

وزير الصحة يدعو للسماح بالأراكيل في المقاهي

وكانت الحكومة وصفت المقاهي والمطاعم ضمن الأماكن العامة الممنوع التدخين فيها وفقا لتعليمات المرسوم رقم 62 القاضي بمنع التدخين في الأماكن العامة, كما ناقشت اللجنة عمل وزارة السياحة والإدارة المحلية التي يدخل في نطاق عملها المطاعم والمقاهي والسبل المقترحة لضمان التزام المطاعم والمقاهي بتطبيق المرسوم قبل بداية فصل الشتاء أي قبل تحولها إلى أماكن مغلقة بالكامل.
وكانت مقاهي سورية شهدت مع بداية العمل بالمرسوم في 21 نيسان الماضي تطبيقا مشددا لمرسوم منع التدخين وخاصة تقديم الأراكيل الأمر الذي انعكس سلبا على ريادة الزبائن لهذه الأماكن المخصصة أساسا لتدخين الأركيلة, إلا ان الأشهر التي تلت الشهر الأول لنفاذ المرسوم شهدت تراخيا في التطبيق, إذ بات مشهد امتلاء المقاهي المغلقة بروادها وكل يدخن أركيلته مشهدا مألوفا جدا كما كان قبل 21 نيسان الماضي.
ويمنع المرسوم رقم 62 لعام 2009 التدخين وبيع منتجات التبغ وتقديمها في الأماكن العامة المحددة وفق المرسوم كما ينص المرسوم على منع التدخين أثناء الاجتماعات والمؤتمرات والمحاضرات والأنشطة التدريبية والندوات الرسمية.
يذكر أن عدد المخالفات التي ضبطت منذ تطبيق المرسوم في 21 نيسان الماضي 4024 مخالفة موزعة على وزارات الداخلية والسياحة و الصحة والإدارة المحلية والصناعة والتربية والمالية.
المصدر: داماس بوست
August 18th, 2010 - 10:03 AM
التعليقات على الموضوع:
زائر
وين الضابطة لمخصصة لمخالفة المدخنين
يا ريت تعملوا ضابطة تتجول بكل الوزارات و كل المديريات بكل المحافظات متل شرطة السير و تكون شغلتهم كتابة ضبوط ..
مو معقول موظف يخالف رفقاتو و زملاؤوا بالعمل ..
منشان هيك فشل تطبيق المرسوم الجمهورية و كل الموظفين عم يدخنوا بكل الدولة من دون خوف ..
..

نقولا ناصيف - لاءات موسكو للرئيس لأسد





















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

أبو وائل
لماذا هذا الاستهجان لفكرة الوزير فمن المتعارف عليه أن أي شخص يرتاد المقهى هو بالاساس يفعل ذلك من اجل ان يدخن سيجارة أو نرجيلة وإذا منع منها في المقهى سيقوم بذلك في البيت وهذا يعني أنه سينشر الضرر لمن هم غير مدخنين في بيته ومنهم الأطفال والمرسوم يحدد أماكن ممنوع فيها التدخين ولايمنعه ولذلك فإن المدخن سيجد دائما مكان يدخن فيه ومن الانسب جعل هذه الاماكن خارج البيوت أولا حفاظا على صحة أولادنا و ثانيا لمنع نشر هذه العادة بينهم.وأظن أن وزير الصحة يهدف لذلك من فكرته وأنا أشكره عليها ...أقول هذا لأني غير مدخن أساسا