعمل الآن حوالي 350 عامل ومن المتوقع أن يصل عددهم مع نهاية المشروع إلى 800 عامل، ففي كل مرحلة جديدة من العمل سيتزايد عدد العمال.
العامل الثاني المتعلق بالأعمال الإنشائية فقد بلغت حجوم الحفريات حتى الآن 6 ألف متر في مشروع النفق، وحجوم الأوتاد المنفذة 2500 طولي أوتاد وهي تشكل 60% من حجم الأعمال بالأوتاد لكامل المشروع، وهي في الجانب الشمالي من النفق، أما حجوم البيتون بمختلف العيارات فهي حوالي 2000 متر مكعب حتى تاريخه، استكمال خطوط الصرف الصحي خلال الـ15 يوم القادمة، وتم إنجاز 60% من حفريات رميات النفق (مداخل ومخارج النفق) وبوشر بالأعمال البيتونية للجدار قبل عشرة أيام، كما تم استجرار كمية الحديد اللازمة والكافية لكامل المشروع.
العامل الثالث وهو من الدلائل المبشرة، أن إدارة المشروع القائمة على تنفيذ النفق قامت بالتجربة الناجحة في دوار البيطرة (نفق حسن الخراط) والذي أنجز في ذلك الوقت، قبل انتهاء المدة العقدية المقررة في العقد.
أما عن الصعوبات التي تواجه المشروع فقد تحدثت إدارة المشروع إلى الخبر قائلة:
إن تخديم المشروع صعب جداً من جهة دخول الآليات والجبالات، فوجود المشروع ضمن منطقة مكتظة سكنياً يسبب هذه العرقلة، فالمنطقة بالقرب منا فاعلة ونحن حاولنا أن نبقيها على هذا النحو، فلا تزال حركة الناس مستمرة، المسجد والجريدة الرسمية والمساكن كلها بما فيها من أناس بقيت على وضع حركتها.
إضافة إلى وجود بنى خدمية يتم تحويلها تباعاً مع خطوات المشروع، منه وجود خط مياه رئيسي قطره ألف مليمتر، ووجود نهر القنوات الذي تم تحويل 90% منه.
وقامت إدارة المشروع بإنشاء أربع ساحات للحديد ضمن الموقع ومظلات حدادة مجهزة بشكل كامل كي يعمل العمال تحت أي ظروف، فلا تؤثر الأجواء الماطرة أو الشمس اللاهبة عليهم.
كما تم تجهيز ساحة مع رافعة من أجل تصنيع الجوائز مسبقة الصنع.
وإلى ذلك فإن النسبة المغطاة من النفق تبلغ 300 متر تبدأ من زاوية جريدة الثورة وتنتهي عند موقف الإشارة الضوئية (سابقاً) والتي كانت السيارات تتحول على يمينها إلى أوستراد المزة.
يتميز المشروع بوجود بنية إنشائية مختلفة عما هو معمول في الكثير من الأنفاق ومنها إلغاء الأعمدة من داخل النفق مما سيعمل على تأمين السلامة المرورية للسيارات والمنظر الجمالي.
هذا ومن المفترض أن يتم خلال الشهرين القادمين إنهاء خطوط الصرف الصحي وأعمال الأوتاد البيتونية وأعمال الحفريات لجسم النفق واستكمال وأعمال الجدران البيتونية والمباشرة بتصينع الجوائز مسبقة الصنع، أما المباشرة بأعمال البلطات البيتونية المفرغة سيكون في نهاية شهر نيسان.
هذا وتشرف لجنة متابعة على جميع الإجراءات والتغيرات والتعديلات التي قد تتطرأ على المشروع وهي مكونة من محافظ دمشق، ومدير الإشراف ورئيس جهاز الإشراف الاستشاري.
المصدر: يارا وهبي - جريدة الخبر
March 4th, 2010 - 03:47 PM
التعليقات على الموضوع:
زائر
يا ريت يكون صحيح
يا ريت يكون صحيح لأنو تكركبنا
كنت أصل عالكلية ب 10 دقايق
هلأ صار بدي نص ساعة

نقولا ناصيف - لاءات موسكو للرئيس لأسد




















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

زائر
يااااااااااااااااااارب