

هل أحجم وليد جنبلاط عن مهاجمة سورية؟

اثارت المواقف الأخيرة للنائب وليد جنبلاط حول الأزمة السورية علامات استفهام كبيرة، فالنائب الإشتراكي تتغير نبرة تصريحاته بين اسبوع واسبوع، رئيس جبهة النضال كان قد تغنى بالثوار الذين "ليس على صدورهم قميص في درعا والصنمين وبصرة الحرير وخربة غزالة وادلب وحمص وحماه وغيرهم في المدن والقرى السورية المختلفة هم الذين يمتلكون المستقبل لانهم يمثلون" "قوة الضعفاء"، ليعود ويعترف بوجود معارضة حملت السلاح وان كان جنبلاط قد برر لها ذلك بحجة الدفاع عن النفس، والأهم من هذا كله اكد جنبلاط انه لا يراهن على سقوط النظام السوري حالياً بعدما كان يعتقد ان حركة الشعوب لا تعود الى الوراء.
قيادي بارز في حزب "درزي" مناوئ لجنبلاط تربطه علاقات تحالفية مع المقاومة وسورية، فضل عدم الكشف عن اسمه أكد لعربي برس "ان رئيس جبهة النضال الوطني ظهر مرتبكاً في مقابلته الأخيرة نظراً لإرتكازه الدائم على مبدأ البراغماتية السياسية التي لا تقيم وزناً للقيم وطبيعة الصراع القائم في المنطقة في بعديه التحرري حيث تتعرض المنطقة لهجمة اميركية شرسة من اجل السيطرة عليها، والسياسي حيث تتركز المواجهة بين مشروعين احدهما سلفي ظلامي وثانيهما مشروع مقاوم يقيم اعتباراً لمفهوم الدولة الوطنية"، مضيفاً "ارتباك جنبلاط يعود الى ارتكازه على موازين القوة وليس انطلاقاُ من مواقف مبدئية حيال ما يجري في المنطقة".
القيادي يبدي استغرابه "من مواقف جنبلاط غير المنطقية فهو قدم نفسه مدافعاً عن المقاومة في لبنان ويري الموضوع السوري من جانب معاكس، ويتجاهل الإرتباط العضوي بين المقاومة وسورية وخير شاهد على ذلك كلام وزير الخارجية الإيراني الذي اكد ان سورية هي الحلقة الأقوى في مشروع المقاومة".
الأبرز في مقابلة جنبلاط بحسب القيادي الدرزي برز في "تراجع جنبلاط خطوات الى الوراء في مواجهة السلطات السورية، فهو اراد ان يظهر انه يقف على مسافة متساوية من الموقفين الروسي والقطري، وهذا له ارتباط بزيارته الإخيرة الى موسكو حيث سمع ان اسقاط النظام في سورية صعب ان لم يكن مستحيل بحسب تسريبات صدرت عن مقربين من جنبلاط".
"المعلومات المسربة من داخل حزب جنبلاط بحسب القيادي الدرزي تؤكد ايضاً عودة جنبلاط منزعجاً من زيارته الى قطر حيث طلب منه ما لا يستطيع القيام به فالأمير حمد بن خليفة اوعز اليه المساعدة على تحوير موقف دروز سورية من الأزمة في بلادهم وهذا ما لا يمكن لجنبلاط القيام به انطلاقاً من امرين فقدانه التأثير على ابناء الموحدين الدروز في سورية وثانيهما انخراط الدروز في في مشروع الدولة بسورية وتيقنهم التام ان ما يجري في بلادهم مؤامرة تهدف الى الإطاحة بالدور السوري المقاوم والممانع".
وحول كلامه عن ان النائب طلال رسلان والوزير السابق وئام وهاب يسيران بعكس التاريخ قال القيادي: علينا الإنتظار لمعرفة سير التاريخ، وهل ذكر التاريخ ان مقاومة الإحتلال الأجنبي هو خيار خاطئ ومعاكس للتاريخ، متابعاً " هل يعتقد جنبلاط ان وهاب وارسلان سيخرجا يوماً ليقولا وقوفنا الى جانب سورية كان في لحظة تخلٍ؟.
من جانبه رأى مفوض الإعلام في الحزب التقدمي الإشتراكي رامي الريس ان رئيس حزبه لم "يتراجع في شيء فهو من بداية الأزمة السورية رأى ان الحل يكون سياسياً" رافضاً "فكرة التدخل العسكري".
الريس وفي حديث لعربي برس اكد على ضرورة فصل ما يجري في لبنان بالأحداث السورية، مشيراً الى "ان الحزب الإشتراكي ينظر الى حزب الله على انه شريك لبناني اساسي تربطه معه علاقات تحالفية تساهم في الحفاظ على العيش المشترك والتفاهم الداخلي".
مفوض الإعلام في الإشتراكي اشاد "بوظيفة سلاح حزب الله الضرورية لحماية لبنان في ظل غياب اي استراتيجية دفاعية للدولة اللبنانية لحماية اراضيها".
الريس لم يخفي التباين الحاصل في وجهات النظر بين الإشتراكي وحزب الله في الموضوع السوري فلكل منهما مقاربته الخاصة للأمور"، مضيفاً "هذه الخلافات في وجهات النظر تبحث في الإجتماعات التي تعقد بشكل دوري بين قيادة الحزبين".
المصدر: جواد الصايغ - عربي برس
February 4th, 2012 - 05:20 AM

أحداث طرابلس وسياسة النأي بالنفس




















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

ابن الشعب ........العربي وسوف
كان ...يا مكان ..يا أخوة ..ياكرام ...عند ستي ...جاجة صغيرة ...ضربها أولاد الحي على رأسها ..
وكانت ..بمثابة ...مسرحية ..ضاحكة لهم ...فهذه الجاجة ..كانت ..تمشي اربع خطوات ..والخامسة تضع رأسها على الأرض وتقلب قلبتين ...ثم ..تركض بأتجاه ..معاكس .....وهكذا كان مشوارها الجاجي اليومي ............................
................وأشد ما أخشاه ..كثرة ..الضرب ...على رأس ...البيك جنبلاط ..فالخليج عطاه اموال وما قصر ..والصهاينة .. رسموا خريطة فيها دولة ..وحلم بأن ينوبه من الحب جانب ...والحريري وعده ..ووووووووووووشفاك الله يا بيك ..فالدستور على الحمار حمد والحمار ..موقوف ..لأنه أكل .دستور .. .وخرائط ..أمريكا التقسيمية ...لسوريا ....وفكر بان الرجال حسب حجمها ..مو فكرها
فأصبح اسمه ..حمد الحمار ..أكل كم الدستور ...