

واشنطن قلقة من تسلح سورية

أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن قلقها لموسكو بشأن سفينة روسية متجهة إلى سورية وتنقل عشرات الأطنان من الأسلحة والمعدات العسكرية، فيما اتهمت إيران بتزويد سورية بأسلحة على حين نفت السفارة الإيرانية في تركيا تقارير حول قيام طهران بشحن أسلحة إلى سورية عبر تركيا.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند: إن بلادها أعربت عن قلقها لروسيا بسبب تقارير أن سفينة تشغلها شركة روسية وعليها «شحنة خطرة» كانت تحمل ذخيرة وصلت إلى سورية».
وقال مصدر قبرصي: إن السفينة الروسية التي توقفت للتزود بالوقود دون ترتيب مسبق في ميناء ليماسول احتجزتها السلطات القبرصية الثلاثاء ولم تسمح لها بمواصلة طريقها إلا بعد تقديم ضمانات مكتوبة لتغيير مسارها والإبحار إلى تركيا بدلاً من سورية، لكن طاقم السفينة قرر استئناف مساره الأصلي بعدما غادر المرفأ القبرصي وتوجه إلى سورية، وقد أكد المتحدث باسم الخارجية التركية سلجوق أونال رسو السفينة في ميناء طرطوس السوري.
وقالت وسائل الإعلام الروسية: إن السفينة يمكن أن تنقل حتى ستين طناً من الأسلحة والعتاد العسكري، الذي أرسلته وكالة روس أوبورون إكسبورت الروسية الرسمية لتصدير الأسلحة.
وفي نهاية الأسبوع الماضي، قامت مجموعة من السفن الروسية تتألف من حاملة الطائرات «الأميرال كوزنيتسوف» وسفينة أسطول الشمال «الأميرال تشابانينكو» المضادة للغواصات، وسفينة خفر السواحل «لادني» وناقلة الوقود «لينا» بزيارة ميناء طرطوس. وقال رئيس الوفد العسكري الروسي العقيد البحري ياكوشين فلاديمير إن وصول السفن البحرية الروسية إلى مياه سورية يأتي في سياق تقريب المسافات بين البلدين وتعزيز أواصر العلاقة والصداقة التي تجمع بين البلدين.
إلى جانب القلق الأميركي من الأسلحة الروسية، اتهم مسؤولون أميركيون كبار إيران بتزويد سورية بأسلحة وقال أحد هؤلاء المسؤولين إن الجنرال الإيراني قاسم سليماني قائد فيلق القدس (وحدة النخبة في الحرس الثوري الإيراني) زار العاصمة السورية خلال الشهر الجاري، واعتبر أن هذه الزيارة تمثل أبرز مؤشر على أن المساعدة الإيرانية لسورية تشمل معدات عسكرية.
وأضاف المسؤول طالباً عدم كشف اسمه «نحن متأكدون من أنه (سليماني) التقى أعلى المسؤولين في الحكومة السورية بمن فيهم الرئيس الأسد»، معتبرا أن واشنطن لديها كل الأسباب للاعتقاد بأن إيران تزود القوات السورية بمعدات عسكرية وذخائر.
ولم يعط المسؤولون تفاصيل إضافية عن المعلومات التي حملتهم على الاستنتاج بأن طهران زودت القوات المسلحة السورية بمعدات وذخائر.
وطرح اسم سليماني مراراً من قبل عدد من المراقبين كخليفة محتمل للرئيس محمود أحمدي نجاد وقد طالته العقوبات الأميركية باستمرار.
ونفت السفارة الإيرانية في تركيا يوم الجمعة تقارير حول قيام طهران بشحن أسلحة إلى سورية عبر تركيا قائلة إن «إيران ترى أن الاهتمام بمطالب الناس وسيلة لتوفير الأمن الداخلي والاستقرار»، وقال بيان أصدرته السفارة إن طهران «تعتقد أن الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة هو المخرج من الوضع الحالي».
وجاء النفي بعد أن قال مسؤولون أتراك إنهم أوقفوا أربع شاحنات وصلت من إيران على الحدود التركية مع سورية بسبب الاشتباه بأنها تحمل مواد عسكرية.
أعلنت الحكومة التركية في تشرين الثاني الماضي وأنها ستمنع جميع مبيعات الأسلحة والشحنات التي تمر عبر المجالات البرية والبحرية الجوية التركية، والمتوجهة إلى سورية.
المصدر: وكالات
January 15th, 2012 - 04:44 AM

أحداث طرابلس وسياسة النأي بالنفس




















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.
