قال فريقان من الباحثين أول من أمس إن فهما جديدا لأصول خلايا الدهون البنية.. النوع "الجيد" للدهون الذي يحرق السعرات الحرارية ويحافظ على دفء الجسم.. قد يؤدي إلى علاج جديد للبدانة.
وقال الباحثون بمعهد دانا-فاربر لعلاج السرطان في بوسطن إنهم استعانوا بتحويل جزيئي واحد لتحويل خلايا عضلات غير ناضجة إلى خلايا دهنية بنية في المختبر وهو ما ينبئ بأن الدهون البنية مماثلة لخلايا العضلات بدرجة أكبر من خلايا الدهون البيضاء التقليدية.
واكتشف فريق آخر من مركز جوزلين لعلاج البول السكري في بوسطن بروتينا مهما للعلاج يساعد في تطوير أنسجة الخلايا الدهنية البنية في الفئران.
وقال كلا الفريقين في الدراسة التي نشرت بدورية الطبيعة "نيتشر" إن الاكتشافات الجديدة توضح أصول الخلايا البنية التي تحرق الطاقة بالمقارنة بالدهون البيضاء التقليدية التي تخزن الطاقة.
والشخص البدين يحوي جسده كميات كبيرة من الدهون البيضاء ويعتقد الباحثون أنهم إذا تمكنوا من تخفيف الجسم بزيادة كمية الدهون البنية التي تحرق السعرات الحرارية فإن هذا قد يساعد البدناء في تخفيف أوزانهم.
وقال بروس سبيجلمان الذي شارك في إعداد الدراسة بمركز دانا-فاربر في تصريح عبر الهاتف إن الباحثين يحاولون إيجاد جينات تنتج خلايا دهنية بنية.


August 22nd, 2008 - 06:00 PM بوكمارك