

7500 مرضى التلاسيميا في سورية

تجاوز عدد المصابين بالتلاسيما في سورية الـ7500 مريض وتعمل وزارة الصحة من خلال مراكز متخصصة ووحدات وشعب موزعة ضمن المشافي الوطنية والمراكز الصحية في مختلف المحافظات على تقديم خدمات علاجية مجانية للمصابين بالمرض لتخفيف العبء المادي الكبير الذي يتطلبه الفرد المصاب.
وقال الدكتور محمد خلف مدير المركز الوطني للتلاسيميا وأمراض الدم والاستشارات الوراثية بدمشق"إن المركز الذي انطلق عام 1997 يعالج أمراض التلاسيميا وفقر الدم المنجلي ويقدم خدماته الطبية لمحافظات دمشق وريف دمشق والقنيطرة، إضافة للمناطق القريبة في محافظتي درعا وحمص، لافتاً إلى أن عدد المرضى المسجلين فيه حتى الشهر الحالي يتجاوز 2650 مريضاً".
خدمات المركز
وعن الخدمات التي يقدمها المركز بين الدكتور خلف أنها تتضمن نقل دم كل ثلاثة أسابيع وعلاج خالب للحديد عن طريق الفم أو مضخة الدسفرال وإجراء تحاليل دورية مؤكدا أنها خدمات مجانية بالكامل مع العلم أن مريض التلاسيميا يكلف 150 الى 180 ألف ليرة سورية.
مرض وراثي
وأوضح الدكتور خلف أن التلاسيميا مرض وراثي والأبوين الحاملين لسمته الوراثية ينجبان 25 % من أطفالهما مصابين بالمرض و25 % سليمين و50% حاملين للمرض، لافتاً إلى أن حامل المرض لا تظهر عليه أي أعراض وقد لا يكتشف ذلك الأمر الذي يؤكد أهمية أن يجري كل شخصين مقبلين على الزواج تحاليل مخبرية للتأكد من أن كليهما معا لا يحملان المرض لضمان عدم إنجاب أطفال مصابين.
وبين الدكتور خلف أن اكتشاف إصابة الشخص بالتلاسميا أو بفقر الدم المنجلي يتم خلال السنة الأولى من عمر الطفل، حيث تظهر عليه أعراض مثل شحوب الوجه واصفراره وفقدان الشهية وضخامات بالكبد تستدعي مراجعة الطبيب وإجراء تحليل دم وبناء على النتائج ومعرفة القصة الوراثية للطفل يتم إجراء رحلان خضاب لتأكيد الإصابة.
ولفت الدكتور خلف إلى أن المصاب بالتلاسيميا قادر مع نقل الدم وأخذ العلاج المناسب على مواصلة حياته فيما قد تسبب بعض اختلاطات المرض الوفاة المبكرة كتراكم الحديد بالقلب أو في الغدد وداء السكري وقصور الغدد والإنتان للمريض المصاب بفقر الدم المنجلي أيضا.
صعوبات المركز
وعن الصعوبات التي تواجه المركز بين الدكتور خلف أنها تتمثل بنقص وتأخر توزيع مواد التحليل والأدوية الخالبة للحديد الأمر الذي يسبب قلق المرضى من تعرضهم لبعض الاختلاطات الناجمة عن تأخر أخذ الدواء ويشكل ضغطا على المركز من المراجعين وأسرهم مبينا وجود مركز للتلاسيميا بمنطقة دوما يحقق تفعيله وإعادته للعمل دعما لمركز دمشق ويخفف ضغط المراجعين عليه.
المصدر: سانا
November 5th, 2011 - 11:41 AM

أحداث طرابلس وسياسة النأي بالنفس





















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.
