

23 شهيد و450 جريح في الجولان المحتل

مسيرة ثانية للعودة ويوم جديد للشهداء مر أمس في الذكرى الرابعة والأربعين لنكسة حزيران عام 1967 حيث استشهد ثلاثة وعشرون مواطناً بينهم طفل وامرأة، وجرح نحو 450 في مدينة القنيطرة المحررة، عندما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الحي على سوريين ولاجئين فلسطينيين عزل، في وقت اندلعت فيه مصادمات مماثلة في حاجز قلنديا في الضفة الغربية، كما شهد قطاع غزة والحدود اللبنانية مسيرات محدودة لإحياء ذكرى النكسة.
واحتشد آلاف الشبان السوريون والفلسطينيون على مشارف الجولان المحتل وحاولوا قطع الأسلاك الشائكة وتجاوز حقول الألغام التي تزرعها قوات الاحتلال لمنع المواطنين من العودة إلى أرضهم المحتلة في أربعة مواقع من عين التينة على سفوح جبل الشيخ إلى بلدة الحمدية جنوباً ثم في موقعين داخل مدينة القنيطرة المحررة وتحديداً قرب أطلال سينما الأندلس.
واستقبل جنود الاحتلال المشاركين في مسيرة العودة إلى قراهم المحتلة بإطلاق الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع، إلا أن ذلك لم يمنع المتظاهرين من تكرار محاولاتهم وفي أكثر من موقع، حتى استطاعوا الاقتراب إلى نحو 50 متراً من الحاجز الإلكتروني الذي يسبقه حقل ألغام إسرائيلي، متحدين بنادق جنود الاحتلال بصدورهم العارية، وأخذوا يرشقونهم بالحجارة وهم يرفعون الإعلام السورية والفلسطينية.
وقال مسؤولون طبيون في مشفى أباظة بمدينة البعث بالقرب من مدينة القنيطرة المحررة إن المستشفى استقبل 23 شهيداً و450 جريحاً بعض منهم حالتهم خطيرة، لأن معظم الإصابات كانت مباشرة في الصدر وفي البطن، علماً أن الحصيلة النهائية لأعداد الجرحى والشهداء غير نهائية لكون المواجهات استمرت حتى وقت متأخر من مساء أمس.
ورغم الإعلان الرسمي بعدم الموافقة على تنظيم مسيرات العودة باتجاه الجولان المحتل، وإعلان فصائل فلسطينية اتخاذها قراراً لتأجيل المسيرة بسبب الظروف على الأرض، يبدو أن الكثير من المشاركين لم يلتزموا بهذا القرار وتحركوا بشكل إفرادي باتجاه الجولان المحتل الذي وصل إليها المشاركون حتى من محافظتي حلب واللاذقية.
أما في الجنوب اللبناني فقد تجمع المئات من الشبان اللبنانيين والفلسطينيين عند المدخل الشرقي لبلدة العديسة ورددوا هتافات تندد بالاحتلال مطالبين بالعودة إلى أرضهم المحتلة، واتخذ الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل تدابير احترازية في محور تلال كفرشوبا بركة النقار وشبعا لمواجهة أي تطورات.
ودعت فصائل الثورة الفلسطينية، إثر إلغاء مسيرة نكسة 1967، إلى تنظيم اعتصامات ومسيرات داخل المخيمات في بيروت والشمال.
وبحسب الصحف الإسرائيلية، وفي محاولة لوقف مسيرات العودة التي تسبب كابوساً لحكومة بنيامين نتنياهو فإن إسرائيل أبلغت في الأسابيع الثلاثة الأخيرة جهات عربية أنها ستستخدم قوة عسكرية مكثفة، مهددة بعمليات اجتياح في حال أي محاولة لاختراق السياج الحدودي مع فلسطين المحتلة.
وفي الضفة الغربية توجه آلاف الفلسطينيين في تظاهرة سلمية إلى حاجز قلنديا في رام اللـه وسرعان ما تحولت التظاهرة إلى مواجهات مع القوات الإسرائيلية التي أطلقت أعيرة نارية وقنابل مسيلة للدموع على المتظاهرين كما تعرضت بالضرب لعدد من قيادات الفصائل الفلسطينية والمتضامنين الأجانب الذين شاركوا في المسيرة.
وفي قرية الولجة غرب بيت لحم قمعت قوات الاحتلال مسيرة خرجت لإحياء الذكرى وأطلقت عليها الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت ما أوقع عدداً من الإصابات بحالات اختناق.
وفي قطاع غزة شارك مئات الفلسطينيين في مسيرة حاشدة وموحدة انطلقت من شمال قطاع غزة باتجاه معبر بيت حانون شمال القطاع، ومنعت الشرطة التابعة لحكومة حماس من تنظيم مسيرة كان يفترض أن تتجه إلى شرق خان يونس مبررة ذلك بالاكتفاء بمسيرة الشمال الموحدة.
المصدر: داماس بوست - وكالات - الوطن - سانا
June 6th, 2011 - 05:48 AM

أحداث طرابلس وسياسة النأي بالنفس





















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

زائر
طبعا هذه الدماء التي سقطت على تراب الجولان امس وهذه الاعداد الكبيرة من الجرحى وهذا الحدث الكبير لايهم من يسمون انفسهم لجان الدفاع عن حقوق الانسان في سورية والذين يسمون انفسهم معارضة من اتباع الامام العرعور ولذلك لم نسمع منهم اي رد فعل ولن نسمع منهم ولانستغرب ان يخرجوا للدفاع عن الجنود الصهاينة الذين اطلقوا النار على الشبان السوريين والفلسطينيين في الجولان .