

اختراق 5 مواقع في 3 أيام: (هاكرز) يسرحون ويمرحون في مواقع حكومية !

واستخدم "الهاكرز" مواقع الوزارات التي سيطروا عليها منبرا لإيصال رسائلهم الاحتجاجية للحكومة، فمنهم من تكلم عن قطع الكهرباء لساعات طويلة، وبعضهم عبر عن غضبه من حالة الشباب السوري وقضية هجرتهم للخارج، كما لم يسلم موقع جامعة دمشق من الاختراق في سبيل إيصال رسالة من المخترق وهي المطالبة بتعليم الطلاب أشياء مفيدة وعدم إضاعة وقتهم بالمناهج الحالية.
اختراق موقع وزارة الكهرباء

وبعد تكرار الاختراقات كشف القراصنة نقاط ضعف وعيوب في المواقع الالكترونية للوزارات الحكومية، "رغم أن هناك ميزانيات ضخمة مخصصة لها" بحسب أحد المبرمجين، حيث يستغرق إعادة برمجة الموقع المخترق من ثلاثة إلى أربعة أيام لوضعه بالخدمة مرة أخرى، هذا ما قال عنه مبرمج آخر أنه" وقت طويل ولا مبرر لهذا التأخير".



وأضيف مؤخرا الى القائمة المخترقة مواقع الكترونية لعدة جهات حكومية، منها وزارة النقل وموقع مؤسسة التأمينات الاجتماعية، جامعة دمشق ووزارة الكهرباء، كما لم يسلم موقع "الأونروا" السوري التابع للأمم المتحدة من عمليات الاختراق ليكون مركز سوق الأوراق المالية آخر ضحايا القرصنة الإلكتروني حيث تم اختراقه أيضا.
وحول سبب نجاح هؤلاء القراصنة بالهجوم على مواقع حكومية أوضح صوان" أولا كل موقع الكتروني بالعالم معرض للاختراق من عدة جهات إما منافسين أو مخربين بسبب تمتع الموقع بشعبية وشهرة واسعتين، و بالنسبة للمواقع الرسمية فيعتمد أغلبها على برمجيات مفتوحة المصدر في تصميم مواقعها (برامج مجانية أو شبه مجانية Free)، رغم أني لست ضد هذا الأمر بالمطلق، لكن عند استخدام مثل هذه البرمجيات يفترض إغلاق كافة الثغرات الأمنية بشكل جيد جدا وذلك لأن عند استخدام برمجيات مفتوحة المصدر يكون الكود البرمجي معروف بالنسبة لكافة المبرمجين، لذلك يجب إغلاق الثغرات لعدم الوقوع بمشاكل جراء استغلال الوضع من أحد المبرمجين".

وعن الآلية التي تقوم بها هذه الوزارات في تصميم مواقعها قال" عند تصميم المواقع تُطرح مناقصات ولتكن 50 ألف ليرة على سبيل المثال ولكن للأسف تصبح المناقصة بقيمة 150 ألف ليرة عند طرحها، وذلك عن طريق التلاعب مقابل خدمة ليست ممتازة، ولكن المصيبة الأكبر هي أنه عند إضافة أي تعديل أو خبر على الموقع يتطلب دفع (ثلاثة آلاف ليرة) للجهة المصممة، لتصبح الوزارة مصدر مدر للأموال".

أما بخصوص وجود جهة قانونية تحمي من القرصنة قال المبرمج علاء صوان" في سورية لا وجود لمثل هذه الجهة، لعدم وجود حماية فكرية حتى الآن، أما في أوروبا والعديد من دول العالم يوجد شرطة الكترونية خاصة لمثل هذه الحالات وهي كفيلة بملاحقة ومقاضاة القراصنة الذين يخترقون مواقع لأشخاص أو وكالات أو غيرها" متابعا " منذ عدة سنوات استطاع طفل باكستاني من اختراق موقع البنتاغون الأمريكي، واستطاعوا معرفة هويته ومحاكمته ولكن بعد خروجه من السجن سارع رئيس شركة مايكروسوفت "بيل غيتس" إلى التعاقد مع هذا الطفل ليسلمه منصب مدير قسم تقنية المعلومات (IT Department)
وعن أكثر الدول العربية شهرة في موضوع القرصنة الالكترونية قال صوان" تشتهر دول الخليج على مستوى الوطن العربي في موضوع القرصنة، حيث يوجد اهتمام واسع من قبل شبابهم في هذا الموضوع ، أما على المستوى العالمي فيشتهر الإيرانيون والروس بقوة واحتراف القرصنة في العالم ككل".
المصدر: داماس بوست - عن syria news
August 26th, 2010 - 09:35 AM
التعليقات على الموضوع:
مبرمج
أنا من ناحيتي تارك البلد وطالع كفي شغل برا
أنا من ناحيتي تارك البلد وطالع كفي شغل برا - مالي مصلحة بالشغل بهاد المجال بالشام :)

نقولا ناصيف - لاءات موسكو للرئيس لأسد




















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

هكر محترف
عيب على الدولة تسمح للمخترقين بأختراق مواقعها الحكومية انا لا أقول انه توجد حماية مطلق لكن على الأقل احمو مواقعكم لأن المال الذي وفرتوه سوف تضعون اضعافه عندم يتم اختراق الموقع انا لحد الان لم اسمع من ذو سنتين انو في موقع حكومي اجنبي تم أختراقو و بعدين كل شي مبني على سبب لو لا انقطاع الكهراباء لفتراة طويلة ما كان الهكر أختراق موقع الكهرباء لبلده لو لا أنو الشعب طفران من وضعو ما كان اخترق ليش ما تستغلو هيك قدراة في التوظيف احسن ما نحطو وا حد مو مكمل التاسع بوظفو بالواسطة ليش ما نستغل هيك عباقرة بس للأسف هي هي وضع بلدنا