

التعليم المفتوح 80 ألف طالب: ما الذي تغير؟

لعدة سنوات مضت كان يقال عن التعليم المفتوح تجربة جديدة في سورية.
الآن وقد وصل عدد الطلاب المسجلين إلى 80 ألف طالب، وخروج هذا التعليم من نمط تعليم الكبار والموظفين فقط ليضاف إليه 50٪ طلاباً حديثين
لابد من وضع مقارنات توضح ماوصل إليه التعليم المفتوح إلى هذه اللحظة، ومع الاستفسار حول مشكلات وأمنيات عديدة طرحها أمامنا طلاب التعليم المفتوح بخصوص «الموقع، البرنامج، الدورات التكميلية، الاختصاصات، ومطالبهم بالدراسات العليا، والأبنية وغيرها؟.
موقع جديد
التقتينا الدكتورة فاتنة الشعال نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم المفتوح في حوار شامل حول جميع القضايا المطروحة السابقة وكانت البداية بخصوص تحديث الموقع قائلة: أصبح لدينا موقع جديد ضمن موقع جامعة دمشق، وهو محدث يسهل التعامل معه دون مشكلات، وحدوث التأخير في الدخول سببه الضغط الطلابي الكبير على الشبكة، حتى إننا نعاني أثناء إنزال المواد على الموقع.
نكتبه بشكل نهائي ومعدل
أما مشكلة البرنامج الامتحاني فأكدت أنهم يضعون مسودة البرامج قبل التسجيل، وأنه حالياً يتم وضع البرنامج الثابت مع مراعاة عدم تأخير طلاب التعليم النظامي عن الفصل الدراسي الثاني، مشيرة إلى أن البرنامج يوضع على الإنترنت ويعلق على اللوحات الاعلانية في الكليات وأيضاً في مكان التسجيل، ويتم إلغاء المسودة عن الشبكة، أو يكتب على البرنامج النهائي «معدل ونهائي» تفادياً لحدوث الخطأ حيث فسرت ماحدث في العام الماضي مع الطلبة أن سببه الأكشاك والمكاتب التي عمدت إلى طباعة البرنامج المسودة وقامت ببيعه للطلاب، كما أن هناك لوماً شديداً على الطالب الذي يشتري البرنامج من الأكشاك في حين بإمكانه الحصول عليه من مصدره الأساسي.
أما بخصوص موعد الامتحانات الحالية لهذا الفصل فهي ستبدأ في كلية التربية بـ 23/1 بينما لم تصلهم حتى الآن مواعيد الكليات الأخرى.
قصرت مدة امتحان التعليم النظامي، فماذا يترتب على امتحانات التعليم المفتوح؟ وعليه أفادتنا الشعال: في كلية التربية استطاعوا أن يجمعوا بين الامتحانين معاً «إدخال امتحان المفتوح مع النظامي» وأعطي للامتحان فترة شهر تقريباً، بينما أعطي في كلية الآداب فترة 20 يوماً وفي كلية الاقتصاد فترة 24 يوماً، وطبعاً لايمكن الاختصار أكثر من ذلك، ولو كان لدى التعليم المفتوح أبنية كافية لما تم اختصار البرنامج الامتحاني، أما بخصوص السكن فقد أكدت أنه مؤمن أثناء الامتحانات وخاصة للطالبات،وقد خصصت إدارة المدينة الجامعية وحدة كاملة لطلاب المفتوح.
موضوع الأبنية والأماكن الخاصة بالتعليم المفتوح، طرحت الفكرة في العام الماضي، كما أنها مطلب طلابي، فماذا عنها الآن؟.
وعليه تؤكد إدارة التعليم المفتوح أن هذه مشكلة كبرى والتعليم المفتوح بحاجة لأماكن خاصة به، وله مركزية خاصة وقد قدمت عدة طلبات حول ذلك، وكان الوعد أن يهيأ للتعليم المفتوح بناء ووضعه في الخطة إلى عام 2015.
والبناء الذي تحدثت عنه الشعال وتتمناه مكان يسجل فيه الطالب ويدفع مستحقاته، ويأخذ كتبه وبطاقته المؤتمتة أي أن يأخذ كل شيء من مكان واحد، وأن يشمل هذا المكان الإدارة المركزية وبعض المدرجات والقاعات التعليمية مع قاعة أتمتة تمكن الطالب من الاتصال بأستاذه مثل الجامعة الافتراضية.
المواد اختيارية
الكثير من الطلبة في السنتين الثالثة والرابعة تحدثوا عن ضرورة دورة تكميلية أسوة بالتعليم النظامي، وعن أمنيات في افتتاح دراسات عليا للتعليم المفتوح؟ وهنا توضح د. الشعال أن طلاب التعليم المفتوح يعتمدون نظاماً أشبه بنظام الساعات المعتمدة، لأن الطالب لايأخذ مواده إجبارية، بل هو يختار المواد ويسجل عليها، والكثير منهم يسجل فقط ثلاث مواد في الفصل ليستمر في الجامعة إلى ماشاء الله، وقسم كبير منهم يسجل ليأخذ وثيقة تأجيل خدمة العلم.
وبالتالي نحن نفتتح دورة تكميلية لطلاب السنة الرابعة لمن يرغب في التخرج.
الدراسات العليا
وبالنسبة للدراسات العليا، الفكرة موجودة، ووعد بها السيد وزير التعليم العالي حيث يدرس الموضوع حالياً في مجلس التعليم العالي باعتبار أننا نأخذ نسبة 50٪ طلاباً حديثين، فهؤلاء بحاجة لمتابعة دراستهم.
اختصاصات ضرورية
افتتح التعليم المفتوح في الفترة الأخيرة عدداً من الاختصاصات، ما المعايير والأسس التي يتم وفقها اختيار الاختصاص، ماذا عن عملية ضبط أعداد الطلاب في بعض الاختصاصات القديمة؟ هذا الأمر يشكل معادلة مهمة حيث بينت الشعال محاولة ربط الناحية الأكاديمية بالناحية المهنية.
فقد افتتح اختصاص إدارة مشاريع صغيرة ومتوسطة لأن هذه المشروعات تحتاج إلى خريجين مؤهلين للعمل بها ويدخل هذا الاختصاص نحو 50٪ من الطلاب القدامى كما فتح الباب لطلاب الثانوية الصناعية لإتمام دراستهم ضمن اختصاصاتهم نحو 40٪ منهم وإحداث دبلوم تأهيلي تربوي، له أهمية كبيرة لضمان جودة المدرسين وفق المعايير الجديدة للمناهج، وسوف يتم افتتاحه ريثما ينتهي التحضير لآخر مخبرين، كما أن افتتاح اختصاص إرشاد سياحي في حمص والحسكة أيضاً كان للضرورة، وحالياً هناك مطالب بافتتاح اختصاص (مصارف) والتحضير له ريثما ينتهي تجهيز الأبنية.
زيادة الأعداد تراكمية
أما بخصوص الضغط الكبير على بعض الاختصاصات فتقول: نقوم بعملية ضبط لأعداد الطلاب خلال فترة التسجيل عبر المفاضلة، وسبب الضغط الكبير في بعض الاختصاصات مثل الدراسات القانونية، رياض الأطفال، ترجمة» يعود لطريقة التسجيل قبل المفاضلة، حيث كان يتم على التواكل ولايعتمد على العلامة ودون بنية تحتية وهذا سبب المشكلة، الآن نحن نعمل ضمن مفاضلة مؤتمتة 100٪، نأخذ أعلى المعدلات وحسب الأعداد المطلوبة لكل اختصاص.
وللتعليم المفتوح أهميته في استيعاب الطلاب، وتشغيل الموظفين ومورد للأساتذة وللدولة.
بطاقة مؤتمتة لكل طالب
بقي أن نسأل حول موضوع البطاقة المؤتمتة التي سيتم توزيعها لطلاب المفتوح، حيث أكدت نائب رئيس الجامعة أن هذه البطاقة تأخرت حتى الآن لأنهم يسعون لجعلها شبيهة بالهوية الشخصية إذ تم إدخال البيانات الذاتية والعلامات لجميع طلاب التعليم المفتوح وهي ضمن رقم يقوم الطالب بإدخالها فيحصل على كل بياناته (المواد التي تحق له، المواد الناجح بها) يأخذها بشكل مباشر دون الحضور إلى المركز أوالكلية، كما يمكن إدخال بيانات جديدة عليها..
وطبعاً سيتم توزيعها بعد الانتهاء من إدخال الطلاب المستجدين.
المصدر: ميساء الجردي - الثورة
January 13th, 2011 - 04:14 AM
التعليقات على الموضوع:
طالب حقوق نظامي
الجامعات السورية
هل من العدل يا سيادة الوزير ان يكون طالب التعليم المفتوح متميزاً اكثر من طالب التعلم الموازي
لنقارن بين طالب التعليم الفتوح والموازي في كلية الحقوق
طالب الموازي يدفع في كل عام 50 الف ل س و تكون درجته اقل بقيليل من درجة طالب التعليم النظامي ويطبق عليه قرار الاستنفاز ويدفع عند رسوبه مبلغ 25الف بينما
طالب التعلم المفتوح يدفع في كل عام 60 الف ل س ودرجته تقل كثيرا كثيرا عن درجة الطالب النظامي ولا يطبق عليه قرار الاستنفاز وعند رسوبه يدفع نصف قيمة المواد التي رسب فيها و يقدم على مهله
والنتيجة نفسها

نقولا ناصيف: كاد الشمال يصير بابا عمرو كبيراً




















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

زائر
اولا انت بالتعليم النظامي يعني ليش عم بتعلق على التعليم المفتوح والتعليم الموازي .ثانيا يوجد في سوريا. تعليم نظامي . تعليم موازي . تعليم مفتوح .تعليم افتراضي .بالاضافة الى الجامعات الخاصة وشي طبيعي يكون لكل واحد علامات مستقلة وامكانيات مادية مختلفة ليستوعب اكبر شريحة ممكنة من الطلاب فكل طالب يسجل حسب علاماته او امكانياته المادية وله الخيار . اذا حاسس انو التعليم الموازي ظالم سجل بالمفتوح بالنهاية الكل يعطي شهادة معترف فيها