

بحصاص: تأخرنا في استخدام الإنترنت سبب لنا التأخر بدخول الحزمة العريضة

قال المدير العام لمؤسسة الاتصالات المهندس ناظم بحصاص: إنه قبل البدء بالحديث عن تحقيق جودة الاتصالات بأفضل صورة، يجب إيصال الخدمة لأكبر شريحة ممكنة من المواطنين،.
فالمؤسسة أطلقت مشروع مبادرة جودة الخدمات وكلف فريق كامل لهذه المهمة برئاسة مستشار المدير العام لشؤون الخدمات بحيث عد عام 2010 عام الجودة الشاملة كخطة، وجاءت البداية بنشر ثقافة الجودة بين المواطنين ولدى الموظفين في صفوف الإدارات الوسطى والعليا في المؤسسة ومع نهاية العام الحالي سنكون قد وضعنا خطة طريق واضحة للإعلان عن مشروع الجودة الشاملة.
المشروع الريفي الثالث
وحول المشروع الريفي الثالث وأين وصل والعقبات التي تعترضه يقول بحصاص: إن المشروع بجميع مركباته موجود على الأرض وبدأ المواطن الاستفادة منه بكل المحافظات ونؤكد أن عدم وضع المشروع في الخدمة يعود لأسباب تقنية و هناك مشاكل حصلت في المشروع لأسباب لا تتعلق بالمؤسسة ولا بالمتعاقدين معها،على سبيل المثال ضعف التيار الكهربائي أثر على أداء مكونات المشروع الريفي الثالث وخاصة في المناطق الريفية ما أثر على عمل التجهيزات والتي أدت إلى تعطل المدخرات وهذا الأمر أدخلنا في إشكاليات مع الشركات الموردة في بعض مركبات المشروع،فاضطرت المؤسسة لشراء منظمات للجهد الكهربائي لم تكن مدرجة في المشروع أساساً، وجميع تلك العوامل أدت إلى تأخر الاستلام الأولي للكثير من المواقع وعندما يتم الانتهاء من هذه المشاكل سيتم تزويد المواطنين بخدمات هذا المشروع وتخديم المناطق التي أصبحت جاهزة للاستلام الأولي كما يوجد مشاكل عقدية نحاول تلافيها تباعاً.
تأهيل الكوادر
وفي إطار الكوادر البشرية المؤهلة إن كانت المؤسسة تفتقر لها أكد بحصاص على أن المؤسسة تمتلك من الكوادر الفنية ما يكفيها لتشغيل كل تجهيزاتها الفنية وذلك بسبب التدريب المستمر داخلياً وخارجياً وفق العقود التي تبرمها المؤسسة،مضيفاً إننا لا نعاني من نقص بالكوادر الفنية باستثناء الكوادر المتعلقة بالإنترنت وتبادل المعلومات، أم النقص الواضح في الكوادر للمؤسسة هي في المجالات التالية: المالية – التجارية - الإدارية – التنظيمية وهذا الأمر عانت منه جميع الشركات التي لديها الحق الحصري في تقديم الخدمات في ظل غياب المنافسة وكذلك عدم القدرة على جذب مثل هذه المؤهلات.
تأخرنا باستخدام الإنترنت
أما أوضاع الإنترنت فيقول المدير العام: اليوم نمر بمرحلة تحد كبير لتحويل مشتركي dial up الحزمة الضيقة إلى الحزمة العريضة، فالمشكلة الأساس تأتي من تأخرنا في استخدام الانترنت، وهذا التأخير سبب لنا التأخر بدخول الحزمة العريضة، ونسعى أن يكون لنا في كل عقود التوسع لأي مورد عدداً لا بأس به من البوابات الحزمة العريضة إضافة إلى الإعلان عن شبكة pdn2 التي تبدأ من 200 ألف خط قابل للتوسع إلى مليون خط و هذا المشروع قيد التصديق حاليا، لكن أواخر العام الحالي سيكون لدينا 150 ألف بوابة من خلال توسيع البوابات التي تقوم بها المؤسسة، ونحاول بالتعاون مع مزودات الخدمة الإنترنت في نشر أكبر عدد ممكن من بوابات adsl بالسرعة الممكنة ولكن لم نصل إلى نتائج مرضية بسبب تعقيد خدمة الحصول على adsl والمؤسسة تعيد النظر بالعقبات الإدارية والتكنولوجية التي تعترضها لتقديم الخدمة بأفضل وأحسن الطرق
قيمة مضافة
وعن القيمة المضافة من تحويل المؤسسة إلى شركة يرى بحصاص أن هذه التجربة ليست فريدة وهي موجودة في دول الجوار كشركة سيتا القبرصية وهي المشغل التاريخي و كذلك شركة اتصالات الإمارات، والأمر بكل بساطة يتم بإعطاء الشركات المرونة الكافية لنجاحها وخاصة في نظام العمل ونظام العقود وإعطائها صلاحيات كافية لتنفيذ مشاريعها بالسرعة المناسبة لمواجهة التطور الهائل الذي يحصل في هذا القطاع، فعند إشهار الشركة السورية للاتصالات بعد عامين وبعد وضع أنظمتها الخاصة (الاستخدام - العقود - المالي.. الخ) سيكون مجلس إدارة الشركة هو المسؤول عن تنفيذ مشاريع الاتصالات المستقبلية ومن أهم العوامل التي نوجزها لنكون مطمئنين في التحول إلى شركة مساهمة مغفلة تعود ملكيتها إلى الدولة وتعمل وفق قانوني التجارة والشركات:
1 - الحفاظ على الكوادر الموجودة في المؤسسة من التسرب أمام الإغراءات الكبيرة الموجودة داخلياً وخارجياً، إضافة إلى تأمين كوادر غير المتوفرة في المؤسسة بالمجالات التجارية والمالية والإدارية وفق نظام الاستخدام الذي سيتم إقراره لدى الشركة.
2 - وضع أساليب متطورة للتعاقد وفق أفضل الممارسات العالمية ما يساعد الشركة بالإسراع في تنفيذ مشاريعها والحصول على أفضل العروض وبأقل الأسعار.
3 - الابتعاد عن المركزية وتحقيق مبدأ اللامركزية من خلال وضع هيكل تنظيمي وإداري رشيق وتفويض صلاحيات من الأعلى إلى الأدنى.
وختم بحصاص بالإشارة إلى المشاريع المستقبلية المتعلقة بالإنترنت والخدمات والتطبيقات الحديثة وسيكون رافداً جديداً للمؤسسة عند التحول لشركة باستخدام الألياف الضوئية في شبكات النفاذ وسنستعيض عن النحاس تدريجياً وسنبدأ بمشاريع تجريبية في بعض المناطق ذات الفعالية العلمية أو النشاط التجاري للوقوف على الجدوى الاقتصادية لمثل هذا التحول.
المصدر: محمد مصطفى عيد - تشرين
August 21st, 2010 - 06:17 AM
التعليقات على الموضوع:
زائر
سمعنا كتير من هالحكي
أسهل من الحكي مافي ! بدنا تطبيق
يعني الوزارة دائما تشكي و تبكي من العوائق و العقبات التي تعترض طريقها
و مافي شي جديد
بصراحة المواطنين فقدوا الثقة بالوزارة

نقولا ناصيف: كاد الشمال يصير بابا عمرو كبيراً




















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

زائر
أسهل من الحكي مافي ! بدنا تطبيق
يعني الوزارة دائما تشكي و تبكي من العوائق و العقبات التي تعترض طريقها
و مافي شي جديد
بصراحة المواطنين فقدوا الثقة بالوزارة