

دمشق تحتضن أضخم دورة للألعاب الاقليمية للأولمبياد الخاص

برعاية السيدة أسماء الأسد عقيلة السيد الرئيس بشار الأسد تفتتح عند الساعة السابعة من مساء اليوم السبت في استاد مدينة تشرين الرياضية بدمشق دورة الألعاب الاقليمية السابعة للأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمشاركة (23) دولة.
الألعاب الرياضية في هذه الدورة التي تقام مرة كل سنتين سوف تشمل (15) لعبة رياضية لتكون الدورة الأضخم في تاريخ الدورات الاقليمية منذ انطلاقة الألعاب الاقليمية للمنطقة في عام 1999 وحتى الآن. وتقام المنافسات على الملاعب التالية:
- مدينة الفيحاء: كرة القدم – كرة السلة – التزلج المدولب – الريشة الطائرة – كرة الطاولة – كرة المضرب.
- مدينة تشرين: ألعاب القوى – السباحة – الهوكي الأرضي.
- مدينة الجلاء: البوتشي – كرة اليد.
- نادي الباسل بالديماس: الفروسية.
- مجمع يعفور السياحي: البولينغ.
- فيما تقام سباقات الدراجات على طريق يعفور البجاع.
مؤتمرات وبرامج
- وتقام على هامش الدورة المؤتمرات العلمية التالية:
- المؤتمر الاقليمي السادس للاعبين القادة.
- المؤتمر الاقليمي الخامس للشباب.
- المؤتمر الاقليمي الرابع للأسر.
إضافة لبرنامجي (صغار السن) و(شديدي الإعاقة).
حيث يعنى الأول برياضة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن (7) سنوات.
فيما يعنى برنامج شديدي الإعاقة باللاعبين أصحاب الإعاقة الحركية الشديدة المتلازمة بالإعاقة الذهنية. وتقام أنشطتهم بشكل عروض باسم (يوم فرح).
ويسبق المسابقات البرنامج الطبي الذي بدأ اعتبارا من يوم أمس الجمعة في المركز الطبي بمدينة الفيحاء والذي أنشئ خصيصا لهذه الدورة ويعتبر من أضخم المراكز الطبية التي شهدتها رياضتنا حيث يضم عدة عيادات تخصصية يتم فيها فحص الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة عبر عدة مراحل بدءا من فحص القدمين انتقالا للأذن والعيون والأسنان وانتهاء بالقلب والحركة.
من جهة أخرى تفتتح عند الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم السبت في المركز الثقافي بكفرسوسة أعمال لجنة المبادرات في الدورة الاقليمية السابعة والتي تضم المؤتمرات المذكورة حيث تقام أعمال هذه المؤتمرات في قاعات فندق السميراميس.
الجدير بالذكر أن اليومين الأوليين من مسابقات الألعاب خصصا للتقسيم والتصنيف.. وهي عملية مهمة في عالم التنافس الرياضي للأولمبياد الخاص حيث يتم تحديد نسبة الإعاقة لدى كل طفل وبعدها يجري توزيع الأطفال على مستويات بغية التماثل النسبي للإعاقة وتقارب القدرات.
افتتاح أسطوري
يزداد التشوق لحفل الافتتاح بعد ما قيل عن جمالية فقراته الفنية التي تقدمها فرقة انانا للمسرح الراقص وفق حكاية إنسانية لطفل معاق ذهنيا تتحول أحلامه إلى حقيقة وهذا ما دعى لتسمية العمل (الحلم حقيقه).
ويرافق عروض الدورة الشعلة التي تنطلق من جبل قاسيون الى ملعب تشرين ويحملها أطفال الأولمبياد الخاص السوري بمشاركة مجموعة من نجوم الفن والرياضة السابقين في سورية.
وتبدو عملية إيقاد الشعلة الكبرى المتواجدة بالملعب قمة في الإثارة والخيال.. فيما تبدو الديكورات المرافقة للعمل غاية في السحر حيث يبدو المكان للمشاهد وكأنه داخل سور دمشق القديمة بأبوابها السبعة وجدرانها العالية وبيوتها الجميلة وقببها وكل ما فيها من تراث جميل..
وللألحان والإضاءة والأداء الحركي من فرقة انانا ربط كبير بالحدث وتعبير عن تفاصيله ومعانيه الإنسانية بطريقة درامية خصوصا مع وجود شاشة عملاقة في صدر الملعب تعرض أجزاء من حلم ذلك الطفل..
في الوقت الذي تنطلق فيه الألعاب النارية من حول الملعب بمنتهى الفنية.
مع بعض كل شي بيصير
الجدير بالذكر أنها المرة الأولى التي تستضيف فيها سورية دورة الألعاب الاقليمية للأولمبياد الخاص الذي شهد نشاطا مهما في الآونة الأخيرة ولاسيما خلال المرحلة التحضيرية لهذه الدورة حيث سار الاستعداد على الصعيدين الرياضي والعلمي والاجتماعي تم خلالها قطع شوط كبير في مجال دمج أطفال الإعاقة الذهنية بالمجتمع.. ودليل ذلك الكلام مشاركة أطفال الإعاقة الذهنية بحفل الافتتاح من خلال مشاركتهم باللوحات الفنية لفرقة انانا..
كما شارك أطفال الإعاقة الذهنية بمراسم استقبال الوفود في المطارات والمراكز الحدودية حيث الترحيب بهم بالعبارات الرقيقة والورود الدمشقية.. وهذا ما يجعل الأولمبياد الخاص السوري يتفوق على غيره في كل أنحاء العالم إذ لم يسبق لأي من دول العالم زج أطفال الإعاقة الذهنية بمهام كهذه.
September 25th, 2010 - 02:46 AM

نقولا ناصيف: كاد الشمال يصير بابا عمرو كبيراً









.jpg)











لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.
