أكد معاون وزير الكهرباء هشام ماشفج أن الفجوة بين استهلاك الطاقة الكهربائية وتوليدها اليوم مع وصولنا إلى درجات حرارة متدنية غير ثابتة وتختلف تبعاً للظروف الجوية وأن نسبة استخدام الكهرباء في التدفئة صغيرة وتختلف أيضاً حسب حالة الجو. وبيّن ماشفج أنه تمت تغطية الحاجة المتزايدة للطاقة الكهربائية عن طريق الاستيراد من تركيا ومصر والأردن عبر خطوط الربط الموجودة بين سورية وهذه الدول وأحياناً عن طريق التقنين غير المنظم في الحالات الطارئة. مبيناً أن الوزارة تمكنت من تلبية الطلب بنسب 99% حتى الآن وأشار ماشفج إلى وجود برنامج تقنين منظم ومبرمج وضعته الوزارة حتى الآن.
 
وقال ماشفج: إنه تمت إضافة 400 ميغا واط إلى شبكة التوليد تتكون من المجموعة البخارية في محطة دير علي باستطاعة 250 ميغا واط والمجموعة الغازية في مشروع توسيع محطة تشرين باستطاعة 150 ميغا واط. يذكر أن الفجوة الكهربائية بين نمو الطلب المتزايد على الكهرباء وتوليدها قد وصلت حسب تصريحات حكومية سابقة إلى 3000 ميغا واط وتسعى وزارة الكهرباء لسد هذه الفجوة من خلال مجموعة من التعاقدات على مشاريع لتوليد الطاقة الكهربائية أو لتوسيع شبكات التوليد الموجودة وزيادة إنتاجها أو عن طريق إقامة مشروعات لتوليد الطاقة باستخدام الطاقات المتجددة والطاقة الشمسية وطاقة الرياح في توليد الطاقة الكهربائية ومشاركة القطاع الخاص في بعض هذه المشروعات.

 


المصدر: وسام محمود - الوطن السورية

December 20th, 2009 - 06:11 AM بوكمارك