عشر سنوات مرت ومشكلة جدار استنادي بطول 13 متراً في منطقة المهاجرين جادة شورى رابعة جاثمة أمام بعض الأهالي وتهدد حياتهم بالسقوط في أي وقت، فمياه الصرف الصحي تتغلغل ضمن الجدار وباتت ترشح على بعض البيوت وبشكل خطير هذه المرة.

حيث تقول السيدة مها مولا: كانت مياه الصرف الصحي ترشح في السنوات الماضية بأوقات متفاوتة ليوم أو يومين والجدار كما تشاهدون (حيث عاينت الثورة الجدار الاستنادي الخطر) ونحن نقطن في البيت المهدد بوقوع هذا الجدار الضخم بأي وقت، نحن نعيش على أعصابنا في كل ليلة نبيت فيها ولا ندري ما الذي نفعله أكثر من الشكوى.‏

صرف صحي‏

وتتابع السيدة مها: لقد اشتكينا للصرف الصحي، فأتى موظفون بعد عدة مطالبات ولم يستطيعوا اكتشاف موطن المشكلة فذهبوا ولم نحصل منهم على أي جواب.‏

أما السيد أيمن كردي فيقول لم نترك جهة إلا واشتكينا لها معاناتنا، فبلدية المهاجرين أرسلت مهندساً منذ مدة لم يتمكن من تشخيص موضع الداء، حيث اكتفى بالقول لا أعرف من أين تأتي هذه الرشوحات.‏

والذي نعانيه حقيقة أنه كلما أتى شخص من البلدية أو الصرف الصحي يختم قوله إنه يجب علينا أن نقتلع الشوك بأيدينا كيف سنفعل ذلك والجدار كما تشاهدون تستند عليه 3 بنايات مؤلفة كل منها من ستة طوابق يقطنها عشرات العائلات ولذلك فالعملية بحاجة لتدخل من المعنيين بالبلدية والصرف الصحي وإلا فالخطر يهددنا بأي لحظة.‏

مشكلة أخرى‏

ويذكر الصيدلاني حسان القصاص أنه توجد مشكلة مرافقة من الجانب الآخر في الطريق حيث إن مياه الصرف الصحي في فصل الشتاء تطوف بفعل الضغط الراجع فمياه الجبل تتراجع وتتجمع ما يؤدي لحصول طوفان حقيقي في المنطقة ولا شك أن ذلك له تأثيراته غير المباشرة على الجدار الاستنادي، ناهيك عن طوفان عشرات الأقبية.‏

المواطنون ناشدوا بلدية المهاجرين والصرف الصحي لحل مشكلة هذا الجدار قبل أن يحصل المحظور.‏

الصرف الصحي‏

وفي سؤال للشركة العامة للصرف الصحي بدمشق أوضحت م.م زبيدة صطاف والتي تعرف المشكلة تماماً بأنه كانت هناك عدة شكاوى من قبل بعض الأهالي حول مشكلة الجدار الاستنادي ولكن لا تستطيع الشركة العمل ضمن البيوت.‏

لقد طلبنا من الأهالي عدة مرات أن يكون هناك مجرى يخرج من بيوتهم للشارع عندها تتدخل شركة الصرف الصحي وتتابع العمل، أما أن ندخل إلى داخل بيوتهم فهذا أمر لا نستطيع القيام به وباعتبار أن الجدار يتمحور بين عدة بيوت لاحظنا أن الأهالي أنفسهم غير متفقين فيما بينهم على طبيعة معالجة المشكلة فكيف سنتدخل في حالة كهذه.‏

وقالت :كشفنا عدة مرات على الموقع وأرسلنا كتاباً للسيد المحافظ نشرح فيه الموضوع فمنطقة شورى توجد فيها عدة مستويات للبناء، على الأهالي أن يتفقوا أولاً للاشتراك في بداية الحل ومن ثم تكمل الشركة العمل، هذا هو الحل الوحيد بتصوري لمشكلة أهالي الجادتين الرابعة والخامسة شورى/ المهاجرين.‏


المصدر: موسى الشماس - الثورة

October 12th, 2010 - 06:37 AM بوكمارك