

حادثة وفاة خطيرة؟!

لكن حادثة الإهمال التي تعرض لها المواطن عبد الحميد حوري البالغ من العمر ستين عاماً أثناء إسعافه إلى مركز الباسل لجراحة القلب إثر تعرضه لأزمة قلبية حادة أثناء وجوده في حديقة السبيل عند الساعة 7.5 صباح يوم الأربعاء الماضي وتوفي على إثرها, تكشف عن انحدار مستوى الشعور بالمسؤولية لدى بعض العاملين في هذا المركز لدرجة خطيرة جداً وغير مقبولة وغير مبررة مهما كانت الأسباب أو الدواعي لذلك.
ويقول السيد بهاء الدالاتي الذي قام بإسعاف الرجل إلى هذا المركز إنه لم يلق التجاوب من قبل العاملين في شعبة الإسعاف لنجدة المسعف وبقي أكثر من ربع ساعة وهو ينادي على العاملين ضمن الشعبة وكانوا أكثر من أربعة أشخاص من ضمنهم امرأة لكن لا حياة لمن تنادي وبعد أن علا صوت السيد بهاء بالتهديد والوعيد بنقل الحادثة إلى الإعلام استجاب له أحد العاملين ولا يعرف ما هو عمله أو اختصاصه وذهب برفقته إلى السيارة التي يوجد فيها الرجل المسعف وبعد فحصه وجده متوفياً، فقال للمسعف إنه متوفى خذوه إلى أهله ولم يقبل نقله إلى داخل شعبة الإسعاف ولم يحضر أحد النقالة ولم يحضر أحد لمساعدتنا على حمله ونقله إلى داخل الشعبة.
وقال السيد دالاتي (لتشرين): لقد شعرت بالحرج والألم لوفاته فقد كان عندما أحضرته بسيارتي على قيد الحياة وكان صوت شخيره مسموعاً وعالياً وعندما وصلت إلى المشفى وكنت على ثقة بأن عملية إسعافه ستكون سريعة ومؤكدة لكنني أصبت بالصدمة لهذا الإهمال وعدم الشعور بالمسؤولية تجاه حياة هذا المواطن وقد برر العاملون عدم استجابتهم السريعة بانتهاء دوامهم وقيامهم بانتظار عناصر الواردية الثانية.
إننا نضع هذه الحادثة الخطيرة أمام الجهات المعنية والمختصة مع علمنا المسبق بأن إدارة المركز لا تقبل مثل هذا التقصير من أي جهة كانت وستعمل على التحقيق بالحادثة وفق الأنظمة والقوانين المرعية.
المصدر: عز الدين نابلسي - تشرين
March 15th, 2010 - 05:30 AM

موسكو: فلينشروا نتائج استـطلاعهم حول الرئيس الأسد






















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

زائر
ع فكرة هيدا ولاشي
المشافي تبع وزارة الصحة كلها هيك اذا مابيجين مصاي بيقتلوا العالم
او بيتفرجوا علين عم يموتوا
و ما فرقا التنين عن بعض
يعني بس الوضع بالمشافي التعليمية شوي احسن
الله يرحمو