لكي لا نطلق الأحكام جزافاً ونستند إلى مجرد الإشاعات والأقاويل من هنا وهناك، كان لا بد من خوض تجربة «مغامرة إباحية» في واقع أليم يعيشه بعض الجيل الشباب، إذ كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن سلوكيات شاذة يقوم بها مجموعة من المراهقين ينتشرون في بعض مناطق مدينة دمشق.
البداية كانت عندما حدثني أحد الزملاء عن حادثة حصلت معه عندما كان قادماً من محافظته إلى دمشق برفقه طفله، حيث صعد بالقرب منه اثنين من الشباب ذوي الملامح الوسيمة إلا أن حركاتهم توحي بما هو أبعد من ذلك وكذلك نظراتهم تجاه طفله.. ظن زميلنا أن الشاب الذي كان يرمق طفله إنما يقصد الإساءة، فلم يكن منه إلا أن استعد نفسياً لكي ينقض على أحدهم، لكن المفاجأة كانت أن أحدهم بدأ يذرف الدموع وهو ينظر إلى الطفل وكأنه أم رؤوم زادت حيرة وريبة زميلنا، فخطر في باله أن يكون الشاب من أولئك الذين يعانون إشكاليات معينة أي أولئك الذين يتعاملون على أنهم إناث، وراح بخبث يطلق الابتسامات والإيماءات الجنسية لأحد الشابين بغية التعرف على حقيقة الموضوع، ومع اقتراب الرحلة من نهايتها جزم أن الشابين يتعاملان على أنهما إناث، وعندما وصل «الباص» إلى دمشق قال زميلنا لأحد الشابين أريد أن أتعرف عليك «عليكِ» وخاطبه بصيغة، فكان الرد وما طبيعة العلاقة التي تريدها، فأجاب الزميل علاقة عاطفية فطلبت منه الفتاة «الشاب» رقمه، هنا تردد في إعطاء الرقم وإذ بإحداهما تقول بسرعة «هلأ بشوفونا الناس مع بعض».. نعم، كان يتحدث وكأنه فتاة عذراء.
ضحية «الموضى»..
لم أنظر إلى هذه الحالة إلا باعتبارها حالة فريدة استثنائية، في حين أن صديقاً آخر روى لي أن «س.ع» الذي تحدث بحرقة ولوعة وأسى عن قريب له: «لم نلحظ جميعاً كعائلة المتغيرات التي طرأت على «س» ذي الثلاثة عشر ربيعاً: تسريحة شعره، لباسه، نوعية أغانيه، وموسيقاه المفضلة، وألوانه السوداء، وأطواقه التي تتراكم حول عنقه، و«بنطاله» الهابط.. وللأسف كنا نظن ببلاهة وسذاجة أنها «الموضة» واليوم ويعد أن فر من خدمة العلم ليعود إلى رصيف الرذيلة فتقلع به سيارة نحو وكر دعارة مثلية، وتلقي به أخرى بعد أن ملته الرذيلة وتقيأه الوكر الذي قضى رواده مع «س» وطراً وبشكل جماعي وموسيقا صاخبة سميت «الروك آند رول» اليوم فقط علمنا بأننا الأقرب المفترضون إليه أهله كنا آخر من يعلم، وأن سعينا لتأمين لقمة العيش وتغيب الرعاية الأسرية الدافئة المتابعة لحظة بلحظة والتي تضخ محبة وخلقاً وانتماءً لأمة تستهدفها السهام من كل حدب وصوب، اليوم فقط ونحن نقف على أطلال شاب مفترض لم تبقِ منه المخدرات والرذيلة سوى بقايا هيكل عظمي بتنا نعض الأصابع أسفاً على ما فرطنا به».
«كلو بيتعاطى بالبطاطا»
وما أثارني حادثة أخرى حدثت مع صديق آخر في المكان نفسه ما يدل على أنه مأوى لهؤلاء المراهقين.. يروي الصديق ما حدث معه بكل أسف وحرقة على جيلنا الشاب عندما دخل حديقة «نتحفظ على ذكر اسمها» للاستراحة، إذا بشباب في مقتبل العمر لم يخفَ «المكياج»
على وجه أحدهم، فضلاً عن الحركات والإيماءات الجسدية أثناء السير.. المنظر دفع الصديق للابتسامة على سبيل السخرية ما أوحى للشباب أنه من «....» الذين يتبعون أسلوب الغزل والضحك معهم، ولكن الفضول جعل الصديق المشاكس يدخل على الخط من باب الفضول، وكان محور الحوار الذي دار بينه وبين الشباب من دون مقدمات حول إمكانية وجود شقة للذهاب إليها لممارسة الشذوذ الجنسي، ليقاطعه أحدهم من دون إلحاح بقوله «نريد أن نسترزق».. وعندما رأى أحدهم يحمل «عضواً صناعياً» من الوزن الثقيل استدرك الموقف خشية أن يراه أحد يعرفه ويتهم بالشذوذ، فحاول التهرب فإذا بأحدهم يخاطبه «لماذا أنت خائف كلو بيتعاطى بالبطاطا».
طلب جريء
ما أثار انتباهي في قصص الزملاء والأصدقاء أن حالتين وقعتا في مكان واحد وعام، فهل يعقل أننا وصلنا إلى هذا الحد؟ وانطلاقاً من الواجب الصحفي قررت خوض التجربة بهدف تسليط الضوء على هذا الموضوع، والوقوف على حقيقة هذا الأمر وتوثيقه.
المكان: على مرأى من أعين الناس وملاصق لصرح سياحي يمكنك معاينته بسهولة من خلال إطلالة تدهشك بمنظرها الجميل، أما إذا كنت من مرتادي المقاهي الجدد فبإمكانك أيضاً التعرف عليه..!
الزمان: الشهر الفضيل.
الوقت: لن تحتاج إلى أكثر من ربع ساعة لتكون ضحية وفريسة يسهل اصطيادك.
دخلت الحديقة وأمام أول مشهد غريب لمجموعة من الشباب يرتدون الصرعة و«الموضات» جلست على المقعد المقابل، وباعتباري لا أملك الجرأة الكاملة للتعارف وبحركة مقصودة بدأت باللعب بـ«الموبايل» في سبيل «الإغراء» و«الإثارة» فوصلتني أول رسالة عن طريق «البلوتوث» وبطريقة رومانسية تجسدها وردة حمراء كتب عليها «مساء الخير» لتتبعها رسالة أخرى «لو سمحت.. إذا ممكن رسالة «بلوتوث» حلوة منك»، وللتلميح بأن التعارف ليس لمجرد الصداقة التي نفهمها انهالت العديد من الرسائل فيها صور رجال يمتلكون أجساداً تدل على قوتهم ورجولتهم بينهم أحد أبطال المصارعة الحرة العالمية.
وبتبرير حضاري ومؤدب يدل على أنك تتعامل مع أنثى وتحت عنوان «طلب جريء» وردتني رسالة أخرى على الموبايل «رسالة بلوتوث» تجسدها صورة طفل جميل أشقر كُتب عليها «مع احترامي إلك ممكن نتعرف ونكون أصدقاء، وإذا طلبي محرج بعتذر منك وآسف على الإزعاج».
طبعاً الطلب لن يكون مزعجاً وعلى أسلوب الغشيم فبعد أن فسح المجال زميله وذهب «كسدورة» حسب تعبيره، طلبت منه ترجمة إحدى الرسائل التي أرسلها وكانت مكتوبة باللغة الإنكليزية ليبدأ حوار المساومة بأسلوب أنثوي معرفاً بنفسه: الاسم «ج» من «ص» طالب جامعة سنة ثانية، ولكنه للأسف يعاني من مشكلة في أنفه لذلك أجرى عملية تجميل لتجعله أكثر جمالاً، وكانت آثار العملية التجميلية لا تزال واضحة.
وعلى الرغم من الإيماءات والدلع الأنثوي قال: «أنا والمي «الماء» على حسابك» تمهيداً لأنه على استعداد لأي طلب.
وبما أن طريقة التعارف عند «ج» تحتاج إلى مستلزمات لهذا التعارف يقول: «إذا عندك بيت أنا جاهز بأي وقت بدك ياه» وعند السؤال عن المقابل والسعر أشار إلى أنه «لا يتعامل بالمصاري، ولا يدفع ولا بيندفع» أي من دون مقابل، والنهاية كانت بتبادل الأرقام لأن وقته لم يكن مناسباً على أمل اللقاء في موعد آخر.
التمييز واجب
للوقوف عند هذه الظاهرة من الناحية النفسية يشير اختصاصي الأمراض النفسية الدكتور إياد يانس إلى ضرورة التمييز بين ما يسمى اضطراب الهوية الجنسية والجنسية المثلية، فالشخص الذي يعاني من اضطراب هوية جنسية لا يوجد توافق بين جنسه الفيزيولوجي وقناعته بهذا الجنس وشريكه المفضل، ويشعر أنه بالقالب الخطأ بمعنى أنه كذكر يحب أن يكون لديه أعضاء أنثى، ويميل إلى كل شيء له علاقة بالنساء، فشريكه الجنسي المفضل هو الذكر، وليس بالضرورة أن يكون بالفعل ولكن كرغبات، ويجد صعوبة في ممارسة الجنس مع أنثى، وهناك عوامل متعددة لهذا الاضطراب لا يمكن حصرها ومنها بيولوجي ونفسي واجتماعي.
ويوضح د.يانس أن الجنسية المثلية غير مصنفة كاضطرابات نفسية في التصنيف الدولي وتعتبر ميلاً ولا تصنيف لها ضمن الأمراض والاضطرابات النفسية، فالشخص الذي يكون بتكوينه التشريحي ذكراً ومقتنع بذكورته ومتفاعل مع المجتمع وشريكه المفضل جنسياً ذكراً، يصنف في دول الغرب والتصنيفات العالمية ضمن الرغبة والميول وليس المرض، ولكن نحن من حقنا كمجتمع محافظ وتقليدي أن نرفض ونتعامل مع هذه الحالة والتدخل عليها.
وعن صفاتهم وتعامل المجتمع معهم يقول د.يانس: «لا توجد لدينا إحصائيات عن هؤلاء والدراسات غير دقيقة لأنهم لا يستطيعون التصريح عن أنفسهم، فنجد أن هؤلاء الأشخاص مرفوضين ولكنهم يتمنون أن يصرحوا عن أنفسهم، ويعيشوا حياتهم بالشكل الطبيعي إلا أنهم لا يمكنهم التصريح بها، ويعيشون معاناة لذلك لا يستطيعون الاندماج مع المجتمع»، ويتابع اختصاصي الأمراض النفسية «أما الأشخاص الذين يعانون من اضطراب هوية جنسية يشعرون بالأصل أنهم خلقوا خلافاً لما هم عليه من صفاتهم الجنسية، ولديهم معاناة ويسعون لتغيير جنسهم على الرغم من اقتناعهم بهويتهم الجنسية، فعندما يمارسون الجنس مع الذكر يتخيلون أنفسهم إناثاً، أما عندما يمارسون الجنس مع أنثى يتخيلون أنفسهم يمارسون مع أنثى أي «سحاقاً» والأنثى بالعكس».
عن الأسباب التي أدت إلى تحول هؤلاء الأشخاص إلى مثليي الجنس يوضح د.يانس: «هناك أسباب كثيرة وعوامل متعددة لا يمكن حصرها وعدّها أدت إلى تحول هؤلاء لمثليي الجنسية، وللأهل أحياناً دور في ذلك فمعاملة الإنسان منذ طفولته يلعب دوراً في تشكيل الهوية الجنسية التي تبدأ بالتشكل منذ السنة الثالثة من العمر» ويضيف يانس: «من الممارسات الخاطئة التي يتبعها الأهل معاملة الطفل كأنثى من خلال تطويل الشعر، وإلباسهم لباس أنثى، ويتكلمون معهم كإناث».
ويختم د.يانس: «نحن باعتبارنا أطباء نحاول أن نعيد هؤلاء الأشخاص إلى وضعهم الطبيعي، ولكنهم ينظرون إلى هذا الشيء بشكل مستحيل ويتمنون بتقبل المجتمع لواقعهم، واليوم لا يوجد رادع كبير في هذه الحالات إلا الأخلاق، في ظل انتشار ثقافة الغرب التي شجعت هؤلاء الأشخاص على الظهور ضمن قوالبهم التي لا يمكن تقبلها».
تنبيه..
وجهة نظر علم الاجتماع قد تختلف عن وجهة نظر علم النفس.. توضح الباحثة الاجتماعية أليسار علي فندي: « الإنسان يحمل عدداً كبيراً من الدوافع يظهر في بعضها أنها أساسية لحياته لاستمرار الجنس البشري، ويظهر في بعضها الآخر أنها ليست كذلك، ومن هنا يمكننا القول إن الدوافع قد تكون أولية وقد تكون ثانوية تغلب فيها صبغة التعلم، ودافع الجنس واحد من الدوافع الأولية».
وتضيف فندي: «يقول «فرويد».. إن دافع الجنس موجود في الطفولة ومن الولادة، وإن الكبير لا يلاحظ ذلك عادةً، وإن نشأة الانحراف الجنسي تأخذ أصولها في مرحلة ما من مراحل الطفولة هذه».
هذه الحالة تعالجها مدرسة أخرى حسب فندي: «هناك تفسير آخر لهذه المسألة في مدرسة التعليم الحديثة التي غدت تحتل مكانة مهمة في فهم الاضطرابات النفسية وعلاجها، فالإنسان كما تقول هذه المدرسة يتعلم أشكال التصرف المختلفة خلال حياته ويعتمد ما يتعلم حين يحقق له أغراض دوافعه».
وتتابع فندي: «حين يكرر ذلك ومع التعلم يصبح الارتباط شديداً بين الدوافع وتلبية غرضه، والسلوك المتعلم الذي يلبي الغرض مثل هذا السلوك المتعلم يمكن أن يكون سوياً، ويمكن أن يكون غير سوياً وليس الانحراف الجنسي إذاً سوى نوع من السلوك غير السوي الذي تعلمه الفرد خلال حياته وتعزز لديه بعوامل متعددة، أهمها تلبية غرض الدافع مثل هذا الاتجاه الثاني «غير سوي» يساعدنا كثيراً على فهم تكوين السلوك المنحرف فهماً مستنداً إلى أساس علمي وفي علاج مثل هذا السلوك، ولكن مثل هذا الاتجاه لا يمنع من الاعتراف بأهمية تفسير «فرويد» للانحراف».
وعن المثلية الجنسية تقول فندي: «هي شكل من أشكال الانحراف الجنسي والأصل في النزوع الجنسي أن يكون متجهاً للجنس الآخر، ولكن ما يحدث في حالات أن يتجه إلى الجنس نفسه «المثلية»، وإذا غدا الحصول على اللذة الجنسية متجهاً بشكل أساسي نحو ممارسة العمل الجنسي بطريقة ما مع الجنس ذاته أو مع المثيل كانت الحالة انحرافاً يقع تحت اسم الجنسية المثلية، ويُستعمل في العامية مصطلح «اللواط» بين الذكور، والجنسية المثلية بين الإناث تسمى «السحاق»، وعادةً تكون نسبة المثلية الجنسية بين الذكور أكثر من الإناث».
للشرقية دور في وجهة نظر الباحثة فندي فتقول: «مجتمعنا محافظ على مسألة الشرقية والرجولة التي تتميز بصفات واضحة ومعينة، لذلك نجدهم يحاولون التستر والتخفي، ويحاولون محاكاة الغرب من ناحية اللباس والعادات والتقاليد فليجؤون من خلالها إلى لفت النظر والمبالغة في التقليد، ونلاحظ هؤلاء يتعاملون مع الأشخاص الذين يملكون الميول نفسها من خلال الإيماءات الجسدية».
وتضيف فندي عن صفاتهم: «يلاحظ صفات أساسية عدة عند الأشخاص الذين تمكّن منهم الانحراف منها التكتم والنزوع إلى العدوان قد يصل إلى القتل في حال تم التخلي عنهم، واتباع أشكال في التصرف الظاهر تتخذ وسيلة لتغطية ما يكتم أو يكبت من مشاعر».
وتختم أليسار: «لا بد من لفت النظر إلى مرحلة الطفولة وتقديم الجنس عن طريق الأهل وليس من خلال مصادر خاصة بالأطفال كالتلفاز و«النت»، وعلينا تعليم أبناءنا التعبير عن مشاعرهم وعدم إخفائها والتوضيح عن رأيهم لفهم عالمهم الداخلي والابتعاد عن الغموض في حياتهم».
القانون لا يعاقب
أما عن الرأي القانوني في هذا الموضوع تقول الدكتورة كندة الشماط - الأستاذة في كليّة الحقوق بجامعة دمشق وعضو اللجنة الفنية لحقوق الطفل في بحث منشور: «تُعتبر الكثير من الأفعال خرقاً وجرماً في نظر الأخلاق والمجتمع، لكن قانون العقوبات سكت عنها.. فالشذوذ الجنسي مثلاً - باختلاف أنواعه - لم يُذكر في قانون العقوبات السوري على اعتبار أن هذه الممارسات لم تكن شائعة عام 1949 - عندما سُنّ قانون العقوبات - لذلك لم يُعطِ نصاً أو عقوبةً أو تجريماً للشذوذ الجنسي، وتوجد مادة دستورية تقول «لا جريمة ولا عقاب إلا بنَص» لذلك تتوقف الناحية القضائية والملاحقة عند غياب الناحية القانونية!! بالمقابل، تختلف العقوبة ما بين ممارسة الجنس مع طفل أو طفلة حسب الفئة العمرية، فالقانون صرّح بعقوبات متعددة من الممكن أن تصل إلى 15 عاماً من السجن أو 21 عاماً في حال اكتمال الفعل، ويبقى أمر التحرّش الجنسي بالأطفال بمثابة جنحة.. أما عن الشذوذ الجنسي بين المثليين فهو مُعلّق لغياب النص القانوني، إذ يتم احتجاز المثليين بتهمة مخالفة الآداب العامة غالباً، وهي جنحة يعاقب عليها القانون بالحبس لمدة لا تتجاوز الأشهر!!».

وتضيف د.الشماط: «نحتاج إلى قانون يضبط هذه الممارسات ويسنّ عقوبة لها، ففي السبعينيات قام القانون بضبط التبرّع بالأعضاء البشرية لئلا تتحول إلى تجارة أعضاء، ووضع قانوناً خاصاً بها كونها تنتهك حرمة الجسد البشري.. وكوننا بحاجة إلى قانون يضبط ممارسات الشذوذ الجنسي يمكننا الاستناد إلى النقطة نفسها لتقديم مشروع قانون يتضمّن عرضاً لحالة الشذوذ الجنسي ليصار إلى اعتماده لاحقاً ويكون منظّماً للجرم والعقوبة».
أخيراً نضم صوتنا إلى صوت الأستاذة الدكتورة كندة الشماط لحاجتنا إلى قانون يضبط مثل هذه السلوكيات.. ونطلق صرخة عسى أن تسمعها العائلات كافة: أن انتبهوا لأبنائكم.. ونحن على استعداد لأن نضع كل ما بأيدينا من قرائن بين يدي الجهات المعنية.

 


المصدر: خلدون المزعل - الرأي السورية

October 13th, 2010 - 12:25 PM بوكمارك