أخر الأخبار

القائمة البريدية

August 21st, 2010
صيام مرضى السكري

يحدد اتباع مرضى السكري التعليمات الطبية الدقيقة واعتماد نوع الغذاء الملائم و تناول جرعات الانسولين بشكل منتظم قدرتهم على الصيام دون تأثيرات جانبية على أجهزة الجسم ووظائفها وخاصة في الأجواء الحارة لتجنب التجفاف ونقص السوائل والشوارد والتعب والوهن وهو ما يتطلب تشخيص الحالات الدقيقة للمرضى الراغبين بالصيام.
ويوضح مدير البرنامج الوطني للسكري الدكتور بلال حماد أن المرضى القادرين على الصيام في رمضان هم من يعتمد علاجهم على تنظيم الغذاء دون الحاجة لتناول الدواء على أن يحافظوا على نظام الثلاث وجبات ومقادير المواد الغذائية المكونة لها في الفترة بين الفطور والسحور والمرضى الذين يعتمد علاجهم على التنظيم الغذائي مع تناول الحبوب الخافضة لسكر الدم مع اعتماد تناول الأقراص الخافضة لسكر الدم بما يتناسب مع عدد الجرعات ووجبتي الفطور والسحور مشيرا إلى أنه إذا أحس المريض بأعراض انخفاض سكر الدم أثناء فترة الصيام النهارية فعليه الإفطار فوراً كما يستطيع المرضى الصيام في حال اقتصر علاجهم على جرعة وحيدة في اليوم من الإنسولين البطيء على ان يتم حقنها قبل الإفطار.
ويضيف حماد أن على الصائم فحص سكر الدم خلال الأسبوع الأول من الصيام لمراقبة تبدلات القيم ودلالاتها وتأخير فترة السحور إلى ما قبل الإمساك بنصف ساعة وتقليل كمية الإنسولين سريع المفعول في جرعة ما قبل السحور وتناول الماء والسوائل بكثرة في فترة السحور مع التاكيد على عدم الإستمرار بالصيام إذا حدث هبوط أو ارتفاع في سكر الدم خلال فترة الصيام.
ويشير حماد إلى أهمية تعديل مريض السكري برامجه الغذائية لأن وجبات الطعام مقيدة بمواعيد الافطار والسحور وليس بزمن بدء تأثير الإنسولين وذروته فعلى المريض في أيام الصيام أن يوائم الجرعات مع الوجبات التي أصبحت مسائية وليلية ولم يعد هناك وجبات و شرب ماء في النهار وبقي العمل والجهد الحياتي نهارياً وخارج أوقات تناول الوجبات بينما أصبحت الحركة قليلة في الفترة التي يسمح فيها بتناول الطعام و مدة النوم المريح في الليل أقل منها في الأيام العادية فتزداد في النهار مخاطر نقص سكر الدم بينما تزداد في الليل مخاطر ارتفاع سكر الدم.
ويضيف حماد أن الوضع الصحي يفرض عدم الصيام للمرضى غير المنضبطين سكرياً الذين لا يشعرون بأعراض نقص سكر الدم و من يعاني من تكرار هبوط سكر الدم يومياً والحوامل والمرضعات السكريات والأطفال ومرضى الإختلاطات السكرية المزمنة مثل الفشل الكلوي واعتلال الأوعية الدموية والإصابة القلبية السكرية والذين يعانون من أمراض مزمنة غير السكري إضافة إلى إصابتهم بالسكري والحالات المرضية التي تحتاج إلى أدوية باستمرار على فترات زمنية متقاربة.
وينصح مدير البرنامج الوطني للسكري بالإمتناع عن تناول المواد السكرية والدهنية بشكل مفرط والإفطار الفوري عند ملاحظة نقص سكر الدم في أي وقت من أوقات الصيام و عدم مواصلة الصيام إذا كان سكر الدم مرتفعاً فوق 200ملغ / دل فنسبة السكر النهارية المقبولة أثناء شهر رمضان يجب أن تكون أكثر من 100ملغ /دل وأقل من 180ملغ/دل مبينا ضرورة الافطار إذا ظهر الكيتون في البول مع اهمية تجنب الأماكن الحارة والمغلقة و المحصورة والتعرض لاشعة الشمس الحارة تفادياً لحدوث نقص في سوائل الجسم مع اهمية التركيز على ممارسة الرياضات الخفيفة كالمشي بعد الافطار لضمان النشاط البدني الملائم.
ويشرح حماد الأخطار التي قد يتعرض لها مريض السكري أثناء الصيام كهبوط سكر الدم بشدة بسبب عدم تناول السحور والجهد العضلي الشديد أثناء فترة الصوم وجرعات الدواء أو الإنسولين غير المدروسة والكبيرة نسبياً كما يعتبر ارتفاع سكر الدم من الأخطار التي قد يتعرض لها مريض السكري أثناء الصيام ويعود ذلك لأسباب عدم أخذ العلاج الدوائي من إنسولين أو حبوب والإفراط الشديد في تناول طعام الإفطارو ان تكون وجبة السحور كبيرة ومفرطة بالكربوهيدرات والدهون وعدم مواءمة زمن تأثير الإنسولين مع زمن وجبة الإفطار ووجبة السحور وقلة الحركة والرياضة او انعدامها بعد تناول الإفطار والحماض الخلوني و هو اختلاط ينتج عن الارتفاع الشديد في سكر الدم للمرضى المعتمدين على الأنسولين وأسبابه فرط ارتفاع سكر الدم طيلة النهار ونقص السوائل الشديد والتجفاف ومزاولة الجهد العضلي الشديد أثناء الصيام مع غياب جرعة الإنسولين وقت السحور وحدوث مرض عارض أثناء الصيام كالرشح والكريب والإنتانات البولية.
ويشير حماد إلى ارتفاع نسبة الاصابة بالتجفاف الشديد أثناء الصيام بسبب الحر وطول فترة الصيام والجهد العضلي و عدم شرب كميات كافية من الماء خلال الليل ما يؤدي لإصابة المريض بآلام عضلية و تسرع القلب و جفاف الجلد والاحساس بالعطش الشديد والتوقف عن التبول والشعور بالتعب والوهن والدوخة.
ويذكر حماد أن الكثير من حالات تفاقم المشاكل الصحية تزداد لدى المرضى خلال رمضان لان المريض لا يغير نمط غذائه أو تناول جرعات الانسولين لافتا الى أن الاهتمام بمرض السكري يزداد نظرا لتزايد نسبة الاصابة به في سورية لتصل الى 10 بالمئة بشكل عام و20 بالمئة بين الكهول مبينا أن النسبة تزداد بتسارع مقلق وتنبئ بالوصول إلى نسبة 30 بالمئة في العام 2025 وهو ما تساعد عليه المورثات والعادات الغذائية وقلة النشاط البدني موضحا أن الدراسات والاحصائيات تشير إلى أن معدلات الإصابة بمرض السكري في سورية تزداد بنسبة الضعف عن المعدلات في أغلب دول العالم.
ويوضح مدير البرنامج الوطني للسكري الدكتور بلال حماد أن المرضى القادرين على الصيام في رمضان هم من يعتمد علاجهم على تنظيم الغذاء دون الحاجة لتناول الدواء على أن يحافظوا على نظام الثلاث وجبات ومقادير المواد الغذائية المكونة لها في الفترة بين الفطور والسحور والمرضى الذين يعتمد علاجهم على التنظيم الغذائي مع تناول الحبوب الخافضة لسكر الدم مع اعتماد تناول الأقراص الخافضة لسكر الدم بما يتناسب مع عدد الجرعات ووجبتي الفطور والسحور مشيرا إلى أنه إذا أحس المريض بأعراض انخفاض سكر الدم أثناء فترة الصيام النهارية فعليه الإفطار فوراً كما يستطيع المرضى الصيام في حال اقتصر علاجهم على جرعة وحيدة في اليوم من الإنسولين البطيء على ان يتم حقنها قبل الإفطار.
ويضيف حماد أن على الصائم فحص سكر الدم خلال الأسبوع الأول من الصيام لمراقبة تبدلات القيم ودلالاتها وتأخير فترة السحور إلى ما قبل الإمساك بنصف ساعة وتقليل كمية الإنسولين سريع المفعول في جرعة ما قبل السحور وتناول الماء والسوائل بكثرة في فترة السحور مع التاكيد على عدم الإستمرار بالصيام إذا حدث هبوط أو ارتفاع في سكر الدم خلال فترة الصيام.
ويشير حماد إلى أهمية تعديل مريض السكري برامجه الغذائية لأن وجبات الطعام مقيدة بمواعيد الافطار والسحور وليس بزمن بدء تأثير الإنسولين وذروته فعلى المريض في أيام الصيام أن يوائم الجرعات مع الوجبات التي أصبحت مسائية وليلية ولم يعد هناك وجبات و شرب ماء في النهار وبقي العمل والجهد الحياتي نهارياً وخارج أوقات تناول الوجبات بينما أصبحت الحركة قليلة في الفترة التي يسمح فيها بتناول الطعام و مدة النوم المريح في الليل أقل منها في الأيام العادية فتزداد في النهار مخاطر نقص سكر الدم بينما تزداد في الليل مخاطر ارتفاع سكر الدم.
ويضيف حماد أن الوضع الصحي يفرض عدم الصيام للمرضى غير المنضبطين سكرياً الذين لا يشعرون بأعراض نقص سكر الدم و من يعاني من تكرار هبوط سكر الدم يومياً والحوامل والمرضعات السكريات والأطفال ومرضى الإختلاطات السكرية المزمنة مثل الفشل الكلوي واعتلال الأوعية الدموية والإصابة القلبية السكرية والذين يعانون من أمراض مزمنة غير السكري إضافة إلى إصابتهم بالسكري والحالات المرضية التي تحتاج إلى أدوية باستمرار على فترات زمنية متقاربة.
وينصح مدير البرنامج الوطني للسكري بالإمتناع عن تناول المواد السكرية والدهنية بشكل مفرط والإفطار الفوري عند ملاحظة نقص سكر الدم في أي وقت من أوقات الصيام و عدم مواصلة الصيام إذا كان سكر الدم مرتفعاً فوق 200ملغ / دل فنسبة السكر النهارية المقبولة أثناء شهر رمضان يجب أن تكون أكثر من 100ملغ /دل وأقل من 180ملغ/دل مبينا ضرورة الافطار إذا ظهر الكيتون في البول مع اهمية تجنب الأماكن الحارة والمغلقة و المحصورة والتعرض لاشعة الشمس الحارة تفادياً لحدوث نقص في سوائل الجسم مع اهمية التركيز على ممارسة الرياضات الخفيفة كالمشي بعد الافطار لضمان النشاط البدني الملائم.
ويشرح حماد الأخطار التي قد يتعرض لها مريض السكري أثناء الصيام كهبوط سكر الدم بشدة بسبب عدم تناول السحور والجهد العضلي الشديد أثناء فترة الصوم وجرعات الدواء أو الإنسولين غير المدروسة والكبيرة نسبياً كما يعتبر ارتفاع سكر الدم من الأخطار التي قد يتعرض لها مريض السكري أثناء الصيام ويعود ذلك لأسباب عدم أخذ العلاج الدوائي من إنسولين أو حبوب والإفراط الشديد في تناول طعام الإفطارو ان تكون وجبة السحور كبيرة ومفرطة بالكربوهيدرات والدهون وعدم مواءمة زمن تأثير الإنسولين مع زمن وجبة الإفطار ووجبة السحور وقلة الحركة والرياضة او انعدامها بعد تناول الإفطار والحماض الخلوني و هو اختلاط ينتج عن الارتفاع الشديد في سكر الدم للمرضى المعتمدين على الأنسولين وأسبابه فرط ارتفاع سكر الدم طيلة النهار ونقص السوائل الشديد والتجفاف ومزاولة الجهد العضلي الشديد أثناء الصيام مع غياب جرعة الإنسولين وقت السحور وحدوث مرض عارض أثناء الصيام كالرشح والكريب والإنتانات البولية.
ويشير حماد إلى ارتفاع نسبة الاصابة بالتجفاف الشديد أثناء الصيام بسبب الحر وطول فترة الصيام والجهد العضلي و عدم شرب كميات كافية من الماء خلال الليل ما يؤدي لإصابة المريض بآلام عضلية و تسرع القلب و جفاف الجلد والاحساس بالعطش الشديد والتوقف عن التبول والشعور بالتعب والوهن والدوخة.
ويذكر حماد أن الكثير من حالات تفاقم المشاكل الصحية تزداد لدى المرضى خلال رمضان لان المريض لا يغير نمط غذائه أو تناول جرعات الانسولين لافتا الى أن الاهتمام بمرض السكري يزداد نظرا لتزايد نسبة الاصابة به في سورية لتصل الى 10 بالمئة بشكل عام و20 بالمئة بين الكهول مبينا أن النسبة تزداد بتسارع مقلق وتنبئ بالوصول إلى نسبة 30 بالمئة في العام 2025 وهو ما تساعد عليه المورثات والعادات الغذائية وقلة النشاط البدني موضحا أن الدراسات والاحصائيات تشير إلى أن معدلات الإصابة بمرض السكري في سورية تزداد بنسبة الضعف عن المعدلات في أغلب دول العالم.
المصدر: دينا سلامة -عقيل ديوب - سانا
August 21st, 2010 - 03:59 PM

موسكو: فلينشروا نتائج استـطلاعهم حول الرئيس الأسد




















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.
