بدأت مجموعة من طلبة وشباب سورية أمس حملة وطنية تطوعية في دار الأمان للبنين والأيتام الذي تعرض لأضرار بالغة جراء العمل الإرهابي الجبان الذي وقع في ادارة المخابرات العامة بدمشق يوم الجمعة الماضي تشمل عمليات تنظيف وترميم الجدران وطلائها وجمع تبرعات وتقديم هدايا للاطفال.

وقال الصحفي نبيل الصالح نحاول من خلال مشاركتنا في هذه الحملة الوطنية ازالة اوساخ الاصوليين ومؤامراتهم مشيرا إلى أنه بمجرد الدعوة لهذه المبادرة تهافت الناس للبدء بالعمل والانطلاق من الميتم الصغير لنشر الحياة إلى خارجه وتحويل سورية إلى ساحة من العمل والنشاط.

وأضاف أنه تم تنسيق المبادرة عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الوسائل الاعلامية وتشمل تبرعات لشراء الادوات والمعدات لإصلاح الاضرار التي تقدر بالملايين داعيا الجهات المعنية للتعاون وتقديم المساعدات لترميم هذه الدار وإعادتها إلى سابق عهدها لاحتضان الايتام الذين تضرروا نفسيا ومعنويا بسبب العمل الارهابي الذي استهدفهم.

 
وأوضح سليمان خليل أحد متطوعي الاتحاد الوطني لطلبة سورية أن المشاركة في المبادرة هي اقل ما يمكن ان نقدمه لاعادة الدفء والامان وزرع الابتسامة على وجوه الأطفال وتوجيه رسالة إلى يد الغدر والإرهاب باننا جميعا في سورية اخوة في اسرة واحدة ولن تنال منا هذه الاعمال الاجرامية بل ستزيدنا تماسكا وقوة وصلابة داعيا مختلف الجهات للمشاركة في هذه المبادرة وخاصة الشباب الذي اثبت بوعيه وتماسكه قدرته على تجاوز المؤامرة التي تتعرض لها سورية.

من جهتها قالت أمل زاعور نحاول أن نقول للأطفال في هذه الدار انهم ليسوا وحدهم في هذا العالم وباننا سنعمل من خلال تضافر الجهود لاعادتهم للدار بعد تاهيلها والاحتفال معهم في المكان الذي يحتضنهم كما سنواصل العمل مع كافة المبادرات الوطنية الأخرى التي تقدم الخير وتعمل على بناء الوطن.

 
وأشارت الممثلة رباب مرهج إلى أن جميع المشاركين يعتبرون ما يقومون به واجبا وطنيا داعية إلى مساهمة مختلف الجهات والفعاليات الاقتصادية في اصلاح ما خربته يد الارهاب في سورية التي أثبتت الأزمة أنها عصية على المؤامرات بفضل تلاحم ووحدة شعبها.

ولفتت سهام أبو عسلي المستشارة بجامعة كامبردج ببريطانية وعضو مشرف في منظمة متفوقي الولايات المتحدة إلى أنها تشارك في كافة المبادرات الوطنية للوقوف إلى جانب الوطن الذي أعطى الكثير لأبنائه مؤكدة انها ستترك عملها في الخارج وبشكل نهائي لتسهم مع كل الشرفاء في بناء سورية ونهضتها.

وأشار أمين فياض إلى أنه سيعمل الى جانب الآخرين بإصلاح الإضرار التي تعرضت لها الدار ليشعر الأطفال بان كل سوري هو اب واخ لهم في وطن كبير يضم الجميع ويحتاج لأبنائه في المحنة التي يمر بها.

 
ووجهت هنادة القواص مديرة الدار رسالة باسم أطفال الدار للشعب السوري بان يبقى صامدا وموحدا ومتماسكا ضد العدو الخارجي الذي يستهدف زرع الفتنة بين اطياف الشعب السوري مشيرة إلى أن يد الغدر والإرهاب التي امتدت لسورية تقف خلفها أيادي دول وليس أفراد وتتطلب من السوريين وقفة واحدة قوية كصف واحد في مواجهة المؤامرة الكبرى التي تستهدفها.

وعبرت عن تقديرها للمبادة الوطنية للطلبة والشباب الذين سيزرعون البسمة والدفء من جديد على وجوه الأطفال ويعملون لإعادة المبنى إلى ما كان عليه قبل استهدافه مشيرة إلى أن استعادة الحياة التعليمية للاطفال تحتاج إلى عمل لا يقل عن ثلاثة أسابيع.




المصدر: سانا

December 28th, 2011 - 09:34 AM بوكمارك