تجري شركة سوني التي تواجه صعوبات كبيرة في مجال أجهزة التلفزيون الذي تتكبد فيه خسائر، مفاوضات للانسحاب من مشروعها المشترك مع سامسونغ للالكترونيات الكورية الجنوبية في مجال شاشات إل.سي.دي في محاولة منها لخفض التكاليف.
قالت صحيفة نيكاي الاقتصادية اليابانية إن الشركة اليابانية العملاقة في مجال الإلكترونيات والترفيه تأمل التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية هذا العام لبيع حصتها التي تبلغ نحو 50 % من مشروع إنتاج شاشات البلورات السائلة (إل.سي.دي) لشركة سامسونغ.
وأضافت دون ذكر أي مصادر أن سوني تعتزم الاعتماد بشكل أكبر على إسناد هذا النشاط لشركات أخرى لخفض تكاليف التوريد لكي تواكب تراجعاً سريعاً في أسعار شاشات إل.سي.دي نتيجة لزيادة المعروض منها على مستوى العالم.
ورفض متحدثان باسم شركتي سوني وسامسونغ للالكترونيات التعليق.
وصرح مصدر مطلع في هذه الصناعة في سول بأن مثل هذه التقارير تبدو "غير دقيقة" لأن سوني كانت تتفاوض مع سامسونغ بشأن العائد على الاستثمار في المشروع المشترك لا حصتها من الأسهم. وقال المصدر مشترطا عدم ذكر اسمه "بموجب عقد المشروع المشترك الخاص بشاشات إل.سي.دي يسمح للطرفين بمناقشة مثل هذه الأمور، مما قد يدفع من هم خارج الشركتين أن يسيئوا فهم ذلك ظانين أنه خطوة نحو انسحاب سوني من المشروع المشترك".
وفي شهر نيسان خفضت الشركتان رأسمال المشروع المشترك بمبلغ 555 مليون دولار، حيث تسعى سوني لخفض خسائرها في مجال أجهزة التليفزيون وتمضي سامسونغ قدما في تطوير الجيل القادم من الشاشات.

 


المصدر: وكالات

October 31st, 2011 - 03:09 PM بوكمارك