

بضاعة مخزنة في سيرونكس بـ 82 مليون

تأتي تعهدات شركة سيرونكس بالتخلص من مخزوناتها خلال فترة عشرة أشهر حسب تصريحات مديرها العام في الاجتماع الذي عقد الأربعاء الماضي لمناقشة أوضاع المؤسسة العامة للصناعات الهندسية والشركات التابعة لها مثيرة لعدد من الأسئلة حول كيفية التخلص من هذه المخازين لكون معظمها يتطلب من الشركة اتخاذ إجراءات يمكن وصفها بالجريئة بسبب طبيعة المواد القديمة والتي لا يمكن حالياً بيعها بأسعار تقارب حتى نصف تكلفتها.
ففي مذكرة رفعتها المؤسسة الهندسية إلى وزارة الصناعة بينت أن لدى سيرونكس مخزوناً من الهواتف المستوردة في عام 1995 بقيمة 3.4 ملايين ليرة من شركة سابورا الماليزية معطلة ورفعت دعوى قضائية على الشركة الماليزية ومازالت الدعوى في المحاكم حتى الآن منذ 16 عاماً وقد اقترحت اللجنة الإدارية في سيرونكس اتلافها.
كما يوجد لدى الشركة مخزون من أجهزة الريسيفر تبلغ قيمتها 1.7 مليون ليرة حيث تم استيراد آخر دفعة عام 2003 بتكلفة تقارب 5000 ليرة للقطعة الواحدة لكن هذه الأجهزة المخزنة والتي يزيد عددها على 7300 قطعة أصبحت قديمة وغير ملائمة لرغبات الزبائن بسبب وجود أجهزة أكثر حداثة ومواصفات في السوق وبأسعار تقل عن نصف تكلفة هذه الأجهزة وللتخلص من هذه الريسيفرات اقترحت اللجنة الإدارية في الشركة أن يتم تحميل المخزون المتبقي من الريسيفر على الأجهزة التلفزيونية نوع LCD المباعة للزبائن بينما رأى مجلس إدارة المؤسسة الهندسية أن معالجة هذه المخازين تقع ضمن صلاحيات اللجنة الإدارية في الشركة وعليها السعي بكل السبل لتصريف هذه المخازين مع العلم أن شاشات LCD تعاني أصلاً من المنافسة السعرية والفنية من قبل الأجهزة التلفزيونية المستوردة كما تبلغ قيمة مخازين الشركة من تلفزيونات قياس 21 بوصة شاشة مسطحة أكثر من 77 مليون ليرة تم استيرادها منذ العام 2004 حتى 2007 عددها حالياً 10438 جهازاً منها 9488 جهازاً جاهزاً للبيع وترغب الشركة في تصنيع الباقي رغم أن الطلب على مثل هذا النوع من الأجهزة أصبح محدوداً بسبب توافر نوعيات منافسة وبأسعار أقل بكثير من أسعارها وذلك رغم قيام اللجنة الإدارية في سيرونكس بموافقة مجلس إدارة المؤسسة بتخفيض أسعار منتجاتها عدة مرات.
المصدر: باسم المحمد - تشرين
November 25th, 2011 - 08:46 AM
التعليقات على الموضوع:
سوري
يكفي تهجم على القطاع العام
البضاعة الكاسدة هي البضاعة الغير مباعة والغير قابلة للبيع اما لسعرها او نوعيتها او جودتها او قدمها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
اما البضاعة المباعة فلا يمكن ان تسمى "" كاسدة ""
يكفي ان تقول سيرونيكس حتى تراه في كل منزل فكيف لهذه الشركة العريقة ان تصبح بضاعتها كاسدة وهي الشركة التي تنتج اجهزة يثق بها معظم السوريين لجودتها وكفالتها الحقيقية .
كفى تهجم على القطاع العام وبدون اسباب موجبة فقط للشهرة واستخدام العناوين البراقة .

نقولا ناصيف: كاد الشمال يصير بابا عمرو كبيراً



















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

سوري
الى ادارة موقع داماس بوست انشرو ا الخبر كما هو من موقعه " تشرين " بدون تحريف للعنوان والاساءة / فحقوق النشر محفوضة .
عنوان المقال الاصلي في جريدة تشرين :
/ 82 مليون ليرة قيمتها وبعضها يعود لعام 1995..هل تستطيع سيرونكس التخلص من مخازينها خلال عشرة أشهر؟!/
دمشق
صحيفة تشرين
اقتصاد
الجمعة 25 تشرين الثاني 2011
باسم المحمد
فهناك فرق بين المخزون والكاسد