رفع مستوى الطالب وجعله محور العملية التعليمية وتعزيز مهاراته في التفكير والإبداع والتعلم ضمن مجموعة أو ضمن الفريق..

والمعلم هو مرشد موجه في عملية التعلم ومفاهيم أخرى عديدة تضمنتها المناهج التربوية الحديثة التي وضعتها وزارة التربية للعام الدراسي الحالي، مناهج متطورة تعتمد التفكير الناقد والتقويم وأداء الطالب... ‏

قبل بداية العام الدراسي عملت الوزارة على تنفيذ دورات تدريبية للموجهين والاختصاصيين والمدرسين للاطلاع على المناهج، وكانت مدة الدورة من 4-5 أيام وبعدها دخل هؤلاء القائمون على التعليم ومن معهم من الطلاب ميدان العمل في الدراسة والتدريس، فكيف كانت التجربة بعد انقضاء العام الدراسي؟... وما هو تقويم الكادر التدريسي لهذه المناهج؟... وما الإشكالات في تطبيقها؟ وأسئلة كثيرة تم طرحها على المدرسين وعلى الطلاب.. ‏

آراء عديدة وإذا اختلفت قليلاً إلا أنها أجمعت على نقاط محددة: معلومات جيدة- كثافة في المنهاج لا تتناسب مع الوقت والحصص الدرسية وعدم توفر الوسائل المطلوبة، إضافة إلى تفاصيل كثيرة يشرحها المدرسون. ‏

توسع وغزارة في المعلومات ‏

المدرس وليد الست يدرس مادة الفيزياء للصف العاشر في مدرسة الكواكبي وحسب رأيه فإن المنهاج يمثل منظومة علمية متكاملة وجيدة بأشكال ورسومات جميلة وكذلك كتاب التدريبات وهذا يساعد الطالب في دراسة المادة وتعلمها، وما يؤخذ على هذا المنهاج هو غزارة المعلومات والتوسع فيها لكن المدرس بجهوده الإضافية وخبرته يستطيع ان ينظم ويرتب المعلومات ليقدمها للطالب بشكل مبسط وسلس وهذا ما تم اتباعه خلال العام وتم الانتهاء من كامل المقرر وبالنسبة للطلاب كانوا أكثر تجاوباً وحماساً في مادة الفيزياء من بقية المواد وظهر ذلك في الاختبارات خلال العام الدراسي. ‏

مُدرسة فضلت عدم ذكر اسمها... قالت: إن مادة الفيزياء بشكل عام صعبة بالنسبة للطالب لكنها كانت الأصعب على المدرس هذا العام، وذلك بسبب تعقيد بعض الدروس وكذلك طريقة طرح الموضوع بشكل غير متسلسل في الكتابة كما أن بعض الدروس كان مقرراً لها حصة واحدة واحتاجت لاكثر من حصتين. ‏

أما عن طريقة تقسيم الطلاب إلى مجموعات فقالت: من الصعب تطبيقها علماً أنها الأجدى لأنها تعتمد على تشغيل كل الحواس لدى الطالب وتجعله مشاركاً متفاعلاً في الحصة والسبب في عدم تطبيق طريقة المجموعات هو عدم توفر الوسائل التقنية اللازمة والعدد الكبير للطلاب في القاعة فهذه الطريقة تحتاج لمدارس نموذجية. ‏

منهاج حديث وأسئلة تقليدية ‏

مادة اللغة العربية - اللغة الأم في المنهاج الحديث وضعت حولها ملاحظات متعددة من قبل مدرسيها والمدرس محمد عبد الله رسلان مدرس لغة عربية للصف العاشر أوضح أن تفاعل الطلاب مع المنهاج الجديد لم يكن بالشكل المرضي، وحسب رأيه انه يعتمد على مستويات التفكير العليا التي هي التحليل والتركيب والتقويم وتنمية التفكير الإبداعي عند الطالب وهذا بالتأكيد جيد، لكن الطالب لم يتعود على مثل هذه الطريقة في التعليم وربما ستكون الأفضل للأجيال القادمة بعد أن تكون بدأت بها بمراحل مبكرة في التعليم، ويتابع المدرس رسلان كلامه: وما ظهر لدى الطلاب هو الفرق بين المنهاج الحديث والمنهاج القديم الذي كان يعتمد على الحفظ والتذكر، وفي أحسن الأحوال الفهم لذلك هذه السنة ضاع الطالب بين الطريقين ما خلق لديه حالة تقصير وبالتالي جعل المدرس يتباطأ في سير الدروس وعدم الانتهاء من المقرر، وتغير المنهاج وطرائقه ولكن أسئلة الامتحان ونمطها لم تتغير، أي منهاج حديث مع أسئلة تقليدية... ‏

التذكير بقاعدة سبقت زمنها ‏

وفي حديث آخر مع مدرسة للغة العربية للصف العاشر اعتبرت فيه أن المنهاج الحديث مبني على منهاج سابق لم يبصر النور، وقالت: حبذا لو بدئ به في المراحل الأولى وبالتدريج وتذكر مثالاً على ذلك: في دروس البلاغة والعروض وفي سياق الكلام والشرح في الكتاب كثيراً ما وردت كلمة (تذكر) أي على الطالب أن يتذكر قاعدة سابقة في مرحلة سابقة لم يقرأها أصلاً وهي في الصف التاسع للمنهاج الذي سيبدأ في العام القادم، وهذا يعني أن المدرس سيعود ويشرح القاعدة المنوه عنها في الكتاب حتى يستطيع الطالب فهم الدرس قيد الشرح، أما بالنسبة لمادة التعبير وعلى أهميتها فقد تقلصت نسبة الدرجات المخصصة لها وكانت سابقاً 16 علامة بينما أصبحت 12 علامة، وفي مادة النصوص لا حظنا تكراراً في الأسئلة بصيغة أخرى وهذا شكل لدى الطالب الملل... لذا والقول للمدرسة نتمنى الانتباه إلى هذه الملاحظات من قبل القائمين والمهتمين بالمناهج ليتم تداركها... ‏

توظيف المعلومة في الحياة العملية ‏

مدرسة اللغة العربية (ن – ل) وجدت في المنهاج الحديث الاتجاه نحو إضعاف اللغة العربية لجهة التعليم بطريقة غير مباشرة وقالت: الجميع يعرف أن الهدف الأول من الدراسة لدى الطالب هو النجاح وتحصيل أعلى الدرجات، وهذا لن يتم إلا بالاعتماد على الكتاب وما يتضمنه من معلومات للإجابة على أسئلة الامتحان التي ستأتي من الكتاب، لكن وحسب المنهاج الجديد لاسيما بالنسبة للقصائد فالطالب علم منذ بداية العام أن القصائد التي يدرسها ويتم تطبيق التمارين عليها لم تدخل ذاتها ضمن الامتحان أي القصيدة من خارج الكتاب، وهذا أدى بالطالب إلى عدم الاستماع أو الاهتمام سواء بالشرح أو بالإعراب ما انعكس سلباً على نتائجه في الامتحان وهذا فعلاً ما ظهر لديه في حل التمارين الخاصة بالقصيدة. ‏

رغم ما وجده بعض المدرسين من سلبيات في منهاج اللغة العربية لكن بالتأكيد لا يخلو من الايجابيات وهذا ما أكده المدرس نبيل ابراهيم فقال: المنهاج الجديد اتجه بالطالب في عملية التعلم لتوظيف المعلومة والاستفادة منها في حياته العامة، فالطالب يدرس المادة ليس ليمتحن وينجح فقط بل ليمارسها ويستخدمها في الواقع، فمثلاً المنهاج الجديد يعلم الطالب كيف يقرأ مقالة أو كتاباً ويعرف كيف يعبر عن أفكاره وان يكتشف ويحل مشكلاته بنفسه.. والمنهاج ساهم في زيادة الجرأة لدى الطالب وفي صقل شخصيته وأبعده عن الخمول والكسل وعمل على تدريبه على التحاور مع زملائه وتكوين رأي حول فكرة معينة.... ‏



تأخر استلام الكتب ‏

المدرس نادر احمد الرهبان مدرس لمادة الجغرافيا أكد ضخامة المنهاج وبالتالي زيادة عدد ساعات أكثر من المخصصة لهم لاسيما أن عدد الطلاب لديه في القاعة يصل إلى 55 طالباً ناهيك عن قلة تجهيز القاعات بوسائل وأدوات توضيحية، ويقول المدرس الرهبان: في المدرسة 13 شعبة عاشر وتوجد قاعة أو اثنتان فيها بعض الوسائل اللازمة وهي غير كافية، كما أن التأخر في تسليم الكتب للطلاب في بداية العام أثر على سير الدروس ومضى أكثر من شهر نعتمد فيه أسلوب التلخيص ريثما تم توزيع الكتب، علماً أن هذا الأسلوب حسب وزارة التربية ممنوع ولم يتم الانتهاء من المقرر كاملاً. ‏

مدرس الفلسفة محمود كاتبة يوافق الرأي فيما قاله زميله الرهبان وتمنى أن تكون أسئلة التقويم في مادة الفلسفة مكثفة لتتم الاستفادة والفهم أكثر من قبل الطلاب ووصف مستواهم بأقل من جيد. ‏

متابعة الموجهين وتكثيف الدورات التأهيلية ‏

رأت بعض المدرسات أن الدورات التي خضع لها المدرسون ولمدة أقل من أسبوع لم تكن كافية ولم تحقق الهدف، والسبب أن بعض الطرق التجريبية طبقها الموجهون القائمون على الدورة طبقت على المدرسين على أنهم طلاب وتمنين لو تم تطبيقها ضمن المدارس وعلى الطلاب أنفسهم خلال العام الدراسي وأمام المدرس، مدرسات احترن في طريقة التحضير المتبعة على الدفتر الخاص بالمدرس ماذا سيكتبن فيه وكيف؟ وهذه كانت مهمة الموجهين الاختصاصيين في الاستمرار في متابعة المدرس وحضور حصة درسية واحدة للموجه مع المدرس يعتبر غير كاف في فصل دراسي واحد... من هنا طالبت المدرسات بمتابعة الموجهين وزيادة الدورات لتأهيل المدرسين وتدريبهم على المنهاج الجديد مع تأمين الوسائل التقنية اللازمة وتقليل عدد الطلاب في الصف ليصار إلى تطبيق المنهاج كما رسم له وبالشكل الأمثل. ‏

استغنت عن الكتابة والوظائف ‏

بالانتقال إلى مرحلة التعليم الأساسي والحديث عن المناهج لم يكن الحال بالأفضل عما هو عليه في المرحلة الأعلى كذلك وصف بالكثيف والضخم ولا يخلو من الملاحظات وفيه استغنى الطالب بعض الشيء عن الوظائف والكتابة واستبدلت الأجوبة والشرح بالاختصار بكلمة نعم أو لا... ‏

وعن هذه المناهج قالت مدرسة الرياضيات أيضاً فضلت عدم ذكر اسمها لتستطيع التعبير بصراحة قالت: ‏

مادة الرياضيات هي مادة مجردة وبحاجة لتجارب كثيرة حتى تثبت المعلومة في ذهن الطالب وفي الكتاب مثلاً توجد فقرة «استكشف» وهي متطورة وجيدة لكن لا يوجد الوقت الكافي والوسائل المطلوبة ليتم تطبيقها، كما أن هناك تكراراً للمعلومات وكتب الانشطة لم تتناولها ولم يتم البحث فيها نظراً لضيق الوقت ولأن الكتاب هو الأساس وهذه حال مختلف المواد بالنسبة لكتب الأنشطة. ‏

قالت إحدى معلمات اللغة: إن مستوى الطلاب في اللغة الانكليزية بشكل عام ليس بالمستوى المطلوب وهذه المشكلة تبدأ من الصفوف الدنيا والمنهاج الجديد وضع بمستوى يفوق مستوى الطالب هذا من جهة ومن جهة ثانية تم تخفيض حصص اللغة من خمس إلى ثلاث حصص في الأسبوع ولا توجد مساحة حرة من الوقت سواء للتدريب على كتب الأنشطة أو حتى لمناقشة الطلاب في أفكار أو قصة يحكيها لتقوي لغته فما يحبه الطالب يتفوق فيه.. ‏

لم يراع الفروق الفردية ‏

وفي مرحلة التعليم الابتدائي وهي المرحلة التي يعتمد فيها على الأهل في التعليم وعليهم تقع المسؤولية الأكبر في متابعة أولادهم في الدروس والوظائف.. فالمنهاج الجديد كان الأصعب على الأهل وهذا ما أكده أحد الأولياء قائلاً: أنا احمل شهادة تعليم جامعي وزوجتي مهندسة ولا نعرف كيف نعلم أولادنا في الصفوف الدنيا؟!... ‏

بالحديث مع عدد من المعلمات في مرحلة التعليم الابتدائي جاءت الآراء متشابهة حول المناهج الجديد وقالت المعلمة ريم مصة وهي معلمة للصف الأول الابتدائي في مدرسة العسالي: ‏

المنهاج ضخم وفيه كثير من الحشو، فمثلاً في مادة الرياضيات (كتابان) ودروس لا يستطيع التلميذ فهمها والمنهاج لم يراع المستويات والفروق الفردية بين التلاميذ، وفي مادة اللغة العربية الجمل طويلة مع وجود أخطاء في شرح الصور وعدم تناسب الصورة مع الشرح وهذه الأخطاء تنبه إليها الموجهون الاختصاصيّون خلال لقائهم مع المعلمات وأنه سيتم تصحيح وتعديل هذه الأخطاء كما وعدوا بها. ‏

آراء الطلاب ‏

ولمعرفة آراء الطلاب بالمنهاج كانت لنا وقفة مع مجموعة من الطالبات من الصف السابع حيث اجمعن الرأي أنه في بداية العام الدراسي كان التخوف من المنهاج الجديد هو الطابع العام، وقالت الطالبة نغم: في الفصل الأول وجدنا صعوبة لكننا مع الفصل الثاني بدأنا نتأقلم مع المنهاج وأصبحت المعلومات سهلة الفهم والاستيعاب حتى ان مستوى معظم الطلاب تحسن بشكل واضح وارتفع معدل الدرجات في المواد وقالت الطالبة لجين: إن السبب في هذا التحسن يعود إلى الجهود التي تبذلها المعلمات خلال العام في تبسيط وتوصيل الفكرة إلى الطلاب وأسلوب المعلمات في التعامل لتستطيع جذب اهتمام الطلاب ومحبتهم للمادة. ‏

مجموعة أخرى من الطلاب من الصف العاشر وتم اختيارهم من مستويات مختلفة وهم زيد النجار وأدهم عجمية وأحمد مراد وطلاب كثر من الصف العاشر وكانوا الأكثر في شكواهم من الضغط في الدروس والضخامة في الكتب على الرغم من الاهتمام في شكل الكتب وتنوعها في الصور والألوان والفقرات والمعلومات تجعل الطالب مشدوداً للقراءة والاطلاع عليها لكن الدروس الطويلة وكثافة المنهاج أرهقتهم خلال العام وقال بعض الطلاب إن أغلب المدرسين في الشهر الأخير من العام الدراسي كان يعطي من 25-30 صفحة في حصة درسية واحدة لينهي المقرر من الكتاب وهذا بالتالي يشكل ضغطاً إضافياً علينا وتنعكس سلباً على النتائج الامتحانية. ‏

رأي وزارة التربية ‏

يقول عبد الحكيم حماد -مدير المناهج والتوجيه في الوزارة: قامت وزارة التربية بعملية تطوير شاملة، من ضمنها تطوير المناهج حيث وضعت خطة للتطوير تضمنت ثلاث مراحل، الأولى تشمل الصفوف (1-2-3-4-7-10) والمرحلة الثانية تشمل الصفوف: (5-8-11) والمرحلة الثالثة تشمل الصفوف: (6-9-12) طبقت خطة إدخال المرحلة الأولى ورصدت جميع الملاحظات الميدانية التي برزت نتيجة التطبيق الميداني للمناهج المطورة وكانت الملاحظات جيدة ومفيدة وتم الأخذ بها لأنها تسهم في إغناء المنهاج كقيمة مضافة وتمت مراجعة الجوانب المشار إليها من قبل التوجيه الاختصاصي والتربوي وإدارات المدارس والمدرسين والمعلمين والطلبة والاستفادة منها، لذلك طرأ تعديل بسيط على بعض جوانب الكتب المدرسية التي وردت عليها الملاحظات وقال الحماد: إن المناهج تتطور بالملاحظات الميدانية وان البنية الأساسية للمناهج التي طبقت بقيت وطورت في بعض الجوانب ولم تترك أي ملاحظة سواء كانت واردة بوسيلة مباشرة أو كتابية أو شفوية أو الكترونية... ‏

كثافة الأنشطة وإعداد الاختبارات ‏

تقول رئيسة دائرة المناهج والتوجيه في الوزارة الأستاذة بثينة الخير: تم بناء المناهج على مداخل ثلاثة: مدخل أساسيات المعرفة يجنب المادة الدراسية الحشو والتكرار ومدخل المهارات بنوعيها: مهارات في تعلم المادة نفسها ومهارات في التفكير تحفز المتعلم على التعلم الذاتي وامتلاك مهارات البحث عن المعلومة من مصادرها واكتساب مهارات حياتية وتفيد الطالب في حياته العملية، ومدخل التكامل في فروع المادة الواحدة وبين المادة والمواد الأخرى انطلاقاً من وحدة المعرفة وتعزيزاً لها، يضاف إلى ذلك الانتقال (بالمتعلم من متعلم متلق سلبي إلى متعلم فعال إيجابي وبالمعلم من محاضر مُلقٍ إلى موجه وميسر للعملية التعليمية ما يساعد على تضييق الهوة بينهما وتم تأليفها من لجان وطنية. ‏

وبالنسبة إلى نقاط الضعف التي تم اكتشافها قالت الخير: لقد تم تلافيها في الطبعة الجديدة للعام الدراسي /2011-2012/ حسبما ورد من ملاحظات تضمنت أخطاءً مطبعية وصعوبات واجهت المعلمين في أداء مهمتهم التعليمية تركز أغلبها على كثافة الأنشطة في المادة الدراسية وكيفية إعداد الاختبارات، مرفقة بكتاب للمعلم يعرف بفلسفة المنهاج وبناء الكتاب على أساس المهارات وبناء الوحدة الدرسية والجديد في الكتاب واستراتيجيات تربوية حديثة في التعلم وقسم تطبيقي لنماذج من دروس محضرة تحضيراً كاملاً . وأضافت رئيسة دائرة المنهاج تتم حالياً طباعة المناهج الجديد للصفوف الخامس والثامن والحادي عشر بفرعيه العلمي والأدبي وهي مرفقة بكتاب المعلم للعام الدراسي 2011-2012 مع الإفادة من ملاحظات المراحل السابقة المتعلقة بالخطة الدرسية والاختبارات. ‏

أما بالنسبة للمرحلة الثالثة للمناهج فقد بدأت اللجان الوطنية المكلفة بالتأليف بالعمل وفق خطة لإنجازها بالوقت المحدد للعام 2012-2013. ‏

أما فيما يتعلق بتدريب المعلمين والمدرسين فقالت الخير: إن الوزارة ستقوم بالتدريب اللازم وفق خطة تدريبية تعد لذلك وكذلك الأمر بالنسبة للوسائل التعليمية فتعمل الوزارة على توفير مستلزمات تنفيذ المناهج الجديدة والمطورة وفق الإمكانات المتاحة. ‏

أخيرا لا بد من السؤال: متى نصل إلى مناهج يرضى عنها الطالب والمدرس والتربية والأهالي؟ ‏


المصدر: داماس بوست - عن تشرين

June 9th, 2011 - 02:12 AM بوكمارك