

كويكب ضخم سيضرب الأرض ويسبب فناء جماعيا

الكويكب هو واحد من الكواكب السيارة الكائنة بين المريخ والمشترى. والنجوم والكواكب عموما هي صغيرة وان كانت تختلف في احجامها، وهي من مخلفات تكوين النظام الشمسي يغلب على تكوينها الصخر والجليد. وفي الأصل، فإنها كانت ذات أحجام اكبر، لكن مع مرور الوقت، فإن معظمها إما أنه اصطدم مع بعضه البعض لتكوين النجوم والكواكب الرئيسية، أو انها خرجت خارج النظام الشمسي. أما التي نراها اليوم فإنها من النجوم والكواكب المتبقية.
وأي كويكب يضرب الأرض يمكن ان يشكل خطورة، لكن في معظم الأوقات فإن هذا الأمر لا يحدث، ذلك لأن معظم الأجسام التي تضرب الأرض صغيرة الجحم. وهي في العادة تحترق وتترك من خلفها وهجا جميلا.
وهذه الأجسام تدعى نيازك أو شهبا.
ومن حسن الحظ، فإن الاجسام كبيرة الحجم التي تخترق المجال الجوي دون أن تحترق نادرة جدا.
وكان أحد تلك الأجسام قد سقط على غابة تانغوسكا في سيبيريا عام 1908، وأدى إلى تسوية ما مساحته «700» ميل مربع من الأشجار.
ويعتقد بأن مثل هذه الحوادث قد لا تقع إلا مرة كل مائة عام، لكن هذا التقدير غير مؤكد.
أما الكواكب الأكثر خطورة والتي قد تلحق كارثة عالمية فإنها نادرة جدا، واحتمال اصطدامها بالأرض قد لا يحدث إلا مرة كل الف قرن تقريبا أو اكثر، لكنه وارد.
وهذا ما حذر منه العلماء أمس، حيث قالوا ان كويكبا ضخما قد يصطدم بالأرض في عام «2182».
هذا الكويكب الذي يدعى «1999 آركيو 36» امامه فرصة واحد مقابل الف ليضرب الأرض قبل حلول عام 2200، لكنه على الأرجح سوف يضربنا يوم الرابع والعشرين من سبتمبر عام 2182 .
ويقدر حجم الكويكب المذكور بحوالي «1800» قدم، وإذا ما قدر لكوكب بهذا الحجم ضرب الأرض فإنه سوف يسبب دمارا على نطاق واسع واحتمال ان يؤدي الى فناء جماعي.
ويقول العلماء ان أي محاولة لتحويل مسار الكويكب يجب ان تتم قبل مائة عام من الوقت المقرر لاصطدامه بالأرض.
وقد طرح العلماء عدة أفكار من أجل تغيير مسار الكويكب.. واستخدم علماء إسبان نماذج حسابية لتقدير المخاطر التي قد تنجم عن ضرب كويكب للأرض في أي وقت من الآن وحتى سنة 2200 . ويقول العلماء ان الكويكب موجود الآن خلف الشمس، وانه لن يمكن مشاهدته قبل حلول ربيع 2011.
ويقدر هؤلاء العلماء بأن فرص جذب الكوكب للأرض قبل حلول عام 2060 بعيدة، لكنهم توقعوا ان يحدث في سنة 2182.
وكويكب «1999 آر كيو 36» هو جزء من مجموعة كواكب «بي اتش اي» التي يتوقع لها أن تضرب الأرض وتحدث على الأرجح مخاطر جمة.
ويقول العلماء الاسبان «لو أن الكويكب تم اكتشافه بعد عام 2080، فإن تحويل مساره يتطلب تقنية غير متوافرة في الوقت الحالي».
July 29th, 2010 - 08:13 AM

نقولا ناصيف - لاءات موسكو للرئيس لأسد



















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

زائر
ِي جميل