أقامت الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية أمس مؤتمراً صحفياً لمعرض شام 2011 في مطعم قصر النبلاء بدمشق وذلك للتعريف بالدورة القادمة من المعرض والإجراءات المتخذة من جانب الجمعية لإطلاق هكذا تظاهرة معلوماتية تتكرر في كل عام.
وأشار الدكتور راكان رزوق رئيس الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية إلى أن الحاجات المعلوماتية تتطور بشكل كبير في كل يوم، لافتاً إلى أن معرض شام يأتي لمواكبة هذه التطورات التي لا تقع على جهة واحدة متمثلة بالجمعية بل على عاتق جهات عدة تتكامل في مهامها لتقديم أفضل ما لديها.
وأشار رزوق إلى أن الجمعية قامت بعمل دؤوب على المتابعة التقويمية للمعرض خلال الدورات السابقة وذلك عن طريق جمع وتحليل المعطيات بعد انتهاء كل دورة، لافتاً إلى الأسباب التي دعت الجمعية لاختيار تاريخ موعد معرض الحلول المعلوماتية والاتصالات في الفترة بين 25 و29 آذار وكذلك موعد معرض سوق البيع الذي حدد في الفترة بين 2٥ آذار و1 نيسان، معللاً ذلك بإعطاء الفرصة لمزيد من الشركات للمشاركة من خلال الابتعاد زمنياً عن معرض جايتكس، إضافة إلى الوقوف عند رغبة الكثير من الشركات والمؤسسات الحكومية التي ترى هذا الوقت مناسباً من أجل رصد ميزانية كافية للمشاركة في  المعرض.
من جانبه نفى د.إياد السيد درويش رئيس اللجنة المنظمة للمعرض التناقص الحاصل في أعداد الشركات المشاركة في دورات معارض شام، مشيراً إلى أن التناقص يتمثل في المساحات التي تحجزها الشركات في مقابل تطور وتزايد أسواق البيع في المعرض.
وعن جديد معرض شام 2011 قال درويش: من جديد معرض شام الفصل الجزئي لمعرض الحلول المعلوماتية والاتصالات عن معرض سوق البيع مكانياً وزمانياً وتغير الهوية البصرية للمعرض بالتعاقد مع شركة احترافية خاصة، إضافة إلى الأسلوب الجديد من المحاضرات المرافقة لنشاطات المعرض.



October 25th, 2010 - 07:15 AM بوكمارك