

تعديل تعرفة الكهرباء احتمال يلوح في الأفق!!

أجندة وزارة الكهرباء مثقلة بالملفات الصعبة من ملف العجز والنقص في الاستطاعة الى الطلب المتزايد الذي يزداد تعقيداً مع كل صيف الى ملف برميل النفط الذي يتجه الى مزيد من الارتفاع وباستثناء جرعات التفاؤل الاضافية يمكن القول إن المنظومة الكهربائية اليوم وضعها في خطر فماذا
على ما يبدو أن كل ماقامت به وزارة الكهرباء من اجراءات احترازية سواء أكانت لجهة تأمين رفد المنظومة الكهربائية باستطاعات توليدية جديدة تغطي الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية وتقادم مجموعات التوليد العاملة في المنظومة، أم لناحية تأمين احتياطي كاف لا يقل عن 20٪ من ذروة الاستطاعة فضلاً عن اتفاقيات شراء الطاقة الكهربائية مع تركيا والاردن كل هذه الاجراءات لم تتمكن من تلافي النقص الحاصل في الاستطاعة المتاحة.
ويتفق الكثيرون على أن الانقطاعات في التيار الكهربائي ليست سوى قمة جبل جليدي لا سيما اذا تحركت المشاريع السياحية والصناعية التي يتم الحديث عنها فهذا يعني وجود عجوزات ضخمة في مجال الطاقة وبالتالي لا بد من تنفيذ القرار الذي تم الاعداد له منذ أكثر من عشر سنوات والمتعلق بتنظيم وتحرير قطاع التوليد فعلى الرغم من أن وزارة الكهرباء باشرت الشهر الماضي بالاجراءات المتعلقة بمشاركة القطاع الخاص وأعلنت عن طلبات وثائق التأهيل لانشاء محطة توليد مستقلة في منطقة الناصرية بريف دمشق باستطاعة تبلغ 200-250 ميغا واط غير أن مهنيي الوزارة يرون أن القطاع الخاص لن يقدم حلولاً سحرية لأزمة الكهرباء وخصوصاً أن قرار المشاركة يجب أن يسبق بعدة امور أهمها فصل قطاع التوليد عن قطاع نقل الطاقة واعداد التشريعات اللازمة واصدار مجموعة من القوانين الجديدة وتحديد الموقف من الدعم الحكومي المقدم لاسعار الطاقة الكهربائية.
في كل الأحوال باتت قضية الكهرباء -اليوم- تحتاج الى جدية أكبر في المعالجة لاسيما أن امام السيناريوهات المطروحة أحد خيارين فإما أن يصبح التقنين جزءاً من حياتنا لتتمكن مؤسسة التوليد من برمجة انتاجها وفقاً للمخزون النفطي، واما أن يقدم على تعديل حتمي في سعر التعرفة لتتلاءم مع اسعار النفط العالمية المتجهة الى الارتفاع ( علماً أنه تم تعديل التعرفة الكهربائية قبل نحو عام).
ويبدو أن هذا الخيار سيكون أوفر حظاً مع مراعاة سياسة تسعير شاملة ومتكاملة لا تتعلق باسعار مع مراعاة سياسة تسعير شاملة ومتكاملة لا تتعلق باسعار الطاقة الكهربائية فقط بل بأسعار الطاقة على مختلف اشكالها وحواملها بحيث تستطيع تلبية شروط التنمية المستدامة وهي تلبية الطلب على الطاقة مع الاخذ بالاعتبار النواحي البيئية المتعلقة بالحد من التلوث والغازات الدفيئة والنواحي الاجتماعية ولجهة رفع مستوى حياة الطبقات الدنيا والنجاح
في ذلك يتطلب بالتأكيد زيادة فعالية استخدام الطاقة لزيادة النمو في الناتج المحلي الاجمالي والتخطيط المتكامل لتطوير المنظومة الكهربائية بحيث يحقق
زيادة الانتاج بما يتناسب مع متطلبات التنمية ناهيك عن ضرورة تخفيض الفاقد الى الحدود الدنيا وترشيد الاستهلاك ورفع مستوى الوعي لكافة
المستهلكين من ادارات حكومية ومعامل وقطاع خاص مع اضفاء حقيقية أن استهلاك كيلو واط ساعي يتطلب حرق 250 غ من الوقود في محطات
التوليد الحرارية أو تمرير 9م3/ ثا في محطات التوليد المائية!!
المصدر: أمل السبط - الثورة
August 4th, 2009 - 02:12 AM

موسكو: فلينشروا نتائج استـطلاعهم حول الرئيس الأسد






















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.
