

وزير سوري: في دولة مثل سورية لا يمكن لأحد ان يخرج عن قرار الحرب او السلم

اكد وزير الثقافة رياض نعسان اغا ان اية مقاومة عربية لم تكن لتقوى وتقف على قدميها لولا الدعم اللوجستي الذي تحظى به من سورية، مبينا خلال محاضرة مشتركة مع وزير الاعلام محسن بلال في مدينة اللاذقية السورية ان القائد في دولة مثل سورية فيها كيان مشدود لا يمكن لاحد ان يخرج عن قرار الدولة بخصوص الحرب والسلم، وانه وخلافا للوضع في لبنان فان الرئيس اللبناني ميشال سليمان لا يُحمَّل مسؤولية قرار زعيم حزب الله السيد حسن نصر الله.
الوزير السوري وردا على سؤال وجهه له احد الحاضرين: لماذا لا تقيم سورية مقاومة مثل المقاومة التي حررت ارض لبنان؟ اجاب بالقول: 'وهل كانت مقاومة في الامة العربية ستقف على قدميها لولا سورية'، واضاف: سورية هي الجذر الذي يغذي المقاومة والجدار الضخم الذي تستند اليه المقاومة'.
واعتبر الوزير السوري ان في سورية مسؤولية دولة وانه عندما تكون هناك دولة 'لا يمكن لاحد ان يخرج عن قرار الدولة في اتخاذ قرار الحرب او السلم'. وزاد الوزير: هناك دولة، وكما ان القائد الحكيم يحقق الانتصارات فان القائد الحكيم هو الذي يجنب بلاده الهزائم.
وزير الثقافة السوري تساءل اما كفانا هذه الحرائق من حولنا؟، مضيفا بأن 'قيادتنا تمكنت بعون الله من الا تجعل شرارة من هذه الحرائق تصيبنا، انها سياسة حكيمة وذكية'، وذهب الوزير نعسان اغا الى مقارنة وضع سورية بكل من لبنان وفلسطين فيما يخص امكانية انشاء مقاومة سورية، مبينا ان الوضع في سورية يختلف عن الوضع في لبنان وفلسطين وان اي تصرف سوري يعني حربا اقليمية.
وتابع الوزير بان في لبنان لا يُحمّل الرئيس اللبناني ميشال سليمان مسؤولية قرار زعيم حزب الله السيد حسن نصر الله، واستطرد الوزير بالشرح موضحا ان في دولة مثل سورية فيها 'كيان مشدود' فان القائد الشجاع هو الذي يجنب شعبه الخسائر وهو الذي يعرف ان اتخاذ قرار من هذا النوع ستكون له نتائج ما، واذ لم يكتف الوزير بهذ التوضيح اضاف بانه عندما حوصرت المقاومة في حرب الوعد الصادق فانها (سورية) فوضت المقاومة بان تتخذ القرار عن سورية، لكن المقاومة ـ والكلام للوزير ـ اكتفت بان تأخذ من سورية ما سماه الوزير بالدعم اللوجستي الضخم الذي قدمته سورية.
المصدر: كامل صقر - القدس العربي
August 7th, 2010 - 12:52 AM

نقولا ناصيف - لاءات موسكو للرئيس لأسد






















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

زائر
ايوااااااااااااا من زمان ماسمعنا هالنوع من الحكي