إنطلقت من العاصمة الفرنسية باريس شبكة اخبارية عربية تعد الاضخم من نوعها في عالم النشر " الديجيتال " حيث يمكن للشبكة ان تنشر في اكثر من مئة بلد منفذ بشكل مباشر وخلال لحظات عبر مواقعها الالكترونية وعلى  شبكات التواصل الاجتماعي وعبر خدمات الهاتف الجوال العالمية اضافة إلى تخطيط الشبكة لاطلاق صحيفة مكتوبة وفضائية اخبارية في المستقبل المتوسط ، وتقول مصادر شبكة " عربي برس " ان  كل من الدكتور محمد سليمان ضاهر (لبناني ) والدكتور خالد بن زيد (كويتي) هما اول المبادرين الى طرح فكرة النشر الديجيتال باللغة العربية انطلاقا من باريس حيث يقيم الاول ويتردد الثاني.
الشريكان هما رجلي اعمال وشريكان في مشاريع تجارية في الخليج وتعد " عربي برس " تجربتهما الاولى في عالم النشر ويقول د . بن زيد :
الاعلام الغربي سرق وعي اجيالنا وعربي برس المتعددة اللغات هي الرد الحضاري على تحدي المستقبل لان النشر الالكتروني والديجيتال هو تحدي المستقبل .
وحول مهنية شبكة اعلامية يملكها رجلي اعمال قال بن زيد :
هل السيد روبرت مردوخ صحافي ام رجل اعمال ؟ وهل مالكي الصحف والفضائيات العربية رجال اعمال وامراء ام صحافيون ؟
المهنية تعني الاستعانة بذوي الكفاءة في العالم العربي وفي المهجر وهذا ما حصل معنا حيث ان تمويل الشبكة كبير جدا ويتيح لنا الاستعانة بارقى الخبرات في العالم العربي وفي المهجر .
مصادر عربي برس تقول بانها وظفت حتى الآن اكثر من مئة وخمسين صحافيا عربيا بين محررين ومراسلين ومترجمين و مكاتبها في القاهرة وبيروت ودمشق وواشنطن وباريس ولندن وبروكسل وبكين وموسكو اصبحت جاهزة بمحرريها وبمراسليها وموقعها الالكتروني الاول انطلق تحت اسم " عربي برس "  واتفاقيات التبادل الاعلامي مع اكثر من مئة شركة هاتف خليوي حول العالم اصبحت جاهزة وسنكون على الهواء عبر الرسائل القصيرة قريبا جدا وحول العالم بثلاث لغات (عربية وانكليزية وفرنسية واسبانية)  
ماذا عن التمويل :
يقول بن زيد وهو نائب رئيس مجلس ادارة الشبكة : مشروع الديجيتال برس قليل الكلفة نسبة الى الصحافة الدولية المطبوعة وتمويلنا الذاتي واضح ومكشوف ووجود مكتبنا الرئيسي في باريس يضفي شفافية حقيقية على التمويل لاننا معروفون لسلطات الضرائب في فرنسا ولدينا ملفات مالية وشركات تعمل منذ عقود في اوروبا وبالتالي عن نفسي وعن شريكي الدكتور محمد سليمان ضاهر اقول باننا بالنسبة لمصلحة الضراب الفرنسية نحن اشهر من علم ماليا واصدتنا في البنوك الفرنسية تؤكد بأننا اهل لقيادة هذه الشبكة الرائد ماليا ودون الحاجة إلى الإستعانة بأي مصادر تمويل تجارية حتى فشبكتنا بحد ذاتها مربحة ماليا لاننا نقدم خدمات هاتفية متنوعة وهذه مصادر دخل هي الاهم من اي اعلان بالنسبة لعالم الديجيتال.