أكد زعيم تيار التوحيد في لبنان وئام وهّاب، على أن الذين قتلوا الرئيس صدّام حسين والرئيس ياسر عرفات هم أنفسهم الذين قتلوا رفيق الحريري، لافتاً إلى انه كان هناك مشروع أمريكي خطيرا لضرب سوريا من خلال المحكمة الدولية، إلا أن المعادلة تغيرت وحزب الله الآن هو الهدف.
وقال وهاب في حديث لصحيفة الشروق التونسية :" كان واضحا أن هناك مشروعا أمريكيا خطيرا لضرب سوريا بهذه المحكمة..الآن تغيّرت المعادلة..سوريا الآن لم تعد الهدف.. حزب الله الآن هو الهدف..اليوم هناك مخطط صهيوني لضرب حزب الله.. ولذلك سرّب قادة الاحتلال القرار الظني لاستهداف المقاومة".
وأوضح زعيم تيار التوحيد انه بعد فشل إسرائيل خلال حرب تموز لضرب المقاومة، هناك مشروع لتوريط المقاومة في مشروع زعزعة الاستقرار بلبنان.
وقال :" قبل أن ينفجر ملف المحكمة قمنا بتفجيره في توقيته لإسقاط كل المخططات المشبوهة التي تدبّر للبنان.. والتي تدبّر ضد المقاومة.. منذ حرب تموز ومسلسل التآمر على المقاومة لم يتوقّف.. هذا المسلسل انكشف اليوم وتلقّى ضربة ساحقة ولن نسمح له بالمرور..مهما كان الثمن".
ولفت وهاب إلى أن هدف المحكمة الأساسي هو إشعال فتنة، وداعيا الحكومة اللبنانية بوقف أي تعاون معها "لأن أي جهاز سيتعامل مع هذه المحكمة سنعتبره جهازا إسرائيليا".
وعن القمة الثلاثية الأخيرة ببيروت بين الرئيس بشار الأسد والملك عبد الله وسليمان، قال وهاب " الرئيس الأسد له حرص كبير على تحقيق السلم الأهلي في لبنان.. وكذلك الملك عبد الله الذي لديه شعور بالمسؤولية وأيضا بالخوف مما قد يحصل في لبنان من انعكاسات..هذه القمة تساعد بالتأكيد على تشكيل مظلّة عربية باتجاه تسوية الوضع في لبنان".
وأكد أن مراجعة وليد حنبلاط لمواقفه، أدت الى تحسين الأجواء، خاصة زيارته الأخيرة إلى سوريا والتي تساعد على مواجهة الانعكاسات الداخلية.
وقال وهاب للصحيفة التونسية:" منذ قام جنبلاط بالمراجعة ما فتئ يتخذ مواقف جيّدة تساعد على تحسين الأجواء..وهذه الزيارة الأخيرة إلى سوريا تأتي في ظرف دقيق وتُساعد على مواجهة الانعكاسات الداخلية..وهو قادر على لعب دور لوقف أي عملية انزلاق للوضع اللبناني".

 


المصدر: داماس بوست

August 9th, 2010 - 01:22 PM بوكمارك