

الموظف الحكومي السوري أعلى دخلاَََََ من الموظف الأوربي والأمريكي!

تحدثت إحدى الدراسات التي أجرتها جهة دولية "معتبرة "عن القطاع العام السوري بما يشبه "النكتة"،وذلك عندما ارتفعت وتائر الأحاديث والعمل على خط الإصلاح الإداري ،وتمت الاستعانة بأكثر من فريق من جنسيات أجنبية مختلفة .
النكتة أو المفاجأة كانت أن الزمن الذي يقضيه الموظف الحكومي لدينا في العمل الفعلي يوميا ًلا يتجاوز – من حيث المتوسط طبعاً-38دقيقة ونكرر
لمن لم يسمع بأخبار هذه الدراسة :38دقيقة فقط !!.
هي دراسة ،ولا نعتقد أننا بحاجة لها لنتأكد من حقيقة تواضع نسب الفعالية والإنجاز اليومي لموظفنا ، وكما أن البعض سيقول إن الكثير من الموظفين يعملون أكثر من ذلك بكثير ،لكن يمكن لأي كان أن يقول بالمقابل :إن الكثير من الموظفين يعملون يومياً أقل من ذلك ، وربما لا يعملون مطلقاً ،وبالمناسبة لا نعني هنا الموظفين الذين يحظون بسمة "مفتشين" أي لا علاقة لهم بالدوام ويزورون مؤسساتهم كأي مراجع وغالباً في أول كل شهر لقبض الراتب ،بل ليسوا بحاجة للزيارة بعد توطين الرواتب في الصرافات الآلية .
دعونا من الاستثناءات ولنبق في ال38 دقيقة وما يقابلها من أجر وخدمات، فإذا كان متوسط عمل الموظف 38 دقيقة فهذا يعني أن عدد ساعات عمله في الشهر هو حصيلة 38 دقيقة ضرب 22يوم عمل =836 دقيقة وبالساعات 836 تقسيم 60=13.9 ساعة .أي بالمتوسط يعمل موظفنا 13.9 ساعة في الشهر ويتقاضى مقابلها مرتبه الذي يتراوح حسب الفئات والقدم بين 8آلاف ليرة و20ألف ليرة ،وإذا أردنا الموضوعية فلنتحدث عن متوسط الرقم وهو 14 ألف ليرة سورية مقابل أمن14 ساعة عمل ،أي كل ساعة بألف ليرة وأكثر بقليل.
المصدر: داماس بوست - صدى الأسواق
February 8th, 2011 - 06:22 AM
التعليقات على الموضوع:
أبو عبدو الفوال
إضافة للأخ الحمصاني
ذكرتني بموضوع الدورات .. لقد ترشحت لدورات ندريبية لجهة تشترط نجاح المرشحين بمقابلة تقوم بها تلك الجهة وفوجئت بنجاحي ولم يتقدم العديد من الفسافيس الذين ذكرتهم كونهم يعرفون أن لاأمل لهم فالجهات والمنظمات الأجنبية لاتعرف المحسوبيات كما نعرفها
أما السفر الخارجي ( خارج القطر ) فتجد أن معظم المدراء يستفيدون منه مع أن 99% منهم لا يجيد العربية فمابالك باللغات الأخرى وأكثر ما أحبه أن أشاهد المدير وهو ينقح كتاب أو أمر إداري مطبوع على الكومبيوتر فيتفلسف على عاملة الكومبيوتر ويقول لها ضعي كلمة لذا بدلا من لكي وهكذا وتجد الحاسب الشخصي مجرد ديكور أو متمم للمكتب على طاولته يناشد أحد ما ليداعب أزراره ..
أما الحاسب المحمول الذي استلمه سابقا فهو في الضيعة عند الأولاد أزراره تناشد أحدا ما لينقذه من أصابع أولاده المليئة بالزفر والدبق
لماذا لا يتشاطر ويكتب الكتاب بنفسه ...
المعلومات التي أقولها دقيقة كوني فني حاسب في أحد الجهات العامة
وكان الله في عوننا

نقولا ناصيف: كاد الشمال يصير بابا عمرو كبيراً

















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

زائر
İ see tht