

السلطـات السوريـة تغلق 8 كنـائس تبشيريــّة

أكد الرئيس الروحي للكنيسة الإنجيلية العربية في حلب قيام السلطات بإغلاق عدد من الكنائس غير المرخصة في حلب ومناطق سورية أخرى, مبدياً شكوكه حول ما أسماه "وقوف جهات معادية قد تكون صهيونية وراء دعم وتمويل هذه الكنائس".
وقال الرئيس الروحي للكنيسة الإنجيلية العربية في حلب القس إبراهيم نصير انه "تم إغلاق ثمانية كنائس معظمها كنائس منزلية غير مرخصة ولا تتبع المجمع الأعلى للطائفة الإنجيلية في سورية ولبنان", مشيراً إلى أن "كنيسة واحدة تتبع للمجمع الأعلى للطائفة الإنجيلية المعترف بها تم إغلاقها بسبب عدم وجود ترخيص لها ككنيسة في المبنى الذي تشغله وهي كنيسة الاتحاد المسيحي في القامشلي".
ويأتي تأكيد القس نصير ردا على بيان صحفي لـ هيئة الشؤون المسيحية العالمية (ICC) و مقرها العاصمة الأمريكية واشنطن قالت فيه أن السلطات السورية أمرت بإغلاق عدد من الكنائس المنزلية والتي لم تكن مخصصة أصلاً للعبادة, مشيرة إلى رسالة للسياسي المسيحي جويل روزنبرغ ، جاء فيها: إخواننا والكنائس في سورية بحاجة لصلوات عاجلة، الحكومة أغلقت حوالي 8 كنائس إنجيلية في الأسبوعين الماضيين، وكل الكنائس في شمال سورية وبشكل رئيس في اللاذقية وطرطوس وحمص ووادي النصارى، وبعض الكنائس في دمشق وحلب، علمت أن دورها سيحين بسرعة.
وأضاف " أنا أتعجب كيف يمكن لكنيسة مؤلفة من 15 شخصاً أن تؤمن راتباً شهرياً من التبرعات بين 15 – 20 ألف ليرة لقسيس، بينما في كنيستي حوالي 350 عائلة، وبالكاد تستطيع أن تؤمن التبرعات راتباً وسكناً للقسيس", موضحاً أنه " أغلقت ثلاث كنائس من هذا النوع في حلب وحدها، وهي كنائس غير معترف بها لا من المجمع الأعلى ولا من الحكومة وكانوا ينشطون و يحاولون أخذ تراخيص".
المصدر: syria news
October 4th, 2010 - 04:48 PM
التعليقات على الموضوع:
من مصر
رداً على الكلام الذي ورد من
رداً على الكلام الذي ورد من السيد، عفواً من القس إبراهيم نصير على موضوع قدرة أعضاء تلك الكنائس المغلقة على تأمين مرتب وسكن للراعي. وعن أن 350 عضواً في كنيسته بالكاد يقدرون على تأمين مرتب وسكن محترم له، وعلى اتهامه المبطن لهاتي الكنائس بأنها قد تحصل على مساعدات خارجية أقول:
سيدي الفاضل أولاً وللتنبيه فقط، هذه الكنائس لا يحضر فيها خمسة عشر عضواً بل أكثر، فالحكومة السورية تكرمت على كل المسيحين في سوريا بأن أعطتهم الحق بناء كنائس، حتى وإن كان عدد المصلين فيها 15 شخص.
وعلى كل حال لا مانع لدي من استغرابك هذا بأن هؤلاء الـ 15 قادرين على تأمين مرتب وسكن للقس، وسؤالك سيدي الفاضل يزيح الستار عن معجزة سماوية، وعن أن إلههم أكرم من إلهك ومسيحهم أغنى من مسيحك.
وإن كان كما قرأت من وراء كلماتك بأن هناك اتهاماً مبطناً بأن هذه الكنائس تُساعد بشكل أو بآخر من الخارج، فماذا عنك؟
إن 350 عضواً لديك غير قادرين على تأمين مرتبك وسكنك، قل لي ما هو شكل سكنك وما مقدار مرتبك، هل تتقاضى أجرك بالدولار أم اليورو، وإن كان أعضاؤك غير قادرين على تسديد ثمن معيشتك، هل تلجأ إلى الخارج وهل لديك دعم آخر.
أم لأنك جالس في لبنان التي لا يسألك أي إنسان فيها من أين لك هذا، تتفوه باتهامات وتفتري على الآخرين.
سيدي الفاضل القديس يعقوب يقول بأن اللسان يضرم من نار جهنم، فاحفظ لسانك، ولا تعطي للفتنة دور، ونحن هنا في مصر مع المسحيين المؤمنين في سوريا، نحن نحبكم ومعكم أرثوذكس وانجيليين.

نقولا ناصيف: كاد الشمال يصير بابا عمرو كبيراً




















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

حقاني
للعلم تم إعادة فتح كنيستين من الكنائس الثمانية
لأن الحق ببلدنا لا يضيع
فشكر للحكومة السورية ولسيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد
وحظ أوفر لمن فرح مؤقتاً بإغلاق دور العبادة مع العلم أن دور العبادة هي لله
وشكر لله لأنه حامي سوريا
وصلاتنا أن تُفتح باقي الكنائس في أقرب وقت