

القس داغر: سورية لم تقـم بعمل مخالـف بـإغلاق الكنـائس الإنجيليــّة ...

نفى أمين عام مجلس "السينوديس" الوطني للكنائس الإنجيلية في سوريا ولبنان القس فادي داغر أن تكون السلطات السورية قامت بأي عمل مخالف بإغلاقها عددا من الكنائس الإنجيلية مؤخرا.
وقال داغر في بيان أصدره باسمه كأمين عام السينوديس الإنجيلي إن "ما قامت به السلطات السورية بخصوص موضوع إغلاق بعض الكنائس الإنجيلية مؤخرا لم يكن مطلقا إغلاق كنائس".
وأضاف أن السلطات السورية طلبت "من مرجعيات دينية إسلامية ومسيحية التقيد بصفة أو وجهة استخدام المأجور كما ورد في عقد الإيجار، فقد تبين أن مرجعيات دينية عدة استأجرت مقرات موصوفة بعقد الإيجار على إنها شقق سكنية واستخدمتها دورا للعبادة وهذا مخالف لشروط عقود الإيجار".
وأوضح أن "الشقق التي وصفت في عقود الايجار على أنها دور عبادة لم يطلها أي إجراء ، وبالتالي فان ما قامت به السلطات السورية لا يخالف ما جاء في البند الأول".
وأضاف البيان أن "السلطات السورية تحترم دور العبادة جدا وتقدم كل التسهيلات المتاحة لمساعدة المرجعيات الدينية في بناء دور العبادة وتقديم أرض لكل منطقة بناء جديد لبناء كنيسة وأخرى لبناء جامع بلا مقابل مادي".
وأوضح البيان: " لقد قدمت السلطات السورية ومرجعياتها الرسمية الوعود ، التي تمت مناقشة الموضوع معها لحل أي إشكال يحصل بالقوانين والأنظمة المرعية".
وقال البيان : " لقد اتضح لنا بالدليل القاطع انه ليس هناك أي استهداف وان الأجراء هو أجراء قانوني لا يخرج عن الأنظمة المرعية".
وفيما يلي نسخة من البيان:


المصدر: د ب أ
October 16th, 2010 - 09:00 AM
التعليقات على الموضوع:
فرحان كمال العيد
أعواد الخيزران
هناك فيلم صيني يُدعى أعواد الخيزران، وفكرة الفيلم جميلة ورائعة وتعكس الحقيقة المباركة، وملخصه كيف عاشت الكنيسة التي مرت بضيق في الصين، والحصيلة مؤمنين أقوياء، نمو أكبر، والآن لا يوجد إحصائية تستطيع عد أولئك المؤمنين، وآخر الفيلم حكمة تقولها البطلة : "الكنيسة مثل أعواد الخيزران كلما قطعتها نمت أكثر". والمعادلة بسيطة فعندما غضب القادة الدينيون على الرب يسوع وصلبوه ضمن مخطط القضاء عليه وعلى اتباعه، لم يمكث في القبر إلا برهة وفي اليوم الثالث قام منتصراً على الموت، ومازلنا لغاية اليوم نعيش بقوة قيامته. ومن يتبع المسيح المقام من الموت لا يهمه ما يحصل على الأصعدة كافة طالما أن إلهه حي ومحيي. أصدقائي، مع هذه التعليقات والمواضيع التي لا تنتهي لا يسعني إلا أن أقول أن الله علمنا إطاعة السلطات والصلاة من أجلها، لم يدعنا يوماً للتذمر بل للشكر، لم يدعنا للمقاومة بل للخضوع، لم يدعنا للكذب بل لقول الحق. والحق يقال أن الكنائس مسجلة دور عبادة، ورواد هذه الكنائس أناس أشراف يشعرون بالظلم لأن كنيستهم أغلقت، والحق يُقال أيضاً أن القس فادي حاول أن يرد على أمر لا يخصه على الإطلاق، فالكنائس المغلقة لا تتبع السينودس بل المجمع الأعلى، وهو فعل كما فعل تابعه القس إبراهيم، كلاهما تحدثا فيما لا يخصهما، وأفتيا بما لا يعرفان أو ربما تعمدا حجب الحق فيه، لكن السؤال الآن ماذا على رواد ورعاة هذه الكنائس أن يفعلوا فقد وصل صوتهم وعُرفت شكواهم والقرار مازال في يد المسئولين؟ ببساطة إن كانوا إنجيلين بحق فعليهم الرجوع للكتاب المقدس لأنه كلمة الله، والكتاب يُعلّم التالي:
أولاً الدولة هي سلطة مرتبة من قِبل الله بحسب رسالة بولس لرومية الأصحاح الثالث عشر الآيات 1-8
1 لِتَخْضَعْ كُلُّ نَفْسٍ لِلسَّلاَطِين الْفَائِقَةِ لأَنَّهُ لَيْسَ سُلْطَانٌ إِلاَّ مِنَ اللهِ وَالسَّلاَطِينُ الْكَائِنَةُ هِيَ مُرَتَّبَةٌ مِنَ اللهِ
2 حَتَّى إِنَّ مَنْ يُقَاوِمُ السُّلْطَانَ يُقَاوِمُ تَرْتِيبَ اللهِ وَالْمُقَاوِمُونَ سَيَأْخُذُونَ لأَنْفُسِهِمْ دَيْنُونَةً.
3 فَإِنَّ الْحُكَّامَ لَيْسُوا خَوْفاً لِلأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ بَلْ لِلشِّرِّيرَةِ. أَفَتُرِيدُ أَنْ لاَ تَخَافَ السُّلْطَانَ؟ افْعَلِ الصَّلاَحَ فَيَكُونَ لَكَ مَدْحٌ مِنْهُ
4 لأَنَّهُ خَادِمُ اللهِ لِلصَّلاَحِ! وَلَكِنْ إِنْ فَعَلْتَ الشَّرَّ فَخَفْ لأَنَّهُ لاَ يَحْمِلُ السَّيْفَ عَبَثاً إِذْ هُوَ خَادِمُ اللهِ مُنْتَقِمٌ لِلْغَضَبِ مِنَ الَّذِي يَفْعَلُ الشَّرَّ.
5 لِذَلِكَ يَلْزَمُ أَنْ يُخْضَعَ لَهُ لَيْسَ بِسَبَبِ الْغَضَبِ فَقَطْ بَلْ أَيْضاً بِسَبَبِ الضَّمِيرِ.
6 فَإِنَّكُمْ لأَجْلِ هَذَا تُوفُونَ الْجِزْيَةَ أَيْضاً إِذْ هُمْ خُدَّامُ اللهِ مُواظِبُونَ عَلَى ذَلِكَ بِعَيْنِهِ.
7 فَأَعْطُوا الْجَمِيعَ حُقُوقَهُمُ: الْجِزْيَةَ لِمَنْ لَهُ الْجِزْيَةُ. الْجِبَايَةَ لِمَنْ لَهُ الْجِبَايَةُ. وَالْخَوْفَ لِمَنْ لَهُ الْخَوْفُ. وَالإِكْرَامَ لِمَنْ لَهُ الإِكْرَامُ.
8 لاَ تَكُونُوا مَدْيُونِينَ لأَحَدٍ بِشَيْءٍ إِلاَّ بِأَنْ يُحِبَّ بَعْضُكُمْ بَعْضاً لأَنَّ مَنْ أَحَبَّ غَيْرَهُ فَقَدْ أَكْمَلَ النَّامُوسَ.
وبالتالي علينا أن نخضع لدولتنا وأن نلتزم بكل واجباتنا تجاهها من احترام وإكرام ودفع ضرائب
ليس لسبب الخوف بل لأجل الضمير، أي حتى نعبد الله بضمير صالح فلا يحتج ضميرنا علينا، وهذا ما دأبت الكنيسة على فعله.
ثانياً علينا أن نخضع للدولة بكل قراراتها، حتى لو شعرنا أنها على خطأ أو أن قراراً تعسفياً كان لسبب موظف ما أو جهة مختصة، هذا يجب أن يُظهر فينا أكثر فأكثر عمل المسيح في كل لطف وصلاح ومحبة وإكرام وتقدير للآخرين وما أقوله مأخوذ من رسالة القديس بولس إلى تلميذه تيطس الأصحاح الثالث والآيات من 1-2
1 ذَكِّرْهُمْ أَنْ يَخْضَعُوا لِلرِّيَاسَاتِ وَالسَّلاَطِينِ وَيُطِيعُوا، وَيَكُونُوا مُسْتَعِدِّينَ لِكُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ،
2 وَلاَ يَطْعَنُوا فِي أَحَدٍ، وَيَكُونُوا غَيْرَ مُخَاصِمِينَ، حُلَمَاءَ، مُظْهِرِينَ كُلَّ وَدَاعَةٍ لِجَمِيعِ النَّاسِ.
وبالتالي فالذي لا يؤمن بالمسيح وعمله الفدائي يستطيع أن يثور ويتذمر ويشتم ويكذب ويفعل كل ما يريد، أما من ملأ المسيح قلبه فلا يستطيع الإناء أن ينضح إلا بما فيه، وتصبح الفرصة أكبر كي يرى الآخرون المسيح فينا. هناك حكمة تقول: كن كشجرة الصند تُعطر الفأس التي تقطعها.
ثالثاً يجب علي كمؤمن مسيحي أن أصلي من أجل بلدي ومن يحكمها، للرئيس والحكومة وكل من هم في منصب بحسب تعليم الرسول بولس في رسالته الأولى لتلميذه تيموثاوس الأصحاح الثاني والآيات من 1-2
1 فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ أَنْ تُقَامَ طِلْبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ وَابْتِهَالاَتٌ وَتَشَكُّرَاتٌ لأَجْلِ جَمِيعِ النَّاسِ،
2 لأَجْلِ الْمُلُوكِ وَجَمِيعِ الَّذِينَ هُمْ فِي مَنْصِبٍ، لِكَيْ نَقْضِيَ حَيَاةً مُطْمَئِنَّةً هَادِئَةً فِي كُلِّ تَقْوَى وَوَقَارٍ،
فإن كان الوضع الطبيعي للكنيسة أن تصلي فعلينا الآن أن نصلي أكثر، وحتى إن لم يكن لدينا مكان نصلي فيه كما هو الحال الآن بالنسبة للأحباء الذين أغلقت كنائسهم وتعرضت سمعتهم للمساس، ففي المسيحية الله لا يحده لا زمان ولا مكان ولا توقيت عبادة ولا اتجاه. أستطيع أن أصلي في بيتي وأنا أسير في الشارع وأنا أعمل وأنا أقابل الآخرين، ولن تستطيع كل قوى الدنيا أن تنتزع المسيح من داخلي، وهو حي وحاضر في كل مكان، وسامع للصلاة ومجيب للطلبات، ومازال إلى اليوم يصنع المعجزات ويغير حياة الناس ويشفي ويبارك ويخلص ويغفر الخطايا. واليوم أشعر بدعوة أكبر وبحب أكثر أن أصلي من أجل بلدي وكل من فيها، بمسئوليها وقياداتها وعلى رأسهم سيادة الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية، الذي أقامه الله لقيادة هذا البلد في هذه المرحلة الحرجة والحق يقال أن هذه الكنائس التي أغلقت صلت من أجل الوطن أكثر مما نتصور، وسنبقى نصلي طالما أعطانا الله نفساً لنحيا.
أخيراً: الله إله عادل وحق، وفي النهاية حاشا له أن يسهى عن حق، وهو مُرجع الحقوق، ثقتنا فيه واتكالنا عليه وإيماننا فيه، وهو سيعيد الحق لا بل مع بركة. يقول سفر أيوب الأصحاح الحادي عشر والآيات من 15-18
15حينئذ ترفع وجهك بلا عيب وتكون ثابتا ولا تخاف.
16 لأنك تنسى المشقة. كمياه عبرت تذكرها.
17 وفوق الظهيرة يقوم حظك. الظلام يتحول صباحا.
18 وتطمئن لأنه يوجد رجاء
لذا لا تنسوا يا إخوتي أعواد الخيزران.
ملاحظة: الشكر لإدارة الموقع الجريئة مع طلب نشر هذا الرد كاملاً أو عدم نشره مطلقاً لأن الاقتطاع منه يؤثر على مضمونه.

نقولا ناصيف: كاد الشمال يصير بابا عمرو كبيراً




















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

هدوء و حكمة
إلى الأحباء الذين يكتبون و يتناولون موضوع إغلاق بعض الشقق السكنية المستخدمة ككنائس إنجيلية..
1. أرجو التروي في التعامل مع هذا الموضوع لمعرفة حقيقة ما يجري و التي يجب أن يعترف الجميع أنهم لا يعلمون الحقيقة تماماً و منهم أنا..
2. إن الكتاب الذي وجهه القس فادي داغر أمين عام السينودس هو ليس بيان للنشر و إنما كتاب موجه إلى رعاة كنائس السينودس للتوضيح من وجهة نظره إذ توجيهه هو : الإخوة المحبوبون في الرب رعاة كنائس السينودس .. و اعتقد أنه صدر بعد تصريحات القس ابراهيم نصير لدرء أي مغالطات أخرى يمكن أن تصدر مستقبلاً من أي راع في السينودس..
3. لا شك أن ما تفضل به القس فادي هو صحيح نسبياً لأن الجهة أو الجهات ( محافظة، حكومة، أمن !! ) التي أغلقت الكنائس لم تغلق الكنائس الإنجيلية ذات البناء الكنسي التقليدي، بس أغلقت شقق سكنية مستخدمة ككنائس..لذا كلامه صحيح من جهة، لكن من جهة أخرى فإن الدولة أغلقت الشقق السكنية التي يستخدمها الإنجيليون فقط ككنائس و لم تغلق أي شقق سكنية أخرى تستخدم ككنائس من قبل الطوائف المسيحية غير الإنجيلية..( الأرثوذكسية أو الكاثوليكية أو غيرها .. )
4. إن الموضوع يعني و يهم السينودس الإنجيلي الوطني في سورية و لبنان، فهو لم يزل - و لمدة طويلة - بانتظار الحصول على رخصة لبناء كنيسة على ارض في مدينة من المدن السورية.. فالقس فادي داغر يعمل من أجل السينودس في هذا الموضوع..
5. إن الحديث عن مزاودات تجاه الدولة السورية هو كلام غير لائق لا تجاه القسوس و لا تجاه الدولة.
6. نرجو من جميع الأحباء إخراج هذا الموضوع من دائرة الجدال الإعلامي مع احترامنا لكل وسائل الإعلام، لأن التعاطي به بأنصاف الحقائق لا يخدم أحداً: لا الإنجيليين و لا القسوس و لا الدولة السورية و لا الكنائس..
7. نحن عائلة واحدة في سورية، و رجال الدولة هم إخوة و أصدقاء لكثيرين لكن يجب أن نعرف لماذا حدث ما حدث و نفهم أبعاد الموضوع و حيثياته لأن الدولة لم تفعل ما فعلت إلا لحل مشكلة ما..و ليس تعسفاً كما يظن البعض..
8. فليرتب الإنجيليون بيتهم الداخلي و ليملكوا الحكمة في التصرف إن كان تبشيراً أو خدمة .. لأننا في بلد و مجتمع و نظام و ظروف و زمان لهم خصوصية يجب مراعاتها..
مع الشكرا لكل من قرأ و ساهم مع احترامي لكل الآراء المذكورة..